الرئيسية » مركز الاستشارات » فتاوى » كيف أُحْيّ قلبي بالطاعات؟

كيف أُحْيّ قلبي بالطاعات؟

الثريا: خاص

كيف أحيى القلب الذى أخذته الدنيا وأخشى من العاقبة؟ وكيف أعيش فعلا بالإسلام في كل حياتي؟

يجيب عن الاستشارة د. صادق قنديل  

قال النبي صلى الله عليه وسلم :”إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيفما يشاء “. والنبي-صلي الله عليه وسلم- من خلال هذا الحديث يشير إلى ضرورة أن يبتعد الإنسان عن الذنوب، والمعاصي.

فمن نوى الخير وفقه الله سبحانه وتعالى إليه، ومن الضروري أختي الكريمة أن تهتمي بالقلب الإيماني.  كما قال الإمام النووي عند شرحه حديث “ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب “.

وقال العلماء رحمة الله عليهم في ضوء هذا الحديث :

إذا أراد الإنسان أن يحيا بقلبه ، فلا بد أن يكثر من ذكر الله عز وجل لقوله تعالى :” ألا بذكر الله تطمئن القلوب “، وقوله تعالى “ واذكروني أذكركم “.

وذكر الله لنا يكون بالرحمة والمغفرة. بالإضافة إلى المداومة على أذكار الصباح والمساء، واغتنام أوقات الاستجابة بالدعاء.

وينبغي عليك أن تداومي على قراءة القران، فإن حجبت عنه ،فاعلمي أن هناك ذنوب تحتاج إلى اجتهاد في الدعاء فتقربي إلى الله عز وجل .

وتعرضي لنفحات الله في الثلث الأخير من الليل ،وقفي على باب الله بالبكاء والدعاء، وداومي على ذلك، واطلبي منه بقلب خاشع ولسان ذاكر أن يمن عليك بأن يمنحك هداية التوفيق والإعانة.

وبعد أن تفعلي ما ذكرناه لا بد أن تتزودي بدوام الجلوس مع الرفقة الصالحة التي تساعد على طاعة الله سبحانه لقول الني –صلي الله عليه وسلم :” المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ” فإن الصحبة والرفقة الحسنة خير معين لطاعة الله تعالى ونبيه صلى الله عليه وسلم.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإسلام يوفق ولا يفرق

هل يجوز للرجل ترك زوجته لأنه يريد إرضاء أهله، إن كان ذلك في ظلم زوجته، ...