الرئيسية » أسرتي » آباء و أمهات » كيف تحضرين طفلك للامتحانات

كيف تحضرين طفلك للامتحانات

إعداد- إسراء أبو زايدة

التوتر والقلق سيدا الموقف، يعيشهما كلا من الأم، وطلاب المدرسة، فإذا أحسنت الأم التصرف جاءت النتيجة إيجابية لصحالها ولصالح طفلها، وأما إذا أساءت التصرف وكانت عاملا مساعدا لزيادة التوتر، فسينقلب عليها وعلى طفلها، لذلك فالامتحان هو الهاجس الأسبوعي الذي يطل على الأسرة ويعكر صفو هدوئها.

الثريا التقت أخصائية علم نفس، نجوى عوض، لتقدِّم لنا مجموعة من النصائح والخطوات في حالات معينة تساعدك على إعادة الهدوء لطفلك.

ـ لا تضغطي عليه؛ فهو قد يعاني من المعلومات الدراسية.

ـ يفترض في هذه المرحلة أنك بدأت بمنعه تدريجياً، من ذهابه إلى النادي مثلاً.

ـ تحدثي معه عن يومياته في المدرسة، وما يزعجه في الامتحانات وكافئيه على التزامه.

نصائح للتعامل مع طفلك في أوقات الامتحانات

ـ لا تضغطي عليه: إذا زاد التوتر على الحدِّ المطلوب؛ فربما تعرَّض لضغط عصبي، وبالمقابل إذا لم يشعر ابنك بالقلق أبداً حيال النتيجة فلن يهتم بها على الإطلاق.

ـ احترمي ذكاء ابنك: عندما تناقشين معه خيارات مستقبله وحياته المهنيَّة المقبلة، وتضعان معاً خطة عمل، فسوف تجدينه يتعلم ويفهم ويعمل جدياً للحصول على درجات عالي.

ـ شجعيه: لا تقللي من مجهوداته ولا تحبطيه بكلمات وردات فعل مهينة، فسوف يفقد الرغبة ببذل الجهد، وستدخلان حرباً لا معنى لها. حافظي على الطاقة الإيجابيَّة واكسبي حبَّه واحترامه لك دائماً.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جنّةُ الدنيا أنتِ ” أمي “

بقلم: د. مريم البرش هالَني مَشهد أُم “عبد العزيز”؛ وهي تَقفُ على مقرُبةٍ مِنّي في ...