الرئيسية » طور حياتك » كهولة الشباب … في غزة

كهولة الشباب … في غزة

بقلم: مهيب أبو القمبز

هذا العنوان صارخ على غرار الأفلام القديمة (شباب امرأة) أو (سطوة المال) إلخ. والذي دفعني إلى الكتابة واختيار هذا العنوان الصارخ هو كارثة العجز والكسل التي منيت بها هذه الأمة في كثير من شبابها. يصعد الشاب إلى سلم المنزل أو العمل فيصاب بالإعياء بعد خمسة درجات، ويفضل الكثير من الشباب المصاعد الكهربائية حتى لو كان المكان المقصود في الطابق الأول!.

صعود السلم هو صورة مصغرة لحياتنا التي أصبح فيها الشاب أداة خاملة ،تتأفف من العمل ولو كان بسيطاً… تعتبر أن قراءة خمس صفحات من كتاب هو عمل مرهق يحتاج إلى تقدير المجتمع له. أصبح الشباب بالذات يبحث عن الأسهل والأقل في كل شيء.

ابتعدوا عن مزاولة الأعمال الرياضية.. أذكر مرة أنني قررت المشي فرآني أحد أقاربي فقال أنني أمشي لكي أوفر (شيكل مواصلات أو بنزين)!!!… لا يهمني!.

نحن نحتاج إلى شباب ذوي طاقة كبيرة وهمة عالية… شباب نشيط يعمل بكد وجد نحو تحقيق طموحاته وأهدافه… شباب يمارس الرياضة حتى لو سخر منه المجتمع… شباب يجتهد في النشاط المجتمعي الهادف…شباب يمارس عمله بكل مثابرة وجد وإخلاص…

ويحتاج كل ذلك منا إلى تذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل) قولوا آمين..

هل فهمنا مغزى الحديث الآن؟! إذن رددوه كل يوم…

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غير نمط حياتك

لماذا نحتاج إلى تغيير أنماط حياتنا؟ يظن البعض أن تغيير نمط الحياة يرتبط فقط بالتجديد ...