الرئيسية » أسرتي (صفحة 10)

أسرتي

نصائحُ لحمايةِ طفلكِ من الأمراضِ في المدرسةِ

مع بِدءِ موسمِ الشتاءِ، وكثرةِ الإصابةِ بالعَدوى؛ نتيجةَ تكاثُرِ الفيروساتِ، واقترابِ موسمِ الرشحِ والإنفلونزا؛ أصبح من اللازمِ توعيةُ الأطفالِ إلى ضرورةِ الاهتمامِ بنظافتِهم الشخصيةِ؛ لتَجنُّبِ  الإصابةِ بالأمراضِ المُعديةِ، التي يمكنُ أنْ تنتقلَ إليهم في الفصولِ الدراسيةِ نتيجةَ سوءِ التهويةِ. السعادةُ تُقدّمُ عزيزتي الأُم مجموعةً من النصائحِ تُساعدُكِ على حمايةِ طفلِك من الأمراضِ : تناولُ المياهِ : احرِصي على تعريفِ طفلِك ...

أكمل القراءة »

طفلُكِ يحتاجُ أُمًّا سعيدةً؛ تَغمرُه فرحًا وحنانًا

تشعرُ بعضُ الأمهاتِ بالتوترِ وعدمِ الرضا عمّا يقدِّمْنَه لعائلاتِهنَّ، خصوصًا اللواتي يحرِصنَ على الكمالِ في كلِّ ما يقُمنَ به، ولو على حسابِ راحتِهنَّ الشخصيةِ. وقد يَشعُرنَ بالغبنِ إذا لم يتَّبعْ أفرادُ عائلتِهنَّ نمطَ العيشِ نفسِه، الأمرُ الذي قد ينعكسُ سلبًا على العلاقةِ بينَ الأمِّ والأبناءِ والزوجِ. ينصحُ أخصائيو التربيةِ الأمَّ بعِدّةِ نصائحَ منها : –     اقتنعي بأنكِ لستِ كاملةً،
ويُمكِنُك ...

أكمل القراءة »

بيتٌ بلا راتبٍ ..

بقلم: محمد خالد أبو جيّاب – رئيس تحرير جريدة الاقتصادية أحدُ أهم ركائز الاستقرارِ الأُسري لدَى أيّ شعبٍ في العالم؛ هو ضمان المدخول المالي، أياً كانت طبيعتُه، دائماً أَمْ منقطعاً، كثيراً أَم قليلاً، ويُعدُّ جزءاً مُهمّاً من ركائز الضمان والأمنِ الاجتماعيّ، في أيٍّ من المجتمعات في العالم أيضاً. وتتكيّفُ كلُّ أسرةٍ مع مدخولاتها؛ من خلال اختيار ما يتناسبُ من مصروفاتِ ...

أكمل القراءة »

إياكِ والتغاضي عن سلوكياتِ طفلكِ

  –    المقاطعةُ أثناء الحديثِ : رُبما يشعرُ الطفلُ بإثارةٍ كبيرةٍ؛ عندما يقاطعَ أمَّه أثناءَ انشغالِها بأمرٍ ما؛ لكي يسألَها سؤالاً، أو يخبرَها بشيءٍ، ولكنّالسماحَ له بممارسةِ هذه العادةِ؛ لايعلِّمُه أهميةَ مراعاةِ مشاعرِ الآخَرين، ولا يساعدُه على التفكيرِ بكيفيةِ شغلِ وقتِهعندَ الحاجةِ،والأكثرُ من ذلك؛ سيعتقدُ أنه يمتلكُ الأفضليةَ دائماً، وأنّ لديهِ الحقَّ في الحصولِ على اهتمامِ المحيطينِ،وعندما تكونُ منشغلةً بمكالمةٍ ...

أكمل القراءة »

أصَمُّ وأبكمُ يَصنعُ آلاتٍ مُصغَّرةً من المُعدّاتِ الثقيلةِ !

في رحابِ مدينةِ “دير البلح” تقبعُ أحلامٌ صغيرةٌ لطفلٍ كبيرٍ؛ تأبَى أنْ تُغادرَ دونَ أنْ تتحقّقَ ، رغمَ أنّ هذه الأحلامَ لا تُحكَى، ولا يمكنُ أنْ نسمعَها من ذلك الفتى! الذي وُلدَ ليجدَ نفسَه أصمَّ وأبكَمَ؛ يتحدثُ لغةً لا يَفهمُها إلاّ المختصونَ والمهتمونَ، وبعضُ الأشخاصِ الذين يمتلكونَ أقرباءً يعيشونَ بذاتِ الإعاقةِ ، ورغمَ ذلك تَجدّدُ أحلامُه يومياً! ، ولا يتوقفُ ...

أكمل القراءة »