الرئيسية » أسرتي » آباء و أمهات » معفي فصل الشتاء.. احذري حرائق المنزل والاختناق

معفي فصل الشتاء.. احذري حرائق المنزل والاختناق

إعداد- إسراء أبو زايدة

مع قدوم الشتاء، يسعى الآباء والأمهات وأفراد العائلة إلى إضفاء بعض الحرارة على جو المنزل لتوفير الدفء اللازم، ليحميهم من برد الشتاء القارص وموجات الصقيع القاسية، وبرودة الأجواء أثناء سقوط الأمطار، مما يجعل الكثيرون يلجأون إلى إشعال النيران أو المدفأة الكهربائية أو الفحم والأخشاب لتوفير ذلك الدفء، ولكن إهمال قواعد السلامة اللازمة قد يجعل من الأمر كارثياً، فقد تنشب الحرائق أو تحدث حالة من الاختناق، لذلك يجب اتباع وسائل الأمن والسلامة لحماية أفراد العائلة من أي حوادث عارضة قد تحيط بالمنزل، خصوصاً في حالات النوم، لذلك عليك التأكد من سلامة أسرتك ومنزلك.

ونقدم لك بعض القواعد الهامة في ما يلي:

الأخشاب والفحم: بعض المنازل مازالت تعتمد وتفضل استخدام الفحم والأخشاب كمصدر طبيعي للتدفئة، فمنذ القدم شكلت الأخشاب مصدراً هاماً لدفء الإنسان، واعتمد عليها كثيراً في توفير الدفء، وبعد ذلك أتى دور الفحم لينافسها في تلك الوظيفة، ولكن سواء استخدمتِ الفحم أو الخشب،

فعليك الانتباه إلى التالي:

عدم وضع أشياء سريعة الاشتعال بجوار المدفأة أو أقمشة وسجاد تجنباً لتطاير بعض الشرارات التي قد تصيبها، واستخدمي نوعاً جيداً من الأخشاب والفحم، والذي لا يحتوي على شوائب متطايرة.

المدفأة الكهربائية: باكتشاف الكهرباء عمد الإنسان إلى استخدامها في توفير الطاقة، واعتمد عليها حتى الآن كمصدر أساسي لا يمكن الاستغناء عنه، وبذلك تم اكتشاف المدفأة الكهربائية، والتي تعمل على استخدام الطاقة الكهربائية لتوليد طاقة حرارية يمكنها إضفاء حرارة على المنزل، وتستخدم في التدفئة، ولكن تكمن مخاطرها إذا كانت متنقلة، فهي معرضة للسقوط، وقد تتسبب في حرائق، كما أنها بعكس الأخشاب والحطب يجب الحذر من اقتراب الماء منها، فقد تحدث كارثة بسبب الكهرباء، لذلك عند حدوث أي حرائق يجب إغلاق الدائرة الكهربائية.

مدفأة الزيت: بعض المدافئ تعمل على الزيوت والوقود كالديزل والكيروسين، ولكن تكمن خطورة هاتين المادتين في رائحتهما النفاذة التي قد تسبب ضيق التنفس، كما أن أهم مخاطرهما عدم استجابتهما للماء في حالة الحرائق، لذلك يفضل وجود مطفأة حريق، واستخدام الرمل أو الملح والدقيق كعامل بديل للماء.

مدفأة الغاز: بعيداً عن الحرائق، يكمن خطرها الأول إذا انطفأت شعلة النيران، حيث يستمر الغاز في التسرب مسبباً حالات حريق هائلة في حالة تعرضه لأي مصدر طاقة خارجي، كما أن رائحة الغاز تسبب التسمم في حال استنشاقها لفترات طويلة، وقد لا تتم ملاحظة ذلك أثناء النوم، مما قد يسبب حالات وفاة نتيجة استنشاقه.

مدفأة التكييف: قد يظن الكثيرون أن استخدام التكييف لتدفئة الأجواء هو الوسيلة الأكثر أماناً مقارنة بالوسائل السابقة، وقد يكون الأمر صحيحاً، ولكن هو أيضاً لديه مخاطر يجب الحذر منها، فقد يزيد لسبب ما جهد الكهرباء، فيتسبب في التماس حراري قد يؤدي إلى حرائق، كما أن الاستخدام المتواصل له لساعات طويلة يزيد المخاطر بالتعرض للجهد العالي والانفجار، لذلك تعاملي بحرص في استخدامه.

قواعد السلامة: هناك قواعد سلامة عامة يجب إتباعها لتجنب الحرائق أو للحماية في حال حدوثها، ومنها:
1- استخدام أجهزة إنذار واستشعار الحرائق.
2- شراء مطفأة حريق ضرورية في المنزل.
3- تعلم التعامل مع أنواع الحرائق المختلفة.
4- تجنب استخدام الماء في حرائق الكهرباء والزيوت.
5- فتح النوافذ تجنباً لحالات الاختناق.
6- التزام الهدوء وعدم التسرع أثناء الحرائق.

يجب الاهتمام بالسلامة المنزلية وسلامة الأشخاص عند استعمال المدافئ بكافة أنواعها من حيث المكان والتهوية كاختيار المكان المناسب والآمن لها، ويفضل أن يكون بعيداً عن مواقع الطبخ وجيد التهوية، وإبعاد المدفأة عن أي مواد قابلة للاشتعال، والتأكد من التمديدات وسلامتها حتى لا تسبب تسرباً للكيروسين أو الغاز أو التماساً كهربائياً.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جنّةُ الدنيا أنتِ ” أمي “

بقلم: د. مريم البرش هالَني مَشهد أُم “عبد العزيز”؛ وهي تَقفُ على مقرُبةٍ مِنّي في ...