الرئيسية » أسرتي (صفحة 3)

أسرتي

علمي أطفالك الحب

إنّ زرْعَ المحبةِ بينَ أفرادِ ألأسرةِ والأبناءِ تحديداً، وخلْقَ جوٍّ مُسالمٍ مُفعَمٍ بالمحبةِ والرعايةِ، والاهتمامِ بهم في كافةِ أعمارِهم ومزاياهُم ومتطلباتِهم؛ يُعَدُّ من أصعبِ المُهمّاتِ الملقاةِ على عاتقٍ الأهلِ جميعاً، وقد يفشلُ بعضُهم في إتقانِها؛ مما يؤدّي إلى خلقِ جوٍّ متوَتِرٍ، بل حِقدٍ وغيرةٍ بينَ أفرادِ الأسرةِ كَكُل. إليكم هذه الخطواتِ التي تهدفُ لتعزيزِ المحبةِ بينَ أفرادِ أبنائك: التفاضلُ بين ...

أكمل القراءة »

استغلالُ المتدرِّبين في المؤسساتِ بحاجةٍ لبرنامجٍ وطني

السعادة: خاص لا يختلفُ اثنانِ في غزة على أنّ هناك استغلالٌ واضحٌ للمتطوعينَ والمتدربينَ في المؤسساتِ والجمعياتِ الأهليةِ، التي تفتحُ أبوابَها لجيوشِ المتطوعينَ.. ليس إيماناً بنجاعةِ التطوعِ وضرورتِه لبناءِ المجتمعاتِ؛ وإنما لإستراتيجيةٍ مؤسساتيةٍ تقومُ على استغلالِ قدراتِ المتطوعينَ بأقصى صورةٍ ممكنةٍ، مقابلَ شهادةِ تَطوّعٍ لا تُغني ولا تُسمنُ من جوعٍ في سوقِ الوظيفة . يواجهُ العديدُ من الخريجينَ الجامعيينَ الجُددِ، ...

أكمل القراءة »

“الصداقاتُ الإلكترونيةُ محفوفةٌ بمخاطرِ المجهولِ”

تحقيق _ أمل زياد عيد “إضافةُ صديقٍ ، وقَبولُ الصداقةِ” من هاتينِ الخطوتينِ تبدأُ الحكايةُ ، فإنْ أرسلتَ، أو قبلتَ طلباً لشخصٍ تجهلُه، لا تعرفُ سِوى ما هو مُتاحٌ على صفحتِه الشخصيةِ ، ولكنْ ماذا بعدَ هذه الإضافةِ ، هل ستكونُ بدايةً لصداقةٍ حقيقةٍ، أَم لخُدعةٍ؟، الصداقةُ الالكترونيةُ بينَ نفسِ الجنسِ طريقٌ جديدٌ للتواصلِ والتعارفِ؛ يسلُكه البعضُ، ويرفضُه آخَرونَ، فهل ...

أكمل القراءة »

العُمر.. هاجسٌ لا تبوحُ به المرأةُ بسهولةٍ؛ خوفاً من ثقافةِ المجتمعِ

تحقيق : أحلام الصعيدي عادةً ما تستاءُ المرأةُ من السؤالِ عن سنواتِ عمرِها!، فهنَّ لا يفضِّلنَ الاعترافَ بأعمارِهنَّ! بل إنّ قواعدَ (الاتيكيت) تمنعُ من سؤالِ المرأةِ عن عمرِها ، و خوفُهنَّ من تقدُّمِ العمرِ؛ يوحي أنّ هناك ثقافةً في المجتمعِ أفرزتْ هذا القلقَ والخوفَ، فالكثيرُ من النساء أجمعنَ على أنهنَّ يُخفينَ أعمارَهنَّ حتى يَبقينَ صغيراتٍ في أعينِ أزواجهِنَّ والمجتمعِ، ولِيبقينَ ...

أكمل القراءة »

الفتاةُ العزباءُ ضغوطٌ اجتماعيةٌ وأسريةٌ ونفسيةٌ

تحقيق- أمل زياد عيد تخطّتْ “سناء” الثلاثين من عمرِها دون زواجٍ، حيث أنها ما زالت آنسةً في بيت أهلِها ، ولكنْ ما تتحمّله من ضغوطٍ وعقوباتٍ بسببِ تأخُرِها في الزواجِ؛ لا يتحمّلُه بشرٌ -على حدِّ وصفِها- فسؤال ” لماذا لم تتزوَّجي حتى الآن “؟ يلاحقُها في كلِّ مكان ، ونظراتُ الناس التي تَغلبُ عليها نظرةُ الشفقةِ والاستغرابِ من وقْفِ حالِها ...

أكمل القراءة »

هل تُضرَبُ الزوجُ؟!

بقلم: محمد علي عوض- المحاضر بجامعة الأقصى بغزة إنّ امرأً إذا عايش آخرَ بصداقة قويّة طالت عراها وبلغت سناها، يشفع له عنده ماضيه الجميلُ ولو كان مستحقًّا السيفَ مرّةً في نظره، وربما تارَكه بعد ذلك، فكيف يسِيغ الزوجُ أن يهيضَ أجنحة الرحمة والمودّة والالتحام النفسيّ وبثّ الأسرار ومعرفة المداخل والمخارج والصفات ظاهرِها وباطنِها مع زوجه بحيث صارا روحًا واحدةً تجاذبها ...

أكمل القراءة »

إستراتيجية التفكير النقدي لحل المشاكل

إعداد – إسراء أبو زايدة تكمن أهمية التفكير النقدي بالمقدرة على تقييم المعلومات وفحص الآراء المتاحة وعدم تجاهل وجهات النظر المختلفة، متضمناً مجموعة من مهارات التفكير الهامة التي يمكن تعلمها وإجادتها، وأهمها الاستقراء والاستنباط و التحليل و التقييم وحل المشكلات وصنع القرار، متضمناً قدرة المفكر الناقد بتعلم نوعية الأسئلة التي يطرحها، طرق التعليل. ومن أهم هذه المهارات تعلم كيف توجيه ...

أكمل القراءة »

الصداقةُ بين الآباءِ والأبناءِ طوقُ النجاةِ من إشكالاتِ المراهقةِ

تحقيق :ديانا المغربي تدورُ علاقةُ المراهقين بالأهالي في صراعٍ مريرٍ من أجل الاستقلالِ، على الرغم من أنّ حلولَ هذا الصراعِ موجودةٌ ومجرّبةٌ، لكنْ ضمنَ معاييرَ محددةٍ، أبرزُها صداقةُ الآباءِ للأبناء عبرَ الحوارِ المفتوحِ، الذي تحدِّدُه الضوابطُ والحدودُ في علاقةِ أخوةٍ تجمعُ بينَ الأبِ وابنِه المراهقِ ، تزيلُ الحاجزَ الذي قد ينشأ في فترةِ المراهقةِ ،و تدعمُ العلاقاتِ الأسريةَ، وتساعدُ الشبابَ ...

أكمل القراءة »

كيف تُهدِّئُ طفلَك بعدَ رؤيةِ الكوابيسِ ؟

قد يقولُ الطفلُ بأنه شاهدَ وحوشاً تحومُ في الغرفةِ، أو شيئاً يتحرّكُ… فتسمعُ صراخاً من غرفةِ طفلِك في منتصفِ الليلِ، وتسرعُ لنَجدتِه، لتجدَ أنه قد استيقظَ من كابوسٍ. تعدُّ الكوابيسُ والأحلامُ المزعجةُ من أكثرِ التجاربِ إزعاجاً للجميعِ؛ بما في ذلكَ الأطفالِ الصغارِ، وغالباً ما تتركُ الكوابيسُ الطفلَ مصاباً بقلقٍ بالغٍ لعدّةِ أيامٍ، فإذا كان طفلُك يمرُّ بهذه المرحلةِ؛ فهذهِ الطرُقُ ...

أكمل القراءة »

لِمَ نستغربُ فقدانَ “مهند” وهدمَ بنيانِه وكيانِه؟

محمد شفيق السرحي “معلم فلسطيني” ضجّتْ مواقعُ التواصلِ الاجتماعي قبلَ أيامٍ بالحديثِ عن الشابِّ “مهند يونس” وقصتِه المبكيةِ المؤثرةِ، وما حصلَ من تخلُّصِه من إشكالاتِه وهمومِه، عبرَ “الانتحار “، والأصلُ أنّ الشابَّ قد أفضَى إلى ربِّه، ورحمةُ اللهِ واسعةٌ، ومغفرتُه عظيمةٌ، فنسألُ اللهَ العليَّ القديرَ أنْ يرحمَه، وأنْ يغفرَ له، وأنْ يشملَه بعَفوِه وكرَمه. المُلفتُ للانتباهِ في قصةِ الشابِّ المبدعِ ...

أكمل القراءة »