الرئيسية » طور حياتك » تحدّي الخوفِ بطرُقٍ فعّالة

تحدّي الخوفِ بطرُقٍ فعّالة

إعداد- إسراء أبو زايدة

الخوفُ من المواجهةِ يسبّبُ الضيقَ والكربَ لكثيرٍ من الناس؛ فمشاكلُ العملِ، أو العلاقاتُ الاجتماعيةُ؛ يمكنُ أنْ تُحلَّ بسهولةٍ؛ إذا ما كنتَ قادراً على المواجهةِ بطريقةٍ صريحة.
إنَّ مواجهةَ شخصٍ ما بحزمٍ، ولكنْ بلُطفٍ؛ لا يجبُ أنْ تكونَ أمراً مخيفاً، لأنّ الآخَرينَ قد يرحّبونَ برأيِكَ، ويُبدون الموافقةَ على إحداثِ تغييرٍ إيجابيّ.
وإذا تَملَّككَ الخوفُ من التعبيرِ عن رأيِك بطريقةٍ مباشرة؛ فإليكَ ستَ طرُقٍ للتغلّبِ عليه في المواجهةِ:

1_ تحديدُ المشكلةِ لمنعِ تعرُّضِك لها :
عندَ الشعورِ بالعصبيةِ أو الخوفِ من التكلّمِ؛ يسهُلُ إقناعُ النفسِ بأنّ الصمتَ هو الخِيارُ الأفضلُ.
اكتبْ المشاكلَ التي تواجِهُكَ عندَ تجنُّبِ المواجهةِ، رُبما تعودُ إلى البيتِ مصاباً بالتوترِ، أو ربما تتأثرُ علاقتُك بشخصٍ قريبٍ في كلِّ مرةٍ تسمحُ لهذا الشخصِ أنْ يؤذيَ مشاعرَك، لكنْ ستتغلّبُ على الصمتِ حتماً.

2_ فكّرْ في ما يُمكنُ الحصولُ عليه من خلالِ التحدّثِ بصراحةٍ :
في الجزءِ الخلفيِّ من نفسِ قطعةِ الورقِ، قُمْ بكتابةِ ما يمكنُ تحقيقُه من خلالِ التحدّثِ بصراحةٍ: علاقاتُك قد تتحسّنُ، وقد تَحصلُ على حلٍّ لمشاكلِك الخاصّةِ، أو قد تصبحُ أكثرَ سعادةً.
في كلِّ مرةٍ تميلُ إلى التِزامِ الصمتِ، قُمْ بقراءةِ القائمةِ للتعرّفِ على أسبابٍ منطقيةٍ وعقلانيةٍ؛ تساعدُك على كسْرِ الخوفِ.

3_ إعادةُ النظرِ في افتراضاتِك حولَ المواجهةِ :
الخوفُ من المواجهةِ _في كثيرٍ من الأحيانِ_ يقومُ على افتراضاتٍ زائفةٍ، فإنْ كنتَ تعلّمتَ الحذرَ الزائدَ، أو الخوفَ من المواجهةِ في مرحلةِ الطفولةِ، يجبُ عليك التحقّقُ من الافتراضاتِ .
في الواقعِ، المواجهةُ صحيّةٌ، هناك العديدُ من الطرُقِ للكلامِ والتعبيرِ عن رأيِكَ؛ وبذلكَ يمكنُ تحسينُ الوضعِ أكثرَ ممّا كنتَ تتصوّرُ.

4_ تخصيصُ وقتٍ لكلِّ مشكلةٍ :
إذا كان هناك شخصٌ واحدٌ _فقط_ تميلُ إلى تجنُّبِ مواجهتِه، فقُمْ باختيارِ مسألةٍ ثانويةٍ واحدةٍ لمعالجتِها؛ وشاهِدْ النتيجةَ؛ سيزيدُ هذا من ثقتِك بنفسِك، وسيعزّزُ الشجاعةَ لديكَ للانتقالِ إلى حلِّ مسائلَ أكبرَ.

5_ الالتزامُ بتصريحاتٍ شخصيةٍ، والبقاءُ هادئاً :
بدَلاً من قولِ “أنتَ متكبّرٌ حتى في الاجتماعاتِ، ولا تحضرُ في الوقتِ المناسبِ”، قلْ: “أنا منزعجٌ إزاءَ الطريقةِ التي تعاملُ بها المجموعةَ، وأشعرُ بعدمِ الاحترامِ عندَ وصولِك متأخِرً “.
تجنّبْ الاتهامَ بشكلٍ مُفرطٍ، والأهمُ أنْ تأخذَ نفساً عميقاً، ولا تسمحْ للغضبِ بالتحكّمِ بكَ، وكنْ حازماً بدونِ عدوانيّةٍ.

6_ إتباعُ خطواتٍ صغيرةٍ في وقتٍ واحدٍ :
اتخِذْ خطواتٍ صغيرةً، تماماً مِثلَ مواجهةِ أيِّ خوفٍ، فتَسهُلَ المواجهةُ مع الممارسةِ، وكلّما دافعتَ عن نفسِك؛ أصبح الأمرُ أقلَّ إثارةً للخوفِ.ش

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قوانينُ النجاحِ (2)

أهلاً بك من جديدٍ في مقالةٍ جديدةٍ لجعلِ حياتِك أفضلَ ، سنُكملُ الحديثَ معاً عن ...