الرئيسية » فلسطينيات » فلسطين تجمعنا » فلسطينيو الخارج: نصر غزة قربنا أكثر إلى العودة

فلسطينيو الخارج: نصر غزة قربنا أكثر إلى العودة

تقرير/ عبير أحمد،، 

7866554بعد أن انتهت الحرب على غزة وسجل التاريخ انتصار المقاومة بأسلحتها البسيطة على العدو الصهيوني، سلطت “الثريا” الضوء على الفلسطينين الذين يعيشون في المهجر ورصدت آرائهم حول العدوان على غزة.

بداية النهاية

يعتبر الدكتور طارق طهبوب أن العدوان على غزة هو حلقة مستمرة من سلسلة الغدر الصهيوني الذي يمارسه منذ زمن طويل.

ويقول: “أثرت حرب غزة بشكل كبير على الفلسطينين في الخارج بحيث كانت المسيرات تخرج بشكل يومي بالاضافة الى قيامنا باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي بشكل كبير لفضح جرائم المحتل الاسرائيلي”.

يضيف: “كما قامت الجالية الفلسطينية أيضا بجمع التبرعات لمساندة الأسر المنكوبة في غزة”.

يواصل: “غزة صنعت الانتصار وقربتنا أكثر من العودة، فالمقاومة قامت بتبديد عمود الوهم وجيش الاحتلال انهزم في حربه، لذلك هذه الحرب إن لم تكن بداية الحكاية فانها بداية النهاية لليهود”.

أما ماجد الزير فيعتبر أن القضية الفلسطينة تغير مسارها بعد الحرب على غزة، وبات فلسطينو الشتات يؤمنون أكثر من ي وقت مضى بأن العودة أصبحت قريبة.

يضيف: “كنا نتابع أخبار العدوان لحظة بلحظة ونتفاعل مع الأحداث كأننا موجودون في غزة تماما، كما أهلنا هناك، ومن أجل الدفاع عن الشعب المظلوم في غزة قمنا يتنظيم فعاليات متنوعة واعتصامات أمام السفارات الأجنبية المختلفة من أجل اكمال الدور الاعلامي الذي كان يقوم به اعلام غزة المقاوم”.

ويؤكد الزير أن انتصار غزة هو انتصار للقضية الفلسطينية، “فهو أفشل المشروع الصهيوني في احتلال غزة من جديد، وفتح الأفق من أجل عودة محققة وقريبة في المرحلة القادمة لفلسطين”.

ويقول: “أبرز الانتصارات التي نظر اليها الفلسطينون في الخارج هي رفع الحصار عن غزة وكسر شوكة جيشهم الذي لا يقهر ومعادلة القضية.

ويعبر الزير عن فخره الشديد بهذا النصر الذي فتح المجال لتوافد الوزراء والقيادات والشعوب من أجل نصرة غزة.

مشاعر فخر

ويرى الدكتور علاء شبلاق بأنه طوال العدوان على غزة كان يتابع الأخبار لحظة بلحظة سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو عبر الاذاعات المحلية. ويقول: “كانت المشاعر مختلطة ما بين الألم والعزة، فبرغم الألم كانت مشاعر الفخر طوال الحرب لا تفارق الفلسطينيين في الخارج”.

يضيف: “قمنا بالعديد من النشاطات سواء بالوقفات الاحتجاجية التي كانت تشهدها مدن بريطانيا بشكل يومي ومستمر، وأيضا قمنا بعرض بعض الصور لضحايا العدوان على غزة من أجل أن تنكشف صورة المحتل الغاصب أمام العالم الغربي”.

وعن انتصار غزة يقول: “فرحة انتهاء العدوان كانت كبيرة، فقد غاب الهدوء عن فلسطين، وبعد الانتصار عاد إلى غزة الأمان وبعض الحقوق كالأراضي التي كانت تحت سيطرة المحتل، وهذا الأمر قربنا أكثر من العودة الى فلسطين”.

يضيف: “استطاعت هذه الحرب أن تحدث التوازن والرعب في قلوب الصهاينة، كل الجالية الفلسطينية تنظر بفخر إلى المقاومة الفلسطينية التي يجب أن نساندها بالمال والدعاء”.

عن إدارة الموقع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرئيسُ يقومُ بواجبِه تُجاهَ شعبِه !

بقلم: د. عصام عدوان رئيس دائرة شئون اللاجئين علاماتُ استفهامٍ كبيرةٌ يَفرضُها جمودُ حراكِ رئيسِ ...