الرئيسية » كتاب الثريا » عامٌ جديدٌ وحلمٌ متجدِّدٌ

عامٌ جديدٌ وحلمٌ متجدِّدٌ

بقلم: مهيب أبو القمبز

بدأَ العامُ الجديدُ، وبدأتْ معه أحلامٌ جديدةٌ، أوِ انتقلتْ معه أحلامٌ قديمةٌ متجدّدةٌ. إذا كنتَ ممّن يحملُ حلُماً متجدِّداً، أو آخَرَ جديداً لهذا العامِ، فهذا أمرٌ رائعٌ. فالأعوامُ التي لا تبدأُ بالأحلامِ؛ هي أعوامٌ كئيبةٌ رتيبةٌ، فكيف يمكنُ للإنسانِ أنْ يبدأَ عاماً جديداً بلا حلُمِ، وبلا أملٍ، وبلا طموحٍ!.. هل الحلُمُ يكفي لأنْ تبدأَ به عاماً جديداً؟ الحُلمُ كافٍ للبِدءِ؛ لكنْ يَلزمُه وسيلةُ نقلٍ تنقلُه من مرحلةِ التأمّلِ إلى مرحلةِ الفعلِ.

ابدأْ هذا العامَ بحُلمٍ، واعملْ على تحقيقِه بخُطةٍ واقعيةٍ؛ تجعلُكَ تُحقّقُ الحُلمَ، أو تقتربُ منه، ولا تَذَرْ العامَ ينسلُّ منك بلا حلمٍ واحدٍ، أو بأحلامٍ متنوعةٍ، فنحن أحوَجُ ما نكونُ إلى الحُلمِ وإلى تحقيقِه، ومَهما كانت الظروفُ صعبةً؛ تَذكّرْ أنّ الذي خلقكَ ما كان لِيذَركَ، فالتجئْ إليه راجياً تحقيقَ حلُمِك.

واجعلْ خُطّتَكَ واقعيةً، لا ورديةً ولا تشاؤميةً، اجعلْ حُلمَك واسعاً، واجعلْ الخطةَ واقعيةً قابلةً للتحقيقِ، فكَم من الأحلامِ لم تتحققْ بسببِ خطةٍ مفْرِطةٍ أو مفَرِّطةٍ، لا تستمعْ لكلامِ السلبيّينَ الذين جعلوا مُهِمّتَهم في الحياةِ تحطيمَ كلِّ ما هو قابلٍ للتحقيقِ من الأحلامِ، وتخويفَكَ بالمآسي والآلام.

أخيراً، تذكّرْ أنكَ بعدَ عامٍ من الآنَ؛ إمّا أنْ تبتسمَ فرحاً بإنجازِكَ، أو متألِّماً ومتمنّياً لو أنك نفّذتَ ما كنتَ تُخطِّطُ له.

وحتى نلتقي،،،

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رؤية مقاصدية في زكاة الفطر

كتبه د.ياسر فوجو – أستاذ مساعد بكلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية بغزة لقد اشتمل النص ...