الرئيسية » فلسطينيات » فلسطين تجمعنا

فلسطين تجمعنا

“غزة” لا تُضيءُ ..!

بقلم: رجب محمد النقيب ما أصعبَ الحياةَ وأنتَ تعاندُ بها الموتَ! وأنت تقفُ على حافةِ حياةِ بائسةٍ؛ لا يوجدُ بها سِوى المعاناةِ والألمِ والظلمِ! ، تقفُ تتأملُها للحظاتٍ؛ لتبدأَ وتَخطوَ بنظراتِك لحياةِ العيشِ والهناءِ والرفاهةِ؛ ولكنْ أنَّى لك هذا؛ وأنتَ تعيشُ في جوٍّ لا يُسمحُ لكَ فيه؛ أنْ تتلقَى أدنَى مقوّماتِ الحياةِ! ، حيثُ الحصارُ والتضييقُ، وظلامُ الليلِ، وحرُّ الصيفِ، ...

أكمل القراءة »

“المعادلةُ المتغيرةُ” .. بقلم حسن النجار

بقلم : حسن النجار “المعادلةُ المتغيرةُ” ؛مصطَلحٌ جديدٌ ظهرَ في الآوِنةِ الأخيرةِ على لسانِ وزيرِ جيشِ الاحتلالِ الإسرائيليّ “أفيغدور ليبرمان”؛ الذي أطلقَه بعدَ تهديداتِ المقاومةِ الفلسطينيةِ بالردِّ على جرائمِ الاحتلالِ “الإسرائيلي” المتكرّرةِ بحقِّ المواطنينَ الفلسطينيينَ. وسرعانَ ما جاءَ تطبيقُ الخُطّةِ “الإسرائيلية” ” المعادلة المتغيرة” وشهِدْنا الجريمةَ البشِعةَ التي ارتكبَها جهازُ “الشاباك” التابعُ لجيشِ الاحتلالِ “الإسرائيلي”؛ من اغتيالِ الأسيرِ المحرَّرِ، والقائدِ ...

أكمل القراءة »

إضاءةُ( 60 )منزلًا باستخدامِ بطارياتٍ تالفةٍ!!

تقرير: عبد الرحمن الطهراوي يُطالِعُ الطالب “يوسف” كتابَه المَدرسي في ساعاتِ المساء على مجموعةٍ من الَّلمباتِ الصغيرةِ؛ التي تمَّ تركيبُها مؤَخرًا في منزلِه، وقد بزغتْ علاماتُ الرضا من وجهِه، ليتخلصَ من عَناءِ إشعالِ الشموعِ؛ التي كانت تشكّلُ مصدرَ قلقٍ له ولعائلتِه، وضجيجِ المولّد الكهربائي. عائلة “يوسف” هي إحدى العائلاتِ التي اقتبستْ بعضَ النور من “شبكة الوحدةِ الوطنيةِ للأنوار الخيرية” التي ...

أكمل القراءة »

المرأةُ الفلسطينيةُ أُنموذجٌ في الصبرِ والنضالِ ، وأُنموذجٌ في العطاءِ والتضحيةِ

بقلم: دعاء جلال الشريف – غزة إذا كانت المرأةُ الفلسطينيةُ تحصلُ على وردةٍ في اليومِ العالميّ لها؛  فإنّ نساءَ فلسطينَ هنَّ الورودُ اللاتي توضعُ على الرؤوسِ؛ حُباً لهنَّ وتقديراً لعطائهِنَّ في كل الميادينِ. فالمرأةُ الفلسطينيةُ منها الشهيدةُ، والأسيرةُ، والجريحةُ، وزوجةُ الشهيدِ، وأختُ الشهيدِ.. وفي الوقتِ ذاتِه هي صانعةُ المجدِ للأبطالِ. إنها تواصلُ ليلَها بالنهار؛ِ لتصنعَ المجدَ والعطاءَ ؛ لكنها لم ...

أكمل القراءة »

40 لوحةً تشكيليةً تُجسّدُ معالمَ الحياةِ بالخليلِ

إعداد: علي مصطفى لا يختلفُ اثنانِ على جمالِ الخليلِ (ماضياً وحاضراً ، أرضاً وسماءً وسكاناً) ، في أحدِ شوارعِها العتيقةِ، تتزاحمُ في غرفةِ أحدِ البيوتِ أربعونَ لوحةً فنيةً، تُجسّدُ الخليلَ الجميلةَ بماضيها وحاضرِها (مكاناً وجمالاً) ، من النظرةِ الأولى لهذه اللوحاتِ؛ يتبيّنُ أنّ صاحبَها عاشقٌ لهذه المدينةِ، والتي سمّاها قمراً في مجموعتِه في منزلِ الفنانِ التشكيليّ “مازن دوفش” ابنِ الخليلِ ...

أكمل القراءة »