الرئيسية » مركز الاستشارات » فتاوى » ما هو التوزيعُ الشرعي؟

ما هو التوزيعُ الشرعي؟

الثريا: خاص

التوزيع الشرعيلي عمٌّ توفي وله ابنةٌ تبلغُ من العمر 15 عاماً، ووالدي مازال على قيدِ الحياةِ، وعمتي أيضا ما تزالُ على قيدِ الحياة. ولعمي المتوفَّى زوجة، ما هو التوزيعُ الشرعيّ للميراثِ في هذه الحالة؟

يجيب عن التساؤل د. ماهر السوسي رئيس لجنة الإفتاء بالجامعة الإسلامية

وهل لي أنا ولدُ العمِّ وأختي إرثٌ في هذه الحالةِ أم لا؟ وإذا كانت المرأةُ ليس لها أولادُ ولا زوجُ، ولها أخواتٌ ولها أخٌ متوفَّى في حياتِها وله أبناء، فمن يرثُها؟

أولا: إنّ الراتبَ المستمرَّ بعد وفاةِ صاحبهِ يُعَدُّ من ترِكتِه, فيوزعُ على الوارثينَ حسبَ نصيبِ كلٍّ منهم. ثانيا في هذه المسألة يكونُ عمُّكَ المتوفَّى قد تركَ زوجةً وبنتاً, وأخاً وأختاً, والظاهرُ أنهما شقيقان؛ فإذا صحَّ هذا كان توزيعُ التركةِ كالآتي:

تأخذُ الزوجةُ الثمُن, وتأخذُ البنتُ النصفَ, والباقي للأخِ والأختِ للذّكرِ مثلُ حظِّ الأنثيّين, وتُحسبُ التركةُ من أربعةٍ وعشرين سهماً, للزوجةِ ثلاثةُ أسهم, وللبنتِ اثنا عشر سهماً, ويبقى تسعةُ أسهم, يعطى ستةٌ منها للأخ, وثلاثةٌ للأخت.

ج. وليس للأخِ السائلِ ولا لأختهِ شيء؛ فإنهما محجوبانِ حجْبَ حرمانٍ بوجودِ الأخ؛ لأنه عصبةٌ أقربُ من ابنِ الأخ.

د. وإذا لم يكن للمرأةِ المتوفاةِ زوجٌ ولا أولاد, وليس لها إلاّ أخوات, وأولادُ أخٍ متوفَّى, فإنّ الأخواتِ يأخذنَ الثلُثين, يقسمُ بينهنَّ بالسوية, ويعطَى الثلُثُ الباقي لأبناءِ الأخِ المتوفَّى, للذّكرِ مثلُ حظِّ الأنثيّين.

عن إدارة الثريا

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خدمة الزوجة لعائلة زوجها

يجيب عن الفتوى د. عبد الفتاح غانم رئيس لجنة الافتاء بجامعة الأقصى هل يحق للزوجة ...