الرئيسية » الثانوية العامة » أبو دلال: طموحي نشر الإسلام باللغة الإنجليزية لأنه دين الرحمة و السلام

أبو دلال: طموحي نشر الإسلام باللغة الإنجليزية لأنه دين الرحمة و السلام

أسماء الصانع – الوسطى

بعزيمة و إرادة غير مسبوقة نقشت اسمها على لوحة الشرف حيث استقبلت عامها الدراسي بعد أن طوت ذكريات العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي استمر مدة 51 يوماً على قطاع غزة، مصممةً على بلوغ هدفها ،”رنا باسم أبو دلال”، لم تهن لحظة و لم يكسر العدوان من عزيمتها او يفت من عضد اجتهادها بل، كلن دافع جديد لاستكمال حياتها ولتفوقها استضفناها لتحدثنا عن تجربتها في حديث خاص …

“استقبلت العام الدراسي بتفاؤل وعزيمة كبيرة وكنت مصممة على تحقيق غايتي” بادرتنا رنا بهذه العبارة مضيفة:” مشاهد العدوان كان لها أثر كبير في زيادة إصراري على التفوق لاسيما حينما شعرت بتكالب الأمم علينا فقررت أن أتفوق لأن العلم سلاح”، الثريا طرقت معها باب النجاح وحاورتها…

وتتابع أبو دلال وكسا وجهها فخر لا يعرفه إلا المتفوقون: ” حصلت على معدل 99%، التاسعة على الفرع الشرعي بالقطاع، بفضل الله أولاً، ثم بفضل دعوات أمي وأبي، ولا أنسى معلماتي اللواتي كّن يشجعنني على الدراسة، إضافة إلى أنني كنت أدرس قرابة الساعتين يوميا في بداية الفصل الدراسي الأول، ويوم الجمعة كنت أدرس كل المواد من باب تركيز الحفظ و تثبيته”، موضحة أنها لم تتغيب عن المدرسة أبدا في التوجيهي و حرصت على حضور كل الحصص الدراسية.

وعن سبب اختيارها للفرع الشرعي تبين أبو دلال إلى أن من أبرز العوامل التي دفعتها للالتحاق بالفرع الشرعي هو تأثرها بقول الرسول صلى الله عليه و سلم: ” من يرد الله به خيرا يفقه بالدين”.

وتردق أبو دلال حديثها قائلة: ” الفرع الشرعي أفضل و أجل علم، لذلك تشبثت بقراري و لم أتنازل عن اختياري، وإني بعد تفوقي فيه أنصح الطلاب و الطالبات بالالتحاق به، إذ أنه يخرج طلبة ينشرون دين الرحمة دين السلام، وينمي قدراتهم في فن الخطابة والإلقاء، ويزيدهم تفقهاً في أمور دينهم”.

أمّا عن لحظات ترقب إعلان النتائج تصفها أبو دلال قائلة: “ما قبل النتيجة كانت الأجواء خوف و قلق لكن هناك ثقة بالله عز و جل، اتصل علينا أخي و أخذ رقم جلوسي و بعد دقيقة قال لي المعدل”، مضيفة: “فرحة لا توصف و بكيت دموع الفرح على هذا الكرم و الفضل من الله، عانقت أمي و قبلت يمناها و طلبت الرضا.

لغة انجليزية

وتنوي رنا الالتحاق بتخصص اللغة الإنجليزية في الجامعة الإسلامية، وتعلل ذلك بقولها: “هدفي أن أدعو إلى الإسلام باللغة الإنجليزية، وأبين أن ديننا ليس دين إرهاب و قتل بل هو دين الرحمة و السلام و العدل”.

أما عن دور عائلتها تقول أبو سيدو: “أهلي كانوا يدعموني من البداية كانوا يدعون لي و فروا كافة الاحتياجات لي و كل الراحة و الجو المناسب، كما ان مدرستي كانت تدعمني دائما كانت واثقة بي”.

وفي ختام حديثها أهدت أبو دلال نجاحها أولاً لوالديها، وللأمة الاسلامية و لفلسطين و لأهالي الشهداء و الجرحى ولأسرانا بالسجون.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عقلك براسك

بقلم: رشا فرحات قرأتُ قصةً على السريعِ لشخصٍ أُصيبَ بالشللِ، وقضى أربعَ سنينَ يَجمعُ( 22) ...