الرئيسية » أقلام شابة

أقلام شابة

#فرصة… لتطوير الإعلام ، فمن يتلقفها ؟

بقلم: نضال عسقول ثورة إعلامية كبيرة اقتحم غمارها الإعلام الفلسطيني في السنوات الأخيرة جراء تطور وسائل النشر وسرعتها، والتدفق الهائل من المعلومات التي صنعتها الأحداث في الأراضي الفلسطينية من احتلال وانقسام فلسطيني ومباحثات مصالحة وصفقات تبادل الأسرى على المستوى الدولي، غير أن ذلك أضاف مزيدا من التحديات ووضع معيقات جديدة أمام قطاع الإعلام . ولم يعد من المنطقي التعامل مع ...

أكمل القراءة »

عقلك براسك

بقلم: رشا فرحات قرأتُ قصةً على السريعِ لشخصٍ أُصيبَ بالشللِ، وقضى أربعَ سنينَ يَجمعُ( 22) ألفَ باوند تبرعاتٍ للعلاجِ! لكنه عَلِمَ عن طفلٍ معاقٍ يحتاجُ إلى عمليةٍ؛ فتبرّعَ بكاملِ المبلغِ له! وقصصاً شبيهةً بها عن أناسٍ أصيبوا في الحربِ الأخيرةِ على غزة؛ ولكنهم آثَروا غيرَهم لتحويلِهم للعلاجِ في مصرَ؛ لاعتباراتٍ رأوا أنها أولَى، وأنّ الآخَرَ أحقُّ بما هو موجودٌ!، يعني ...

أكمل القراءة »

المرابطاتُ والقدس..شرارةُ الانتفاضةِ في كُلِّ الميادينِ

بقلم: حسن النجار عندَ مُشاهدةِ باحاتِ المسجدِ الأقصى المبارك؛ عبرَ الفضائياتِ والفيديوهاتِ التي يتمُ نشرُها عبرَ مواقعِ التواصلِ الاجتماعي، ينتابُك “الفضول” لمعرفةِ ذلك الصوتِ الذي يعلو في أروِقتِه خارجَ أوقاتِ الصلواتِ “الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر”؛ بهذا التكبيرِ تتصدّى المرابطاتُ في المسجدِ الأقصى المباركِ للمستوطنين؛ لمنعِهم من اقتحامِ المكان، فهذا الصدْحُ يَهزُّهم ويُربِكُهم. و للمرابطاتِ في المسجدِ الأقصى حديثٌ ...

أكمل القراءة »

مَن باعَ بغدادَ والقدسَ.. لن يشتريَ دمشق

بقلم: فداء عوني عبيد أُولَى القِبلتَينِ، وثالثُ الحرمينِ، ومسرَى نبيِّ الإسلامِ محمدٍ _صلى الله عليه وسلم_ استمرَّ مدَى قرونٍ طويلةٍ مركزاً لتدريسِ العلومِ ومعارفِ الحضارةِ الإسلاميةِ، وميداناً للاحتفالاتِ الدينيةِ الكبرى، والمراسيمِ السلطانيةِ. يا قدسُ يا مدينةً تفوحُ أنبياء.. يا أقصرَ الدروبِ بينَ الأرضِ والسماء.. يا منارةَ الشرائعِ.. يا طفلةً جميلةً محروقةَ الأصابع.. حزينةٌ عيناكِ يا مدينةَ البتول.. يا واحةً ظليلةً ...

أكمل القراءة »

يبحث عن صاحبة الدين

الفتيات

بقلم: مهند حرز الله الملابسُ الضيقة، والبنطَال السَّاحِل، والشِّيلات الملونة، والعباءَات الضَّيقة، جميعُها أصبحت المَظهَر السَّائِد عندَ كثيرٍ مِن الفتياتِ، وعندَ سؤالِهِن عَن السَّبب، يكونُ الجوابُ:” هكذا الموضة”، أو مبررات أخرى : “لأنها جميلة وتريدُ أن تُظهِر جمالها”، “أو تخشى أن يفوتها قطارُ الزواجِ”، أو غير ذلكَ من الأسبابِ التِّي لا عدَّ لها، و كذا الحَال بالنسبةِ لكثيرٍ من الشبابِ ...

أكمل القراءة »

(فداكَ يا وطن )

فداك  فداكَ  يا وطني.. اُحِبُكَ لا بديلْ أتريدُ من قولي دليلْ سيظلُّ حُبُّكَ في دمي لا لن أحيدَ.. ولن أمِيل سيظلُّ ذِكرُكَ في فمي ووصيَّتي في كلِّ جيلْ حُبُّ الوطنِ ليسَ إدِّعاء حُبُّ الوطنِ عملٌ ثقيلْ ودليلُ حُبي يا بلادي سيَشهدُ به الزمنُ الطويلْ فأنا أُجاهِدُ صابراً لأُحقِّقَ الهدفَ النبيلْ عمُري سأعملُ مُخلِصا يُعطي ولن أُصبِح بخيلْ وطني يا مأوَى ...

أكمل القراءة »

الموضةُ بينَ الهَوسِ والجنونِ وفقدانِ المضمونِ..!

بقلم: حسن النجار إنَّ اللهَ جميلٌ يُحبُّ الجمالَ، وجميعُنا يبحثُ عن جمالِ الحضورِ؛ الرجالُ  والنساءُ على حدٍّ سواء، فالمَظهرُ الخارجيُّ الأنيقُ له دَورٌ مُهِمٌّ في إظهارِ جمالِ المرأةِ، ولاشكَّ أنّ الحجابَ الشرعيَّ من أفضلِ ما تزَيَّنتْ به المرأةُ عندَ خروجِها من بيتِها. وقد ذَكرَ اللهُ _سبحانه وتعالى_ أنَّ خيرَ ما نَلبسُه ونَتزيَّنُ به؛ هو لِباسُ التقوَى، حيثُ قالَ تعالى:(يا بني ...

أكمل القراءة »

تفاءلي واقنعي بما لديكِ

بقلم/ آية حاتم إسليم إلى كلِّ فتاةٍ سلكتْ طريقَ الحقِّ، وحملتْ رسالةَ الصدقِ، إلى كلِّ مُربّيةٍ جاهدتْ بكلمتِها، وحافظتْ على قِيَمِها، وزكَتْ بعِلمِها، إلى كلِّ أُمٍّ ربّتْ أبناءَها على التقوى، وأنشأتْهم على السُّنةِ، وحبّبتْ إليهم الفضيلةَ، إلى كلِّ مَهمومةٍ حزينةٍ؛ اسْعَدي وافرحي بقُربِ الفرجِ، ورعايةِ اللهِ، وعظيمِ الأجرِ، وتكفيرِ السيئاتِ، أيتُها الأختُ الفاضلةُ، إذا عرفتِ اللهَ؛ فأنتِ أكبرُ من أكبرِ ...

أكمل القراءة »

هجرةُ الشبابِ بغزةَ..أحلامٌ وهميةٌ في طريقٍ مُظلِمٍ

بقلم/ حسن النجار تَغيّرَ لونُ الحياةِ في عيونِ الكثيرِ من الشبابِ الفلسطينيّ_ خاصةً في قطاعِ غزةَ_ في ظِلِّ تَدهورِ الأوضاعِ الاقتصاديةِ والاجتماعيةِ والسياسيةِ، وزيادةِ نسبةِ البطالةِ التي تركتْ آثارَها على الشبابِ الغزيّ، فباتت الهجرةُ تشكّلُ نافذةَ أملٍ لمُعظمِ شبابِ غزة، وأضحتْ مُجردَ أحلامٍ ورديةٍ يسعَونَ لتحقيقِها دونَ معرفةِ الوِجهةِ الحقيقةِ التي يرغبونَ بالتوجُّهِ لها، ودونَ معرفةِ ما ينتظرُهم خلفَ الحدودِ.. ...

أكمل القراءة »

“حاكِمْني”

حاكمْني إنِ استطعتَ حاكمْني إذا أبنائي أطعمتَ حاكمْني إذا في أرضي زرعتَ حاكمْني وأنا أعدُّ كَم شجرةً خلعتَ؟ كم من بيتٍ هدمتَ كم من عُمرٍ أنتَ أعدمتَ أيها الجلّادُ ماذا برأيك قد فعلت؟؟ تراني عذّبت ونكّلت وشُرّدت؟ تراني نُكبت ونُكست؟ تراني بالسلاسلِ والأصفادِ جُندلت تراني جريحاً تراني شهيدا تراني دُفنت وفي قبري وُضعت وأرى نفسي من مصيبتي ضحِكت لترجعَ خائباً ...

أكمل القراءة »