الرئيسية » حوارات

حوارات

تصويرُ “المايكرو” توثيقٌ لجمالِ المخلوقات وفن يصور عظمة الخالق.

أعدته: نور صافي التفكُّرُ في مخلوقاتِ اللهِ _سبحانه وتعالى_ عبادةٌ عظيمةٌ، والاقترابُ من هذه العبادةِ أصبحَ موهبةً عندَ البعضِ، وقد اتَّخذوها مصدراً لِجَلْبِ الرزقِ؛ فكان المصوِّرُ الفوتوغرافيّ “عبد الرحمن حمّاد” أحدَ الشبابِ الواعدِ الذي أبدعَ في استخدامِ الفنِّ لتصويرِ عظمةِ الخالقِ، وهو أولُ مصوِّرِ “مايكرو” في قطاعِ غزةَ؛ لَقَبٌّ استَحقَّه بجدارةٍ حيثُ كان له السبقُ في هذا النوعِ من التصويرِ ...

أكمل القراءة »

فرقةُ غُرباء… وُلدتْ من رحمِ الجهادِ والمقاومةِ

نبضُ الثورةِ، وصوتُ المقاوِمِ فرقةُ غُرباء… وُلدتْ من رحمِ الجهادِ والمقاومةِ حوار :أمينة زيارة فريقٌ فني مُبدِعٌ، أثبتَ تميُّزَه خلال أعوامٍ قليلة، يقودُه منشدونَ كبارٌ، ممّن حملوا على عاتقِهم الإنشادَ للثورةِ والثوارِ، أينما كانوا… لسوريا الجريحةِ أنشدوا “قم وتقدّم واحمي الدار، وعلى القصر الجمهوري” ولمصرَ الأسيرةِ صدحت بـ”مصر إسلامية، وثوار أحرار حنكمل المشوار”، ولِلُبنانَ الحبيبةِ أنشدوا “مِنا السمع، ومنا الطاعة، ...

أكمل القراءة »

من الفنِّ التشكيلي إلى الطبِّ فالتنمية البشرية

حوار: صابر محمد أبو الكاس صراخ الصمت المساحات البيضاء، اسمٌ اشتهر في مواطن عدة، بين دفّات الكتب، ولوحات الفن، ومواقع التواصل الاجتماعي، فهو التوقيع الشخصي لضيفتنا التي اتخذته شعاراً لها في حياتها، فلم ترتضِ أنْ تكون مجرد إنسانة عادية؛ بل شقَّت طريقها لتضع لها بصماتٍ في هذه الحياة، متنقلةً بين الفنّ التشكيلي والطبِّ، ثم الكتابة النثريةِ والتدريب في التنمية البشرية. ...

أكمل القراءة »

فرقةُ غُرباء… وُلدتْ من رحمِ الجهادِ والمقاومةِ

حوار :أمينة زيارة فريقٌ فني مُبدِعٌ، أثبتَ تميُّزَه خلال أعوامٍ قليلة، يقودُه منشدونَ كبارٌ، ممّن حملوا على عاتقِهم الإنشادَ للثورةِ والثوارِ، أينما كانوا… لسوريا الجريحةِ أنشدوا “قم وتقدّم واحمي الدار، وعلى القصر الجمهوري” ولمصرَ الأسيرةِ صدحت بـ”مصر إسلامية، وثوار أحرار حنكمل المشوار”، ولِلُبنانَ الحبيبةِ أنشدوا “مِنا السمع، ومنا الطاعة، وما بنتخلى وثابتين”، أمّا فلسطينُ الحبيبةُ فكان لها نصيبُ الأسدِ بـ” ...

أكمل القراءة »

المذيعُ المتألِّق راجي الهمص: حُلمي أنْ أكونَ رئيسَ وزراءِ فلسطينَ

إعداد: أمينة رجب زيارة صفةُ “العجرفةِ والرسميةِ الزائدة” التي رسمتْها بعضُ العيونِ الناقدةِ لهذا المذيعِ، جعلتني أهابُ الاتصالَ به، فكان البابُ الموارَبُ هو زوجتُه الصديقةُ المتواضعةُ، والتي رحّبتْ بسعادةٍ، وفي دقائقَ جاء صوتُه الواثقُ يعلنُ استقبالَ “السعادة” بكلِّ حبٍّ وترحابٍ، وكأنّ لسانَ حالِه يقول: “هي وِجهتي التي ستُساعدُني على توضيحِ الصورةِ المغلوطةِ عن “راجي” الرسمي الذي لا يضحك” والتي لم ...

أكمل القراءة »

من دفترِ التعبيرِ إلى المجموعةِ القصصيةِ الأولى

أنا “رشا فرحات” هكذا أُعرَف، وُلدتُ حيثُ أحلامُ الطفولةِ؛ التي لا أذكُرُ غيرَها، في مدينةِ “رفح” مَسقطِ رأسي، ورحلتُ بعدَ ذلك إلى “السعودية” وأكملتُ حياتي هناك، لكني ما زِلتُ لا أملِكُ من ذكرياتي إلا تلك التي عِشتُها في “رفحَ” قبلَ الرحيلِ، وتلك التي اختلستُها في عطلاتِ الصيفِ؛ في مدينةِ “رفح” أيضاً. أكملتُ دراستي الثانويةَ في السعودية، ولا أذكُرُ مُطلقاً أني ...

أكمل القراءة »

من أرضِ القريةِ إلى قُبَّةِ التشريعي

ولدتُ في بلدة “الشيوخ” إلى الشرقِ من مدينةِ “الخليل” وتقعُ على أعلَى قِممِ جبالِ الخليلِ، وأنتمي إلى عائلةِ “الحلايقة” التي يعودُ نَسبُها إلى بلدةِ “الجورة” في فلسطينَ المحتلةِ عامَ( 1948) نشأتُ في عائلةٍ بسيطةٍ متديِّنةٍ وممتدّةٍ ، لي سبعةُ أشقاء، وستُّ أخواتٍ؛ أنا أصغرُهم جميعاً ، كبِرنا في أجواءٍ ريفيةٍ ضِمنَ عائلةٍ مُنتَمِيةٍ انتماءً حقيقياً للأرضِ، حيثُ كانت هي مصدرُ ...

أكمل القراءة »

في بناءِ اسمِ “دلال باجس”

دلال باجس.. وباجس هو اسمُ أبي، وليس اسمَ العائلةِ، ولكنْ لأني يُتِّمتُ منذُ كان عمري (9) سنواتٍ، أحببتُ أنْ أُعرَفَ باسمِ والدي؛ حتى أرفعَ ذِكرَه، كنتُ منشِدةً في صغري، وبدأتُ النشيدَ في عامي السادسِ، وتوقفتُ في عامي الثالثَ عشرَ. أُمي هي الأسطورةُ والقدوةُ  والملهِمةُ ، ربّتنا أيتاماً، وكنا (4 )بناتٍ وصبي ، الكُبرى “ريما” درستْ علمَ الاجتماعِ،  ثم “فاطمة” درستْ ...

أكمل القراءة »