الرئيسية » كتاب الثريا (صفحة 5)

كتاب الثريا

“ياله من دين”

بقلم/ د. صادق قنديل من أعلى أهداف هذا الدين القويم، تحقيق السعادة للبشرية في الدنيا والآخرة، ومن أهم شروط تحقيق السعادة الدنيوية تعمير الدنيا...

أكمل القراءة »

ألفاظك تصنع شخصية ابنك..

ذهب أحد التربويين في زيارة إلى مدرسة ابتدائية بدولة عربية، ودخل أحد الفصول وسأل التلاميذ سؤالاً غريباً، من منكم غبي لا يفهم..؟؟ والعجب أن بضعة تلاميذ رفعوا أيديهم.. "نحن".. وهنا ارتفع صوت بعض الطلبة ........

أكمل القراءة »

أريدُ أنْ أعرِفَ زوجي! .. فمَن هو منكم ؟

بقلم: د. عطا الله أبو السبح عندما تجِدُ الزوجةُ نفسَها بينَ أكثرَ من آمِرٍ وناهٍ ؛ من أخِ الزوجِ أو أختِّه ، وأمِّه وأبيهِ، فإنه ينتابُها اضطرابٌ في السلوكِ ، بعدَ أنْ يتسلّلَ إلى عقلِها وقلبِها الضجرُ ، والمَللُ من الجميع، وتنظرُ إلى زوجِها في البدايةِ نظرةَ المُستجدي؛ لإنقاذِها ممّا تعاني ، ويسبِّبُ لها الإرهاقَ والاضطرابَ والضجرَ ، خاصةً إذا ...

أكمل القراءة »

ماذا سيقرأ أحفادي عن زماني

بقلم الكاتبة سميرة نصار منذ أن فُتحت أعيٌننا على نهار الحياة ونحن ننظر الى من سبقنا ومضى بتجاربه وقصصه وحكاياته والأصل ان التاريخ يضم بين أوراقه المرقمة والمصنفة بحقبه وأجياله المتتابعة دروساً وعبر للخلف وتاريخا للقراءة والعبر . ما أن يخطو الجيل خطواته حتى يهم وينظر خلفه فيجد مسافات شاسعة من الزمن وجبال عاتية من الأحداث وسدود ممتلئة بثقافات مختلفة ...

أكمل القراءة »

زُوروني كلَّ سنةٍ مرّةً

بقلم الكاتب الصحفي أحمد أبو سعدة كَحبّاتْ المطرِ المُنسابةِ على أوراقِ الشجرِ الظمأَى ، وإنْ شِئتَ فقُلْ كفرحةِ الناجحِ بنجاحِه، والفارسِ بنتيجةِ كفاحِه،  هذا هو حالُ الأمُّ والأختُ والبنتِ، وكذا العمةِ والخالةِ، تنتظرُ بكلِّ شغفٍ دقّاتِ البابِ التي تُنبِئُ أنّ حبيباً من رَحمي جاءَ لِيَصِلَني من قطيعةٍ في غمرةِ الحالِ الفظيعةِ، وهنا يَحضُرُني الحوارُ المأثورُ بين الربِّ _تباركَ وتعالى_ والرحمِ ...

أكمل القراءة »

أهلاً بالدراسةِ في الشوارع

أهلاً بالدراسةِ في الشوارع فيحاء شلش “براءة” طالبةٌ مدرسية، كانت تنتظرُ حلولَ العام الدراسي الجديدِ بفارغِ الصبر؛ كانت ترتب “مريول” المدرسةِ الرسمي، وحذاءَها الجديد، وحقيبتها التي ابتاعتها مع والدتها، وتضعها جميعاً على سريرها، وتنامُ وهي تحلمُ بأيام الدراسةِ وجمالها مع صديقاتها. وليس حبُّ “براءة” للمدرسة عادياً؛ فمدرستها تقعُ داخل المسجد الأقصى المبارك وأسوارِه، تحيطُ بنوافذِها مُصلياتٌ وأركانٌ يعودُ تاريخها إلى ...

أكمل القراءة »

مَن للحرائرِ في زمنٍ عزَّتْ فيه الرجولةُ؟

بقلم: أنوار عبد الكريم هنية نساءٌ حمَلنَ رايةَ العِزّةِ في عقولِهنَّ وأرواحِهنَّ، لم يأبَهنَ لِسجنِ لا يَصلحُ للعيشِ الآدَميّ، ولا لِسجّانٍ يمارِسُ عليهنَّ الإرهابَ، ولم تَفُتْ من عَضُدِهنَّ “عصا” صهيونيةٌ عرفتْ طريقَها على أجسادِهنَّ في الاقتحاماتِ والمظاهراتِ، في زمنٍ عزّتْ فيه الرجولةُ، وتناثرتْ فيه الكرامةُ، وصمتَتْ فيه العروبةُ صمْتَ الهوانِ، وتَكالبَ العالمُ على الإسلامِ والمسلمينَ في كلِّ مكانٍ، وفي خِضَمِ ...

أكمل القراءة »

بِرّوا البَنينَ!

أ. محمد علي عوض عضوُ الاتحادِ العالميّ لعلماءِ المسلمينَ إذا اتّفقنا أنّ “الذكوريةَ” حالةٌ؛ فسنراها يستقوي بظاهرِها و”عزِّها” الرجالُ على النساءِ، والكبارُ على الصغارِ، والمديرُ على الموظفينَ، والأعمامُ والأخوالُ على بني إخوتِهم وأخواتِهم، والجارُ المسنودُ على مكسورِ الظهرِ، والرئيسُ على المرؤوسِ، والشيخُ على المُريدينَ، والثَرِيُّ على الفقيرِ، حتى إنك ترى استطالةَ الفتاةِ بنتِ الستِّ على أخيها الذي لم يدخلْ مدرستَها ...

أكمل القراءة »

تَميَّزي.. فلا مَثيلَ لكِ!

تَميَّزي.. فلا مَثيلَ لكِ! دعاء عمار اتفقْنا في المرّةِ الماضيةِ أنكِ صاحبةُ دورٍ ورسالةٍ، مَهما كان موقعُكِ أو وظيفتُك، خارجَ المنزلِ أَم داخلَه، فكلُّها مَهامٌ رساليةٌ عليكِ القيامُ بها، طالما أحسنتِ الإعدادَ، وقمتِ بها على أكملِ وجهٍ، وِفقَ طاقاتِك وإمكاناتِك. وأنتِ بذلك حقّقتِ جزءاً كبيراً من الرِّضا النفسيّ، والسعادةِ الداخليةِ التي تحلمُ بها أيُّ امرأةٍ في العالمِ، وهنا نطوفُ معاً ...

أكمل القراءة »