الرئيسية » أسرتي (صفحة 3)

أسرتي

أربعُ مهندساتٍ يخترِعنَ طاولةً متعدِّدةَ الاتجاهاتِ بالَّلمسِ

السعادة : خاص لم تكنْ الفكرةُ مجردَ فكرةٍ ستُقدَّمُ لبحثِ تخرُّجٍ، وينتهي الأمرُ؛ إنما كان الهدفُ هو اختراعٌ يفيدُ المجتمعَ، ويساهمُ في تطويرِه ورُقيِّه، هذا ما حاولَ فريقُ “For Touch ” والذي يضمُّ أربعةً من المهندساتِ صاحباتِ مشروعِ ( Multi Touch Table )وهم ” حنين المصري، ووفاء عودة، وميساء الصفدي، ونسمة حمدونة ” خرّيجاتٌ من قسمِ هندسةِ الحاسوبِ في الجامعةِ ...

أكمل القراءة »

غرفةُ نومِ طفلِك .. بين أجواءِ الدراسةِ والَّلعبِ

يولَدُ صغيراً ضعيفاً؛ يحتاجُ لِيَدٍ حنونةٍ ترعاهُ، وتجعلُ منه شاباً يافعاً؛ يمتلكُ عقلاً سليماً مُبدعاً، وشخصيةً قوية وخلاّقةً ومتّزِنة، لهذا فعلى الأبَوينِ أنْ يوجِدا جوّاً مناسباً لأطفالهم مع حلولِ عامهم الثالث، جوّاً يدفعُهم للإبداعِ والابتكار، ومكاناً يحاكي جسدَهم الصغيرَ المتلهِفَ على اللعبِ والقفزِ، ويُشبِعُ احتياجاتهِم الغريزيةَ؛ كالمغامرةِ وحُبِّ اكتشافِ الأشياءِ مِن حولِهم، فالأطفالُ في هذا العمرِ تبدأ رغبتُهم في الاستقلالِ ...

أكمل القراءة »

المطبخُ … بوابةُ السعادةِ المنزليةِ

إعداد : أحمد أبو سعدة ما من شكٍّ في أنّ مملكةَ المرأةِ بيتُها، وأطفالَها أمراؤها، وشريكَ المُلكِ معها نصفُها الثاني، ولتعيشَ المملكةَ حياةً هانئةً؛ لا بدَّ لها من مقوّماتٍ وأرضيةٍ صالحةٍ، من المقوِّماتِ ما هو ملموسٌ محسوسٌ؛ ومنها ما هو علمٌ وتعلُّمٌ وإدراكٌ وتَفهُمٌّ . والعِلمُ لا يقتصرُ على الموادِ العلميةِ، أو حتى الأدبيةِ فقط ؛ فهناك العديدُ من المَساقاتِ ...

أكمل القراءة »

تفاءلي واقنعي بما لديكِ

بقلم/ آية حاتم إسليم إلى كلِّ فتاةٍ سلكتْ طريقَ الحقِّ، وحملتْ رسالةَ الصدقِ، إلى كلِّ مُربّيةٍ جاهدتْ بكلمتِها، وحافظتْ على قِيَمِها، وزكَتْ بعِلمِها، إلى كلِّ أُمٍّ ربّتْ أبناءَها على التقوى، وأنشأتْهم على السُّنةِ، وحبّبتْ إليهم الفضيلةَ، إلى كلِّ مَهمومةٍ حزينةٍ؛ اسْعَدي وافرحي بقُربِ الفرجِ، ورعايةِ اللهِ، وعظيمِ الأجرِ، وتكفيرِ السيئاتِ، أيتُها الأختُ الفاضلةُ، إذا عرفتِ اللهَ؛ فأنتِ أكبرُ من أكبرِ ...

أكمل القراءة »

الكفيفُ “عبد العزيز” درستُ صحافة، وتحدّيتُ إعاقتي

إعداد: ابتسام مهدي لم تقِفْ إعاقةُ البصرِ حجَرَ عَثرةٍ في طريق الشاب “عبد العزيز كريم” 23 عاماً ,ليتحدّى إعاقتَه، ويُصِرَّ على أنْ يلتحقَ بقسم الصحافة والأعلام في الجامعة الإسلامية ,و على الرغم من صعوبات العملِ الإعلامي ، فإنّ الشابَّ الكفيفَ استطاع أنْ يشُقَّ طريقه؛ ليصبح إعلامياً متألّقاً ، ومذيعاً يُعِدُّ ويقدِّم البرامج في عددٍ من الإذاعات المحلية . وقد أحبَّ ...

أكمل القراءة »

الموضةُ بينَ الهَوسِ والجنونِ وفقدانِ المضمونِ..!

بقلم: حسن النجار إنَّ اللهَ جميلٌ يُحبُّ الجمالَ، وجميعُنا يبحثُ عن جمالِ الحضورِ؛ الرجالُ  والنساءُ على حدٍّ سواء، فالمَظهرُ الخارجيُّ الأنيقُ له دَورٌ مُهِمٌّ في إظهارِ جمالِ المرأةِ، ولاشكَّ أنّ الحجابَ الشرعيَّ من أفضلِ ما تزَيَّنتْ به المرأةُ عندَ خروجِها من بيتِها. وقد ذَكرَ اللهُ _سبحانه وتعالى_ أنَّ خيرَ ما نَلبسُه ونَتزيَّنُ به؛ هو لِباسُ التقوَى، حيثُ قالَ تعالى:(يا بني ...

أكمل القراءة »

ماذا سيقرأ أحفادي عن زماني

بقلم الكاتبة سميرة نصار منذ أن فُتحت أعيٌننا على نهار الحياة ونحن ننظر الى من سبقنا ومضى بتجاربه وقصصه وحكاياته والأصل ان التاريخ يضم بين أوراقه المرقمة والمصنفة بحقبه وأجياله المتتابعة دروساً وعبر للخلف وتاريخا للقراءة والعبر . ما أن يخطو الجيل خطواته حتى يهم وينظر خلفه فيجد مسافات شاسعة من الزمن وجبال عاتية من الأحداث وسدود ممتلئة بثقافات مختلفة ...

أكمل القراءة »

هجرةُ الشبابِ بغزةَ..أحلامٌ وهميةٌ في طريقٍ مُظلِمٍ

بقلم/ حسن النجار تَغيّرَ لونُ الحياةِ في عيونِ الكثيرِ من الشبابِ الفلسطينيّ_ خاصةً في قطاعِ غزةَ_ في ظِلِّ تَدهورِ الأوضاعِ الاقتصاديةِ والاجتماعيةِ والسياسيةِ، وزيادةِ نسبةِ البطالةِ التي تركتْ آثارَها على الشبابِ الغزيّ، فباتت الهجرةُ تشكّلُ نافذةَ أملٍ لمُعظمِ شبابِ غزة، وأضحتْ مُجردَ أحلامٍ ورديةٍ يسعَونَ لتحقيقِها دونَ معرفةِ الوِجهةِ الحقيقةِ التي يرغبونَ بالتوجُّهِ لها، ودونَ معرفةِ ما ينتظرُهم خلفَ الحدودِ.. ...

أكمل القراءة »

أئمةٌ صغارٌ يَصدحونَ بأصواتِهم على منابرِ الكبارِ.

أعدته : نور صافي صدَحَ صوتُه الرنّانُ بآياتٍ قرآنيةٍ يرتّلُها بصوتِه النَّدِيِّ , طفلٌ لا يتجاوزُ الثامنةَ من عُمرِه , اعتلَى المنبرَ وأمَّ المُصلينَ لصلاةِ التراويحِ في رمضانَ , وآخَرُ كان خطيبَ المُصلّينَ في صلاةِ الجمعةِ.  مَشهدٌ يستحقُّ الوقوفَ عليه , وتربيةٌ تستحقُّ الغِبطةَ , فأيُّ فرحةٍ تلكَ التي تَعتريكَ وأنتَ ترى أطفالَ فلسطينَ (أئمةَ مساجدَ) منذُ نعومةِ أظافرِهم , ...

أكمل القراءة »

أفلامُ الكرتونِ تمييعٌ لأخلاقِ الأطفالِ وتحريضٌ على مجتمعِهم

السعادة : خاص أصواتُ الصراخ والضجيجِ لأطفالها؛ لم يعدْ يحتملُ! فهي تريدُ أنْ تنجزَ أعمالها المنزليةَ قبل مجيء زوجِها، و تدريسَ أبنائها والعنايةَ بطفلها الصغيرِ.. فهي تعدُّ عقاربَ الساعة لعودةِ الكهرباء؛ كي تخمدَ هذه الضجةَ، وبصوتٍ عالٍ من أطفالها؛ أعلنوا وقت هدوئهم بضغطةِ زرٍ على رموت التلفزيون لقناة أحدِهم المفضلة، التي تعرضُ أفلاماً كرتونية على مدار الساعةِ، لتلقطَ أخته جوالَ ...

أكمل القراءة »