الرئيسية » مجتمع وناس » شرطة المرور: التزام و انضباط متواصل رغم الحر و طول ساعات الصيام

شرطة المرور: التزام و انضباط متواصل رغم الحر و طول ساعات الصيام

تقرير : محمد قاعود

العمل عبادة ، ورغم أنه عمل دنيوي إلا أن المرء يؤجر عليه إذا أخلص نيته لله تعالى، خصوصا كالعمل في الشرطة حيث التعامل مع كافة الشرائح المجتمعية باختلاف أنواعها وأشكالها وكذلك أمزجتها الأمر الذي يتطلب المزيد من الحكمة  والصبر من قبل الشرطة وخصوصا شرطة المرور ومع الصيام يزداد الأمر مشقة لكنهم يجدون الإعانة والتوفيق من الله الثريا تلتقي بهم وتبين جزءا من معاناتهم.

كان يقف في منتصف “الرمزون” يلوح بكلتا يديه في حركة سريعة نراها يوميا على كافة الرمزونات، فينتظم المرور، شرطي المرور (محمد حرارة) يقول للثريا:” تقوم إدارة المرور بتخفيف  ساعات العمل نظراً  للظروف الصعبة في رمضان، وخاصة أن  شهر رمضان في يأتي هذا العام في فصل الصيف، ورغم كل هذا إلا أننا نعمل في الميدان بكل جدية ونشاط  على الرغم من الظروف الصعبة والسيئة كدرجات الحرارة العالية، وعصبية السائقين في شهر رمضان.

و يضيف  حرارة:” نتواجد نحن في شرطة المرور  في شهر رمضان بشكل كبير في المفترقات التي تشهد ازدحامات كبيرة وخاصة ما قبل المغرب  كمفترق الشجاعية والشفاء ومفترق أبو طلال ونعمل على خطة لتجنب الازدحامات المرورية في هذه الأوقات”.

و يستدرك حرارة:” أي شخص مع الصيام وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة العالية والعمل يشعر ببعض الضعف ويصبح اكثر عصبية  ونحن في شرطة المرور ندرك هذا الشعور فتعامل مع الناس بكل لطف وأريحية ففي الشهر الكريم تمنع المخالفات الا في الحالات الطارئة “، مضيفا:” ونحن نعتبر العمل في شرطة المرور هي عبادة نتقرب فيها الي الله من خلال خدمة الناس وتسهيل حركتهم في البلاد”.

و يشاركه الرأي أبو إسماعيل 45 عاما حيث يقول للثريا: “رغم الحر وطول ساعات الصيام وكذلك العمل لكن الله يعيننا على العمل فنحن نبغي الأجر من الله في أداء عملنا وخاصة في رمضان”.

و يضيف :” العمل في رمضان متعب بعض الشي نظرا لوقوفنا لساعات على مفترقات الطرق لأداء عملنا ورغم تساهلنا مع الناس في شهر الرحمة والكرم إلا أن بعضهم لا يتساهل مع شرطة المرور ولا يتعاون معهم مبرر عمله هذا ” بخلقه ضيق ” .

و يتابع مازحا:” لو قامت الشرطة بتعطيل عملها في شهر رمضان لأنه في الصيف هذا العام ستجد العجب العجاب في الشارع الفلسطيني من ازدحامات ومشكلات وغيرها”.

وعلى مفترق آخر وقف أبو عامر في المنتصف وقد بدت عليه علامات الارهاق التي لم تبطء من حركة يدية المتتابعة، فلم تكن لديه الفرصة ليمسح العرق المتصبب على جبينه فعمله يحتاج إلى اليقظة و المواصلة و إلا عمت فوضى السيارات المكان يقول للثريا :”عملنا صعب و يحتاج إلى يقظة و انتباه ، و خصوصا في رمضان لكن الله يقدرنا و يعيننا على اداء عملنا بشكل جيد”.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

احتفالاتُ التخرُّج بريطانيا

بحمد الله وفضله؛ حصلتُ على درجة الدكتوراه، في إدارة المشاريع، من جامعة مانشستر في بريطانيا، ...