الرئيسية » أسرتي » آباء و أمهات » متلازمةُ الطفلِ الأوسط هل سمعت عنها؟

متلازمةُ الطفلِ الأوسط هل سمعت عنها؟

يواجِه الطفلُ الأوسطُ في الغالب مشاعرَ الفراغِ وعدمِ الكفايةِ والغيرة، وقد يعاني من التقليلِ من شأنِ نفسه ومن الانطواءِ الشديدِ، وقد يتطورُ الأمر إلى سلوكٍ ذِهني. وتثيرُ تلك المشاعرُ بيئةً يجدُ نفسه فيها مضطرًا إلى التنافسِ للحصولِ على الاهتمام، إذ أنه من الطبيعي أنْ يشعرَ بانعدامِ الأمنِ والغيرةِ من الآخَرين.

وفي حين يبدو أنه من المستحيلِ التغلّب تمامًا على جميع آثارِ هذه المتلازمة، لكنْ يجبُ اتخاذُ بعضِ الخطواتِ الضرورية؛ التي من شأنها إشعارُ الطفلِ بالاهتمامِ والقبولِ والأهميةِ في وسطِ العائلة:

–     رتّبي موعداً خاصاً لك مع كل طفلٍ من أطفالك، كأنْ تخرُجي مع كلٍّ منهم في نزهةٍ مميزة وحدَكما، أثناء مناقشاتِ الأسرة، استمعي إلى رأيِ طفلكِ الأوسط، استمعي لكلِّ الآراء.

–     تأكدي أنّ كلاً من أطفالكِ يعرفُ جيدًا كم تحبينه، وكم هو مميزٌ وصاحبُ شخصيةٍ فريدةٍ عن غيرِه من أشقائه، اغرِسي حبَّ الذاتِ واحترامَها، واعلَمي أنها قيمةٌ كبيرةٌ وخدمةٌ جليلةٌ تقدِّمينها لهم قبل أنْ يصلوا إلى مرحلةِ المراهقة.

–     ويحيا الابنُ الأوسطُ مستمتعًا بدوافعَ وحوافزَ رائعةٍ؛ رُبما أكثر ممّا يتصورُ أكثرُنا، إذ يرى معظم الأشخاصِ أولويةَ الطموحِ، وأهميةَ الحوافزِ الإيجابيةِ في حياة الإنسان.

–     يمتلكُ الابنُ الأوسطُ في الغالب مبادئَ وقيماً ومفاهيمَ تُحرِّكُه؛ مِثلَ قيمةِ العدالةِ أو نيلِ السلطةِ أو الهيبةِ، وغالبًا ما تُحرِّكُه أسبابٌ اجتماعية. وعندما يبدأ مشروعَه الخاص، يصبحُ من أعظمِ المُبتكرِين والقادةِ العظماء.

عن إسماعيل عاشور

مبرمج ومطور مواقع انترنت. ومهتم بقضايا الأسرة والمجتمع والديكور الحديث.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جنّةُ الدنيا أنتِ ” أمي “

بقلم: د. مريم البرش هالَني مَشهد أُم “عبد العزيز”؛ وهي تَقفُ على مقرُبةٍ مِنّي في ...