الرئيسية » أسرتي » آباء و أمهات » علِّميهِ الدفاعَ عن نفسِه ليواجَه مَن حولَه

علِّميهِ الدفاعَ عن نفسِه ليواجَه مَن حولَه

في خِضَمِ انخراطِ طفلِك في المجتمعِ؛ قد يتعرّضُ لإساءاتٍ ممّن حولَه؛ من مواقفَ مُختلفةٍ يتعرّضونَ فيها للمشاكلِ، والإساءةِ الجسديّةِ والنفسيّةِ من قِبلِ الآخَرينَ، وأغلبُهم لا يستطيعونَ التعامُلَ مع هذهِ المشاكلِ وحلَّها، أو حتّى الدفاعَ عن أنفسِهم؛ لذلِكَ نَنصحُ الأهلَ بالتركيزِ على أطفالِهم وقدرتِهم على الدفاعِ عن أنفسِهم جسديّاً ونفسيّاً؛ لأنَّ هُنالِكَ أنواعاً من الإساءاتِ تحتاجُ إلى قوّةِ الشخصيّةِ لوَقفِها، والبعضُ الآخَرُ يحتاجُ إلى تعلُّمِ فنونِ القتالِ؛ ليتمكّنَ الطفلُ من الدّفاعِ عن نفسِه جسديّاً .

لكُلِّ أمٍّ تريدُ الحفاظَ على طفلِها كي يدافعَ عن نفسِه:

  • البدءُ بعُمرٍ مُبكّرٍ بتعليمِ الطفلِ الدّفاعَ عن النفسِ، فكُلّما كانَ صغيراً؛ رسّخَتْ هذهِ الرياضةُ في ذهنِه، وأصبحَ مُتمكّناً منها.
  • تعريفُ الطفلِ بمفهومِ الدّفاعِ عن النفسِ، والرياضاتِ القتاليّةِ، وأنّها ليست لأذيّةِ النّاسِ، وإنّما ليتمكّنَ من حمايةِ نفسِه في الخارجِ، وليكونَ لديهِ هوايةٌ وشيءٌ يُتقِنُه.
  • اشتراكُ الطفلِ في مراكزَ خاصّةٍ بتعليمِ فنونِ القتالِ المُختلفةِ، والدّفاعِ عن النفسِ؛ (كالكاراتيه، والجودو، والتايكواندو…) وغيرِها من الرياضاتِ، وباستطاعةِ الأهلِ التنسيقَ مع المركزِ لاشتراكِ الطفلِ فيها، بأيّامِ العُطلِ الرسميّةِ فقط.
  • الاشتراكُ في مُسابقاتٍ خاصّةٍ بالدفاعِ عن النفسِ؛ حتّى تكونَ لدى الطفلِ خبرةٌ عمليّةٍ، وقوّةٌ جسديّةٌ كافيةٌ لمُمارستِها.
  • جعلُ الطفلِ يتعاملُ مع مشاكلِه بنفسِه؛ ليجدَ الحلولَ المُناسبةَ، وليكونَ قادراً على تحمُّلِ المسؤوليّة، ولتكونَ ثِقتُه بنفسِه كبيرةً، وليستطيعَ التعاملَ مع المشاكلِ التّي قد تواجِهُه في حياتِه في المُستقبلِ.

عن إدارة الثريا

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لن تتوقَّعي ما سببُ سقوطِ شعركِ؟

هل تعتقدينَ أنّ أسبابَ سقوطِ الشعرِ وراثيةٌ فقط؟ توجدُ عواملُ كثيرةٌ أخرى تتسبّبُ في سقوطِ ...