الرئيسية » شرفة أدب

شرفة أدب

وكنت فينا المرتجى

كلمات أ. تيسير النجار أوَ قد رحلت وكنت فينا المُرتجى ؟ عين الحقيقة قد رسمت المنهجا ولبست درعك وانطلقت كما الأسد نحو الحدود غدا الحراك مُمَنهجا في جمعة الكوشوك تفضح حدقهم والحقـد في قلب اليهـود تأججـا برصاص قناص جبان غادر رغم الإشـارة للصـحافـة ما نَجـا ظنوا بقتلك يقتلون حقيقة قد غاب عنهم أن نهجـك يُرتجى في خان يونس قد أتم ...

أكمل القراءة »

الضـــمير

هو الإنسان هو العقل وعلى كل واحد منا أي إنسان، من يكن.. مثقف عالم كان، أو أمي أو جاهل كان عليه أن يعرف وأن يعترف أن الضمير هو الحب والخير، هو النزاهة والشرف هو الحقد والشر، هو الجريمة والعقاب هو الرقيب والحكم، هو الخوف والطمأنينة وإن أجمل وأروع حالاته هي راحة الضمير وان أصعب واخطر حالاته هي عذاب الضمير فعليك ...

أكمل القراءة »

صناعة الهدف

من أسباب النجاح في الحياة أن تتعلم كيف تضع أهدافك، وتركز عليها، وتسعى لتحقيقها، فحياتنا مليئة بأدوار مختلفة، ومساحات متعددة من المسؤولية، فقد يكون الشخص زوجاً وأباً وتاجراً، وعندما نفقد التوازن بين أدوارنا في الحياة وبين أهدافنا وطموحاتنا، فإننا نخفق في تحقيق النجاح، وقد نضحي بأهدافنا أو نهمل في مسؤولياتنا، فوضع الأهداف يساعدنا على عمل توازن بين أعمالنا وطموحاتنا، لذا ...

أكمل القراءة »

شعبٌ يحكي قصَّة

بقلم: موسى حمدان أنا فلسطيني ولدتُ في عامٍ من أعوام النَّكبة وذات صباحٍ قُبَيل شروق الشَّمسِ من كبوتها سمعتُ بُكاءً، سمعتُ صُراخاً سمعتُ نواحا فتسمَّرتُ وتسمَّعتُ رأيتُ امرأةً تبكي شهيدا فصرختُ بأعلى صوتي يا أُختَ شهيدٍ، يا زوجَ شهيدٍ يا بنتَ شهيد هل تبكين فقيداً فارقَ أرضَهْ هل تبكين عزيزاً فارقَ أهلَه أمْ تبكين شهيداً قابل ربَّه قالت: ويلي!: أأبكي ...

أكمل القراءة »

عُبَّاد بُوذا

بقلم:  شحدة العالول المسلمونَ يُحرقونَ هل ترى …. هل يُوجبُ أن تسألَ ماذا جرى عُبَّاد بُوذا يطلقون نارهم ْ …. نحو الحياة في النفوسِ والورى هم يقتلون كلَّ طفلٍ رابضٍ …. في أرضهِ يرجو السلامَ الأزهرا يبغونَ قتل الدينِ في أرجائها …. كي يُعملوا الأوثانَ في هذي القُرى كي يبعثوا الشيطانَ فيها سيداً …. والحقُّ والإيمانُ أن لا يظهرا هزوا ...

أكمل القراءة »

عاطف تبكيك أرواح الورى

عبده تاعب عاكفٌ تبيكيكَ أرواحُ الورى من بقاعِ الأرضِ دمعاً أحمرا تربويَّا عشتَ تسقي دعوةً في ظلالِ اللهِ جُهْدَاً مُثْمِرَا رافعاً رآياتِ توحيدٍ وفي قلْبِكَ الفَوّاحِ فجرٌ أزهرا هَمّكَ الإسلامُ والشَّعبُ الذي ذاقَ أنواعَ المآسي مجْبَرا كنتَ تهوى أنْ ترانا أمّةً رأسُها عالٍ على هامِ الذُّرَا تهدمُ الأصنامَ تطوي ليلَها تفعلُ المعروفَ تنهى المُنْكَرا وانطفتْ يا شيخ أرواحٌ ولَمْ ننْكَسِرْ ...

أكمل القراءة »

شعبٌ يحكي قصَّة

بقلم: موسى حمدان أنا فلسطيني ولدتُ في عامٍ من أعوام النَّكبة وذات صباحٍ قُبَيل شروق الشَّمسِ من كبوتها سمعتُ بُكاءً، سمعتُ صُراخاً سمعتُ نواحا فتسمَّرتُ وتسمَّعتُ رأيتُ امرأةً تبكي شهيدا فصرختُ بأعلى صوتي يا أُختَ شهيدٍ، يا زوجَ شهيدٍ يا بنتَ شهيد هل تبكين فقيداً فارقَ أرضَهْ هل تبكين عزيزاً فارقَ أهلَه أمْ تبكين شهيداً قابل ربَّه قالت: ويلي!: أأبكي ...

أكمل القراءة »

أنا حُر نفسي

بقلم: عبد العظيم كحيل انا حُر طليق في فضاء ربي إنا حُر أُبحر في سماء خالقي انا حُر أمشي على أرض إلهي إله الكون وحده مَن خلقني رَبُ الكون وحده مَن يسعدني إله الكون نوره في وجداني ” تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ … أبو لَهَب في أوطاننا أبو لَهَب ...

أكمل القراءة »

لا أحتفظُ بمفتاح!

أنا لا أحتفظُ  بمفتاحِ  بيتي؛ لكي أعودَ إليه يومًا .. فلا الأهلُ ولا البيتُ موجوداً..  ولكنْ لي وطنٌ كان فيه بيتي، وكان فيه أهلي، وللبيتِ كان مفتاحٌ ..  نَعم أنا أحتفظُ بالمفتاحِ؛ لكي أعودَ إلى بيتي وأهلي ووطني .. عائدون يوماً بإذنِ الله .. فإمّا أنْ نعودَ إلى الدار .. أو نعودَ إلى الدار .. شئتُم أَم أبيتُم يا أعداءَ ...

أكمل القراءة »

حلوى العيد

مرّ العيد مروره الحتميّ كدورة الشمس اليوميّة، لا يحمل معه الكثير للكثيرين، ويحمل معه الكثير من الأوجاع لآخرين، كما يحمل لآخرين –ربما هم سكان كوكب آخر- جدولاً ممتلئاً لإجازة يجب أن يصرف فيها كل مجهود ووقت ومال، لتحقيق استفادة قصوى، والرجوع بصفحات متخمة بصور السيلفي المتباهية على مواقع التواصل “الانتفاعي”. والعيد على غزة كشعاع الضوء فوق الركام، يمنحه بريقاً لا ...

أكمل القراءة »