الرئيسية » صحتك معنا » صحة الأسرة » كيف تحافظينَ على صحتِك من رياحِ الخماسين؟

كيف تحافظينَ على صحتِك من رياحِ الخماسين؟

الثريا: خاص

نحن على أبوابِ فصلِ الربيعِ، والذي يُعَدُّ من أجملِ فصولِ السنةِ ، ولكنّ أسوأَ ما فيه تقلّباتُه الجويةُ، ورياحُ الخماسين التي تهبُّ فيه، حيثُ يتسبّبُ هذا الطقسُ المتقلِّبُ في حَيرةِ المواطنين، فتارةً يكونُ حاراً لا يُطاقُ، فيلجأ المواطنُ لتخفيفِ ملابسِه؛ حتى تهاجمَه البرودةُ الشديدةُ ليلاً؛ فتطرحَه الأنفلونزا أرضاً، كما أنّ الهواءَ المَحمَّلَ بالأتربةِ؛ يحملُ معه التهديدَ بالإصابةِ بالحساسيةِ وأمراضِ الصدرِ، حيثُ أنّ قدومَ الربيعِ يرتبطُ بانتشارِ أمراضٍ مُعيَّنةٍ مِثل( حساسيةِ العينِ، والفمِ، والأنفِ، والحلقِ، والصدرِ “الرّبو”) وبعضِ الأمراضِ الفيروسيةِ الأخرى مِثل: (الغدّةِ النكافيةِ والحصبةِ والجدَري الكاذبِ(

و أمراضُ الحساسيةِ التي تنتشرُ خلالَ الربيعِ؛ تَظهرُ نتيجةَ ردِّ فعلِ الجهازِ المناعي للجسمِ، لموادٍ طبيعيةٍ في البيئةِ، كحبوبِ اللقاحِ التي تتطايرُ في الجوِّ وقتَ إزهارِ النباتاتِ والأتربة، فتَظهرُ أعراضُ الحساسيةِ.
ولهذا يُنصحُ بالعلاجِ المبكّرِ لالتهابِ الجهازِ التنفسي العلوي، وعلاجِ الجيوبِ الأنفيةِ، وأخذِ الحَيطةِ عندَ عملِ التمارينِ الرياضيةِ، وتجنُّبِ الأجواءِ الباردةِ، واستعمالِ موَسِّعاتٍ للشعبِ الهوائيةِ، سواءً على شكلِ أقراصٍ أو شرابٍ أو بخّاخ، أمّا بخّاخاتُ “الكورتيزون” فلابدَّ من غسلِ الفمِ جيداً بعدَها والغَرغَرة، وقَصْرِ استعمالِ أقراصِ “الكورتيزون” على الحالاتِ المتقدِّمة، ولأنّ الوقايةَ خيرٌ من العلاجِ، فمن الأفضلِ للمريضِ الذي يعاني من الحساسيةِ الموسميةِ للنباتاتِ والأزهارِ، إغلاقُ النوافذِ والمحافظةُ على النظافةِ لتقليلِ تراكُم الغبارِ، وعدمُ التعاملِ مع الحيواناتِ الأليفةِ، مع غسلِ الجسمِ بصورةٍ منتظمةٍ، وتغييرِ أغطيةِ الفراشِ باستمرارٍ.

والمعروفُ أنّ حساسيةَ الصدرِ؛ تَنتجُ عن التهابٍ مزمِنٍ بالشعبِ الهوائيةِ، عندما يتعرّضُ الإنسانُ لمُهيّجاتِ الشعبِ، سواءً من الأتربةِ أو الروائحِ النفّاذةِ أو حبوبِ اللقاحِ، والتي تَكثرُ في فصلِ الربيعِ ، ما يسبِّبُ نزلاتِ البردِ، والتهاباتِ الجهازِ التنفسي العلوي. وتلعبُ العواملُ الوراثيةُ دوراً مُهِمّاً مع العواملِ البيئيةِ بالإصابةِ بالحساسيةِ، وإذا أهملَ الإنسانُ في علاجِ نزلاتِ البردِ، وتعرّضَ لمهيّجاتِ الحساسيةِ، فسوف يؤدّي ذلك للإصابةِ بالربوّ الشعبي.

ولذلك يجبُ الوقايةُ من نزلاتِ البردِ المتكررةِ، وعلاجُها فوراً، مع التطعيمِ ضدّ الأنفلونزا، وعدمُ التعرّضِ لمُهيجاتِ الشعبِ الهوائيةِ، مع العلمِ أنّ أساليبَ العلاجِ للحساسيةِ الصدريةِ تقدَّمتْ، وخاصةً في مجالِ “البخّاخات” التي تستخدمُ للحالاتِ البسيطةِ، والحالاتِ الشديدةِ.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

علاجُ ارتفاعِ ضغطِ الدمِ

د. علي جودة؛ تخصُّص الأوعيةِ الدمويةِ يُعدُّ مرضُ الضغطِ المرتفعِ من الأمراضِ الأكثرِ شيوعاً على ...