الرئيسية » لئلا تكون فريسة سهلة » مختص أمني :”العملاء اليد اليمنى للمحتل الصهيوني”

مختص أمني :”العملاء اليد اليمنى للمحتل الصهيوني”

غزة_ إسراء أبو زايدة

نستطيع أن نجزم بالقول بأن دولة “إسرائيل” التي أقيمت على الأرض الفلسطينيه المحتلة بالقوة والارهاب منذ اغتصابها عام 1948 وحتى تاريخه، هي دولة تجسس، حيث لم تقم بعمل من أعمالها العدوانيه إلا وكانت المخابرات الإسرائيلية من ورائها، وتكمن عمليات إسقاط أكبر عدد من الفلسطينيين لصالح المخابرات الإسرائيلية ليس  فقط في توفير المعلومات لها، بل إن تجنيد العملاء يساهم في المس بمعنويات القوى والشارع الفلسطيني بشكل عام، فرغم التقنيات العالية والأجهزة الإلكترونية الحديثة التي بحوزة أجهزة المخابرات الصهيونية إلا أنها لا تتخلى عن عملائها على الأرض لما لهم من أهمية ودور بارز في رصد عناصر المقاومة الفلسطينية وأنشطتهم.

حيث أفاد المختص الأمني بأن دور العملاء في الضفة المحتلة يتركز حالياً في متابعة ومراقبة شباب انتفاضة القدس النشيطة والفاعلة والمؤثرة في العمل الميداني.

وقال المختص الأمني:” بأنه بدأت تتشكل حالياً أرضية أو نواة لتجمعات شبابية تقود الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، مما أربك جهاز المخابرات الصهيونية وجعله يحرص على توجيه عملاءه لمتابعة ومراقبة هؤلاء الشباب بهدف محاولة قمع الانتفاضة”.

وأضاف: “أما في قطاع غزة فالتحقيقات مع العملاء في الفترة الأخيرة بينت أن دورهم يتركز في متابعة القيادات الميدانية المقاومة سواء من القسام أو سرايا القدس بالتحديد”.

وتابع المختص الأمني بالقول:” يتركز دور العملاء أيضاً في قياس المزاج العام لرأي المواطنين والذي يطلق عليه “نبض الشارع”، وهنا نقصد رأي الشارع في القضايا الملحة مثل توزيع الأراضي ودخول قطاع غزة في حرب مع الاحتلال وما شابه، وهنا يسعى الاحتلال لجمع معلومات حقيقية مبنية على آراء المواطنين وليس تحليل أو توقعات”.

وكشف المختص الأمني في حديثه عن إلقاء القبض  على عدد من العملاء في قطاع غزة خلال الشهرين الأخيرين من ضمنهم عميل على درجة عالية من الخطورة، مؤكداً أن التحقيق معه لا زال مستمر.

وحول العميل الذي تم ضبطه أفاد المختص بأن ضابط المخابرات الصهيوني كان يوجهه في آخر عمل له للقيام بتحريض عامة الناس وتأليبهم ودفعهم وتوجيههم حول قضية الكهرباء والتحريض على الوضع العام في قطاع غزة بشكل عام، وكان يستغل أي قضية ويحرض عليها ويعمل على تفعيلها واستثارتها بين الناس.

وختاماً فإننا ننوه إلى أبناء شعبنا بأن العدو الصهيوني يتربص بنا، لذا وجب أخذ كافة التدابير الأمنية اللازمة من أجل الحفاظ على سلامة جميع أبناء المجتمع من كيد الأعداء.

موقع المجد الأمني بتصرف

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

التربية الأمنية الرشيدة ودورها في تحصين الأسرة

بقلم: د.رفيق أبو هاني(باحثٌ في الشؤونِ الأمنيةِ والاستراتيجيةِ) معلوم أن الأسرة هي قوام المجتمع، وأن ...