القدس

اعتذار للأقصى

ماذا أقول يا أقصى وما أكتب

ليس لي حق بعد سكوتنا المخزي

أخط بالقلم

كفاك رجالاً من مدينتك

عن ملايين بلا صوت ولا عمل

كفوك بأيديهم

كفوك بالحجر

كفوك بدمائهم الذاكيات والألم

في كل عام زيارة الأوغاد تؤلمك

وكل عام الشجب في نقص

أملوا أن يتكلموا حتى

بصوت ما يسمع أحدا

أضاقوا برأي ربما يشفع

في يوم لا ينفع الخذلان من خذل

يكفيك يا أقصى رجالك الشجعان

من بحياتهم صدوا الظلم والعدوان

ودعونا في الخزي نغرق وللأذان

مشاركة /نور حمد

عن إدارة الثريا

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

التكافلُ الاجتماعيُّ صمامُ أمانِ الأُسرِ المستورةِ في رمضانَ

إعداد – إسراء أبو زايدة يتسابقُ المؤمنونَ في شهرِ اللهِ للعطاءِ والطاعاتِ وفعلِ الخيراتِ..، والتكافلُ ...