الرئيسية » أسرتي » الحداد:”تفوقت بفضل الله و لم أحصل على درس خصوصي واحد”

الحداد:”تفوقت بفضل الله و لم أحصل على درس خصوصي واحد”

الثريا_ إسراء أبو زايدة

“كل الدنيا ما هيش سايعاني، من النهار ده أنا واحد تاني”، بهذه الكلمات تنطق عيون الطالب المتفوق محمد وليد الحداد، الحاصد على المركز الثالث على مستوى الوطن، والأول على مستوى قطاع غزة، من مدرسة ياسر عرفات للموهوبين بنسبة %99.6.

توافد المهنئون إلى  بيت الطالب الحداد يحملون الفرح في قلوبهم وعيونهم لحظة الإعلان عن نتائج الثانوية العامة فخورين بتفوقه الباهر، معربين عن فرحتهم باجتيازه المرحلة الأولى من حياته.

نشوة الفرحة لا تزال تسيطر على عقله وروحه بعد الكد الذي نال منه، يقول “للثريا”:” توقعت الحصول على درجة امتياز ولكن ليس الأول على قطاع غزة وليس بمعدل 99.6%، مؤكداً مفاجأته بالنتيجة لحظة اعلانها”، واصفا احساسه بالقول:” شعور الفرحة لا يوصف، أنا فخور بنفسي، وبتفوقي وقد حصدت ما زرعت خلال العام بفضل الله عز وبفضل دعمي والدي الكرام “.

محمد الحدادعندما دقت ساعة التفوق والنجاح، وصوت المذياع يصدح بالزغاريد، تجمعت طيور السماء لتخبر الطالب” الحداد” بحصده المركز الأول على مستوى القطاع، حينئذ توقفت عقارب الساعة لدى محمد، وتلاشت المسافة الفاصلة بينه وبين حلمه في الالتحاق بكلية الطب تخصص بحث علمي، ليصبح طبيباً بارعاً في مهنة راقية، تخدم أبناء شعبه المكلوم، وتلبي طموحه.

لم يقف شيئا أمام إصراره على التفوق، ذلل جميع العقبات فلا انقطاع التيار الكهربائي كان عائقا ولا الحر الذي ترافق معه، بل كانا دافعا له للارتقاء بنفسه وبمجتمعه ، وكان الحداد يدير خطته الدراسية بحرفية وذكاء متحدياً الحصار والواقع الأليم الذي يعايشه الشعب الفلسطيني، مبيناً بأنه كان يسير وفق خطة دراسية شاملة  ومكثفة، لافتاً إلى زيادة حماسه ليصبو نحو حلمه لتصل ساعات الدراسة اليومية  إلى الثماني ساعات، مع أخذ حقه الكامل بالترفيه.

ويعتبر الحداد أن دراسة الفجر هي أنسب وقت للتركيز، لاسيما وأن المقدرة على الاستيعاب وسرعة استقبال المعلومات تزيد بشكل أسرع.

وتلقى الحداد دعم كبير من أسرته التي لم تضغط عليه خلال فترة دراسته وكثيرا ما كانت تحفزه، وكذلك لم تدخّر أي جهد لتوفير ما يلزم ابنهم من وسائل دعم ممكنة للتفوق والتميز، هذا ما أكده “الحداد” في حديثة لـ”الثريا” مشيرا إلى أنه لم يحصل على درس خصوصي واحد أثناء العام الدراسي، مبينا أن الطالب إذا نظم وقته  وجدول حياته الدراسية يستطيع دراسة المنهاج و مراجعته كاملا براحة تامة ..

وفي ختام لقائنا مع الحداد، وجه مجموعة من النصائح للمقبلين على مرحلة التوجيهي العام القادم ، الابتعاد قدر الإمكان عن التوتر والضغط النفسي وتنظيم الوقت داعياً الطلاب في السنوات المقبلة لترتيب جدولهم الدراسي بما يضمن وقت للتسلية والترفيه والابتعاد عن المشاكل والضغط النفسي، وأهدى  تفوقه إلى عائلته، ومدرسته، وإلى أبناء وطنه.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خطواتٌ لتعليمِ أطفالِك آدابَ المائدةِ

“التعلّمُ فى الصغرِ كالنقشِ على الحجرِ” مَثلٌ نردِّدُه كثيراً، ولكنْ في أوقاتٍ كثيرةٍ لا نستعينُ ...