الرئيسية » مجتمع وناس » إبداعات شبابية تنتظر الاحتضان

إبداعات شبابية تنتظر الاحتضان

تقرير: عبد الرحمن الطهراوي

“الحاجة أم الاختراع” عبارة لن يفهمها غير الشعب الفلسطيني والغزي خاصة في ظل تلك الأزمات المنهالة عليه من كل حدب وصوب، شباب ذو فكر نضيد يسمو باختراعه ليرتقى وبلده إلى العلا، بذلوا الكثير من أجل أن يرتقوا، فكانت حياتهم ديناميكية حقيقية لا تعرف السكون.

من الظلام إلى النور، ومن مجرد فكرة إلى إبداع لا حدود له، هم شباب غزة حين يكسرون حصارهم باختراعاتهم.

الشاب بكر الواوي خريج كلية الهندسة من جامعة الأزهر، كشف عن مشروعه بعد ستة شهور من البحث العلمي المتواصل، لينال المركز الأول على مستوى جامعته، يتحدث عن فكرته فيقول :”المشروع عبارة عن نظام متكامل يقوم بفحص المياه المضمن داخل الأنابيب دون تدخل الإنسان أو مراقبته”.

مضيفا:” من الممكن استخدام هذا النظام لمراقبة جودة المياه في محطات الطاقة الكهربائية والمستشفيات بجانب مصانع الأدوية والأغذية وأيضا المختبرات والمعامل العلمية”.

وجاءت فكرة مشروع الواوي وزملائه “نتيجة المشاكل العديدة للمياه وازدياد ملاحتها، فكان الهدف المساهمة في الحل وإيجاد طرق لقياس تركيز الأملاح الذائبة والموصلية لعينة من المياه”.

ويشير الواوي الى الصعوبات التي واجهته وفريق العمل فيقول: “لقد كانت تحديات مختلفة أبرزها الجمود في التعامل معنا أثناء فترة إجراء البحث، وعدم تعاون الجهات المختصة؛ بسبب بعد فكرة المشروع عن مجال دراستنا وهي هندسة الميكاترونس “.

صنع في فلسطين

صنع في فلسطين” عبارة دونها الشاب منذر القصاص على اختراعه الجديد السيارة كهربائية ليؤكد بها قدرة الشباب الفلسطيني على التغلب على ظروف الاحتلال والوصول للعالمية إذا توفرت الإمكانيات.

وتهدف فكرة السيارة الكهربائية على حد قول القصاص إلى إيجاد مصدر بديل عن البترول، والتغلب على مشكلة نقصه في قطاع غزة، بجانب استخدام الطاقة النظيفة لحماية البيئة، وأخيرا تحقيق الاكتفاء الذاتي.

وعن سؤالنا هل توجهت لجهة مختصة لتوفير الدعم لاختراعك أجاب:” تلقيت العديد من الوعود في ذلك؛ وحتى الآن لا شيء حدث على أرض الواقع، وتوجهت لوزارة الاقتصاد لكي أسجل السيارة كبراءة اختراع؛ ولكن لم يتم ذلك بسبب الانقسام، وعدم وجود قانون فلسطيني حديث يختص بهذا الشأن”.

وكشف عن سعيه لتطوير الفكرة لتصبح هناك قدرة على تحويل الاهتزازات الناتج عن مرور السيارات فوق المطبات إلى مصدر لشحن السيارة الكهربائية.

يشار إلي أن السيارة لم تكن التميز الأول لقصاص فقد سبقها اختراعه لجهاز (منذر) القارئ الذي يساعد ذوي الاحتياجات الخاصة بتقليب صفحات الكتب أوتوماتيكيا، وأيضا جهاز(الصدقة( الخاص بالصم، واختراع آخر يعمل على التحكم بالحاسوب عن طريق الرأس.

سافر وأنت مطمئن

“الآن بإمكانك أن تسافر وأنت مطمئن بأن مزروعاتك سوف تسقى ولن تموت، وبإمكانك أيضا أن تتحكم بمنزلك وأنت بعيد عنه”، ما سبق بعض خدمات يقدمه الشاب محمد أبو مطر من خلال مشروعه الذي هو عبارة عن تصميم قطع الكترونية حسب طلب الزبون.

ويقول أبو مطر:” هدف المشروع توطين الأجهزة الالكترونية والمعدات التقنية حسب احتياجات السوق، وتقديم خدمات تصنيع الأجهزة حسب الطلب”.

وفي ختام حديثه يفتح أبو مطر ذراعيه للجهات المختصة لكي تحتضن ابداعات الشباب المتنوعة ولكن يبقى السؤال هل من مأوى ؟؟

عن إدارة الموقع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أحكام العيد وآدابه وسننه

ما إن انجلى الشهر الكريم...