الرئيسية » حوارات » المفكر الأمريكي” تشومسكي يدعو الفلسطينيين إلى ابتكار وسائل جديدة للنضال “

المفكر الأمريكي” تشومسكي يدعو الفلسطينيين إلى ابتكار وسائل جديدة للنضال “

 في حوار خاص بـ”الثريا”

الثريا – محمود هنية

المفكر الأمريكي البرفسور نعوم تشومسكي أطل هذا الأسم من زمن بعيد في المشهد الفلسطيني، لا سيما في ظل ما عرف عنه من مواقف سياسية وفكرية مؤيدة ومناصرة للقضية الفلسطينية، تعرض بفعلها لتهديد مستمر من الجماعات اليهودية بأمريكا.

عرف تشومسكي اليهودي الأصل، بمواقفه المشرفة من القضية الفلسطينية ورفضه المطلق للجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينين، وقادته تلك المواقف لزيارة قطاع غزة المحاصر في شهر نوفمبر من العام الماضي في زيارة تاريخية أثارت غضب اللوبي اليهودي بالولايات المتحدة.

قضايا وملفات ملّحة ناقشتها “الثريا” مما تسن لمراسلها من فرصة اقتطعها من وقت، المفكر الأمريكي في مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية وتأثير الربيع العربي والأحداث السياسية العربية على مجرياتها.

يؤكد تشومسكي على ضرورة وحدة الصف الفلسطيني كخيار إستراتيجي من أجل تقوية وتعزيز نضاله في مواجهة التحديات الراهنة التي يواجهها، لا سيما في ضوء المتغيرات السياسية الراهنة بالمنطقة.

وتوّقع تشومسكي أن يواجه الفلسطينيون المزيد من العنف من قبل الاحتلال، داعيًا إياهم إلى المزيد من الصبر والتحمل من أجل المضي قدمًا في طريق المقاومة والصمود وتحقيق الاهداف.
وحثّ الفلسطينيون على ضرورة ابتكار وسائل وطرق جديدة بغرض تعزيز مسيرة كفاحهم ونضالهم.

كما ودعاهم إلى ضرورة المواصلة لتعزيز الجهود السياسية والفصائلية الداخلية وتشكيل هبة ووقفة موحدة، ليتسن لهم القدرة على نقل مجهوداتهم نحو العالم الخارجي والحصول على الدعم الذي يستحقونه من أجل قضيتهم.

وأعرب عن ثقته بالمقاومة الفلسطينية وقدرة الفلسطيينين على الصمود بالرغم من الحصار والضغوط التي يواجهونه من أطراف عدة في مقدمته الإدارة الحالية بمصر، وإسرائيل.

وأضاف ” أكثر ما يثير اعجابي حالة الصمود الذي يبديه الفلسطينيون للحفاظ على هويتهم، وأبعد من ذلك الناس الذين يعيشون تحت الحصار الإسرائيلي الإجرامي، البائس، وعليهم أن يفعلوا ما باستطاعتهم لتنظيم أمورهم بغرض بناء مجتمع حر وعادل”.

وفي سياق متصل، أكد إن إسرائيل هي من أشد الأطراف سعادة بما يتعرض له الفلسطينين من حصار وتضييق بفعل السياسة المصرية الجديدة، وتشعر بالراحة من الأضطراب والصراع في العالم العربي.

واعتقد أن هذه الأحداث عززت من قدرة إسرائيل وصورتها، واصفًا إياه كأنها (فيلا في غابة)، مما برر لها استخدام العنف والقمع ضد الفلسطينيين ومواصلة الاحتلال العسكري، كأنها تحمي نفسها في هذه الغابة!، وفق توصيفه.

وفي ذات السياق، رأى أن المفاوضات مع الاحتلال لم ولن تتقدم للأمام طالما فرضت الولايات المتحدة وإسرائيل شروطها الأساسية المتمثلة بتوسيع المستوطنات غير الشرعية، وإبقاء امريكا مشرفة على العملية التفاوضية.

وقال إن الولايات المتحدة لا تعتبر طرف حيادي في العملية التفاوضية، مؤكدًا بأنها منحازة إلى (إسرائيل)، ” لأنها لطالما قدمت الدعم بأنواعه كافة اقتصاديًا وعسكريا ودبلوماسيًا وإيدلوجيًا للمحتل”.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

د.أمل خليفة: أشعرُ بالغربةِ في أيِّ بلدٍ أزورُها؛ إلاّ غزةَ شعرتُ أني في وطني

حوار: صابر محمد أبو الكاس لو نطقَ المسجدُ الأقصى؛ لَشهِدَ لهذه المرأةِ مواقفَها البطوليةَ، وجرأتَها ...