الرئيسية » أسرتي » وَداعاً لآلامِ الدورةِ الشهريةِ و متاعبِ المراهقةِ

وَداعاً لآلامِ الدورةِ الشهريةِ و متاعبِ المراهقةِ

الثريا: المصدر كتاب “بنات * بنات” للكاتبة صفاء شمندي – بتصرف

إنّ شعورَكِ بعدمِ الراحةِ وبعضِ الألمِ خلالَ وقبلَ الدورةِ الشهريةِ؛ تسمَّى بـ” تقلُّصاتِ الدورةِ”، وهذه التقلصاتُ لا تَحدثُ لكُلِّ الفتياتِ، كما أنها تحدثُ للفتياتِ على فتراتٍ متباعدةٍ، فلا تتفاجئي عزيزتي حواء؛ إذا شعرتِ بآلامِ الدورةِ، فثمةَ الكثيرُ يجري بداخلك ِلا تقلقي، إنها جزءٌ عاديٌّ من الدورةِ، لكنكِ تحتاجينَ في هذه الفترةِ لرعايةٍ جسديةٍ و نفسيةٍ؛ لتخطِّيها بسهولةٍ وبدونِ عناءٍ…

التقلصاتُ التي تحدثُ معكِ خلالَ الدورةِ؛ هي أحدُ الأشياءِ التاليةِ:
* ألمٌ في الظهرِ .
* ألمٌ وتقلصٌ في المنطقةِ السفلَى من البطنِ .
* ألمٌ بطولِ الفخذينِ من الداخلِ .

و إليكِ عزيزتي بعضَ الطرُقِ للتغلبِ عليها:
* دلِّكي أسفلَ البطنِ برفقٍ حتى يدفأَ .
* ضعي قربةَ ماءٍ ساخنٍ على أسفلِ البطنِ، وضمِّيها جيداً، و لكنْ حذاري أنْ تغليقها جيداً …
* اشربي بعضَ المشروباتِ الدافئةِ بالأعشابِ .
* قومي ببعضِ التمريناتِ الرياضيةِ الخفيفةِ .

لا تنسي أنّ البردَ مع الدورةِ الشهريةِ متعِبٌ جداً؛ لذلك احرِصي على ارتداءِ ملابسَ مناسبةٍ لهذه الفترةِ، بحيثُ تمنعُ عنكِ الهواءَ و البردَ و النفخةَ التي تزيدُ آلامَ الدورةِ الشهريةِ ..كما أنّ تناوُلَ الموالحِ و المخلّلاتِ تساهمُ في زيادةِ الألمِ؛ لذلك تجنّبي كلَّ ما قد يزيدُ الألمَ في هذه الفترةِ .

متاعبُ ما قبلَ الدورةِ الشهريةِ:
متاعبُ ما قبلَ الدورةِ؛ هي أعراضٌ تَحدثُ لكِ خلالَ الأسبوعينِ السابقينِ للدورةِ، وتختلفُ الأعراضُ من فتاةٍ إلى أخرى، حيثُ تشعرُ بعضُ الفتياتِ بها خلالَ الدورةِ فقط، والبعضُ الآخَرُ قد لا يشعُرنَ بها حتى سنِّ الثلاثينَ.

أعراضُ ما قبلِ الدورةِ الشهريةِ؛ يمكنُ أنْ تكونَ جسديةً أو نفسيةً، وتتضمنُ:
* الألمُ في الصدرِ .
* الشعورُ بالانتفاخِ .
* تغيُّرُ في الشهيةِ .
* صداعٌ .
* حبُّ الشبابِ أو الطفحِ الجلدي .
* الإمساكُ أو الإسهالُ .
* تقلصاتٌ في المعدةِ، وآلامُ الظهرِ .
* الشعورُ بالحزنِ والتعبِ وعدمِ النشاطِ .
إذا تعرّضتِ عزيزتي لهذه المتاعبِ بانتظامٍ؛ يمكنُك استشارةُ والدتِك لعَرضِكِ على طبيبٍ للاستشارةِ و الاطمئنانِ فقط…وقد تشعرين ببعضِ التعبِ أو الهبوطِ قبلَ الدورةِ، ثم تَعودين لنشاطِكِ مرةً أخرى، إنها الهرمونات!! فلا تقلقي أبداً…

التقلباتُ المزاجيةُ:
إنّ مرحلةَ البلوغِ والمراهقةِ مرحلةٌ مثيرةٌ حقاً، في هذه المرحلةِ تتحوّلي إلى شخصيةٍ مستقلّةٍ ذاتِ آراءٍ ووِجهاتِ نظرٍ خاصةٍ، كما تختلفُ معاملةُ أصدقائكِ والكبارِ لكِ، وتنالينَ مسئوليةً أكبرَ من أسرتِك.

قد تكونُ هذه المرحلةُ مُحيّرةً وصعبةً، فالتغيّرُ في مستوى الهرموناتِ يؤثّرُ عليكِ من الداخلِ والخارجِ، ويختلفُ مظهرُكِ، وطريقةُ تفكيرِك، ومشاعرُكِ، لاحظي أنّ صديقاتِكِ يتغيّرنَ أيضاً، فتصبحُ علاقتُك بهِنَّ أكثرَ أهميةً لكِ أنتِ.

قد تشعرينَ ببعضِ الحزنِ والضيقِ في الأيامِ السابقةِ للدورةِ؛ هذا بسببِ الهرموناتِ التي تؤثّرُ على حالتِك المزاجيةِ، لا تقلَقي… فلستِ وحدَكِ‘ هذه التقلباتُ المزاجيةُ تَحدثُ للكثيرِ من الفتياتِ والسيداتِ.

هل تشعرينَ أنّ كلَّ مَن حولَكِ يمتلكُ ثقةً كبيرةً بالنفسِ إلاّ أنتِ؟، هل ثقتُكِ بنفسِك قليلةٌ في الكثيرِ من الأحيانِ؟!

لستِ وحدَكِ!! الكثيرُ من الأشخاصِ يمتلكُهم نفسُ الشعورِ في بعضِ الأحيانِ… ولكنْ هناك الكثيرُ من الطرُقِ للتغلبِ على هذا الشعورِ، من خلالِ العملِ على التالي:
* لا تُقارني نفسَك بالآخَرين.
* فكّري دائماً بصورةٍ إيجابيةٍ.
* أظهِري الثقةَ دائماً على وجهِكِ.

التعاملُ مع الأهلِ:
إنّ الحديثَ بصراحةٍ تامةٍ مع الأهلِ والكبارِ؛ قد يكونُ من الأمورِ الصعبةِ أحياناً، هذا لأنّ معاملتَهم لكِ لم تتغيّرْ بنفسِ الذي تغيّرتْ به منذُ البلوغِ.
_ تذكَّري أنها فترةُ تأقلُمٍ لكِ ولأُسرتِك أيضاً.
_ كُوني صريحةً معهم، وعبّري لهم عن مشاعرِك، وستجدينَ مفاجأةً بانتظارِك.
_ كُوني صبورةً في طلبِ الحريةِ والاستقلاليةِ، واعملي على إثباتِ أنكِ على قدْرِ المسئوليةِ .
_ تعلَّمي أيضاً أنْ تَفهمي كيف تُفكِّرُ أسرتُك؛ بنفسِ القدْرِ الذي يحاولون هم أنْ يتفهَّموا تفكيرَكِ.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فريق شبابي يطلق مبادرة “التحويلات الطبية”بغزة

الثريا: خاص نظم المنتدى الإجتماعي التنموي بالشراكة مع ائتلاف النزاهة والشفافية “أمان” تحد بين مجموعة ...