الرئيسية » شرفة أدب » صورة وشعر

صورة وشعر

شعبٌ يحكي قصَّة

بقلم: موسى حمدان أنا فلسطيني ولدتُ في عامٍ من أعوام النَّكبة وذات صباحٍ قُبَيل شروق الشَّمسِ من كبوتها سمعتُ بُكاءً، سمعتُ صُراخاً سمعتُ نواحا فتسمَّرتُ وتسمَّعتُ رأيتُ امرأةً تبكي شهيدا فصرختُ بأعلى صوتي يا أُختَ شهيدٍ، يا زوجَ شهيدٍ يا بنتَ شهيد هل تبكين فقيداً فارقَ أرضَهْ هل تبكين عزيزاً فارقَ أهلَه أمْ تبكين شهيداً قابل ربَّه قالت: ويلي!: أأبكي ...

أكمل القراءة »

عُبَّاد بُوذا

بقلم:  شحدة العالول المسلمونَ يُحرقونَ هل ترى …. هل يُوجبُ أن تسألَ ماذا جرى عُبَّاد بُوذا يطلقون نارهم ْ …. نحو الحياة في النفوسِ والورى هم يقتلون كلَّ طفلٍ رابضٍ …. في أرضهِ يرجو السلامَ الأزهرا يبغونَ قتل الدينِ في أرجائها …. كي يُعملوا الأوثانَ في هذي القُرى كي يبعثوا الشيطانَ فيها سيداً …. والحقُّ والإيمانُ أن لا يظهرا هزوا ...

أكمل القراءة »

عاطف تبكيك أرواح الورى

عبده تاعب عاكفٌ تبيكيكَ أرواحُ الورى من بقاعِ الأرضِ دمعاً أحمرا تربويَّا عشتَ تسقي دعوةً في ظلالِ اللهِ جُهْدَاً مُثْمِرَا رافعاً رآياتِ توحيدٍ وفي قلْبِكَ الفَوّاحِ فجرٌ أزهرا هَمّكَ الإسلامُ والشَّعبُ الذي ذاقَ أنواعَ المآسي مجْبَرا كنتَ تهوى أنْ ترانا أمّةً رأسُها عالٍ على هامِ الذُّرَا تهدمُ الأصنامَ تطوي ليلَها تفعلُ المعروفَ تنهى المُنْكَرا وانطفتْ يا شيخ أرواحٌ ولَمْ ننْكَسِرْ ...

أكمل القراءة »

أنا حُر نفسي

بقلم: عبد العظيم كحيل انا حُر طليق في فضاء ربي إنا حُر أُبحر في سماء خالقي انا حُر أمشي على أرض إلهي إله الكون وحده مَن خلقني رَبُ الكون وحده مَن يسعدني إله الكون نوره في وجداني ” تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ … أبو لَهَب في أوطاننا أبو لَهَب ...

أكمل القراءة »

أراكَ حزيناً

بقلم/ ربا منذر تلمُّ إليكَ الجراحَ القديمةَ .. تبكي .. وقد صرتَ تجعلُ من حلوِ لحنِكَ بيتَ رثاءْ !! أقمتَ المدائنَ في الأفقِ ثُم إذا ما كِبرتَ هدمتَ المدائنَ ثُم رثيتَ المدائنَ عندَ المساءْ ..!   لماذا كِبرتْ ؟؟ وصرتَ تخافُ حلولَ المساءِ إذا ما حزنتْ وصرتَ إذا حلَّ ترجو بألاّ يجيءَ الصباحُ إذا ما سهِرتْ.   لماذا كبرتْ ..؟ ...

أكمل القراءة »

بكِ أنتِ ، يليقُ طوقُ الياسمينْ

 بقلم / سماح ضيف الله المزين عرِّج على سفرِ الخلود ونادِ * واملأ فضاءَ الكونِ بالإنشادِ وارسمْ على ثغرِ المليحةِ بسمةً * تهَبُ البهاءَ لساعةِ الميلادِ وافرُشْ فؤادكَ جسرَ سعدٍ وائتلقْ * أوقدْ شموعَ العيدِ للأولادِ أطلق نداءكَ عبرَ كونٍ جاحدٍ * الآنَ يفرحُ موطنُ الأعيادِ يا غافياً في حِضنِ زهراتِ الندى * ومسامرَ القمرِ المُطِلِّ على المَدى يا واهباً ...

أكمل القراءة »

بمفتاحٍ ودرباسٍ

 من مدونة / الثائرة  بمفتاح و درباس سكّرنا الجُرحَ ودُسنا على وجعِ الإحساس صار الحكي مِثل قلتو يا ناس حتى الهمس صار مثل السيجارة لما بتنداس ثروة مجد، بعِزة نفس، بمكتوب وكُراس والدمع في العيون شلال ونزف الآه  هِيّا الأساس وبكتب الوعد ضحكة ما إلها في الحقيقة أي أساس يا ويلي من صدمة بتوجع القلب والراس وبتدوّي بصدى الوجع من ...

أكمل القراءة »

القدس نادتني أنا !

من مدونة / صفاء الخطيب دخلتُ من بوابةِ دمشقَ الكبيرة (باب العامود)، لأنعطفَ يساراً تُجاهَ طريقِ الواد، وأتخلَّى هذه المرّةَ عن جولةٍ في طريقِ خان الزيت. ثم أدخلُ تُجاهَ طريقِ علاء الدين المؤديةِ لبابِ الحديد؛ الذي أدخلُ عبْرَه إلى ساحاتِ المسجدِ الأقصى المبارك. وبينما أنا في صراعٍ بين الدقائقِ والأذانِ، والسيرِ على عجَلٍ؛ استوقَفني ذاك الشيخُ الكبيرُ، ذو العباءةِ البيضاءِ، ...

أكمل القراءة »

إن الصمت قاتل

مدونة /فيروز شحرور فأمثلةٌ حقيقةٌ تدُبُّ فيها الحياةُ كهذه: مِثلَ أنْ يقرأَ نصاً، يصفقُ له بكثافةٍ، ويمدحُ إبداعَه وقوةَ الفكرةِ والمعنى فيه. وبعدما تستردُ الأنفسُ حماسَها، وتهدأ الغبطةُ التي انفجرتْ فُجأةً، ويعادُ قراءةُ النصِّ لتُعبدَ جماليتُه مرّةً أخرى، ويكتشفُ لاحقا أنّ كاتبَ النص أنثى!! تستغربُ كيف تعودُ اللحظةُ إلى الصفر!! ويضطرُ النصُّ أنْ يستفرغَ كلَّ المدحِ الذي تناولَه؛ ليبتلعَ غصباً ...

أكمل القراءة »