الرئيسية » لئلا تكون فريسة سهلة » تَعارُف مشبوه يقودُ إلى الرذيلةِ والابتزازِ!

تَعارُف مشبوه يقودُ إلى الرذيلةِ والابتزازِ!

المجد – بتصرف

تنوّعتْ حالاتُ التعارُفِ المشبوهِ عبرَ صفحاتِ التواصلِ الاجتماعي، وتزايدتْ بشكلٍ ملحوظٍ حسبَ مصادرَ أمنيةٍ مختصةٍ، والتي تمَّ رصدُها مؤخّراً، حيثْ تدخلُ هذه الحالاتُ في إطارِ العلاقاتِ المحرّمةِ، أو تذهبُ باتجاهِ الابتزازِ من قبلِ شبابٍ لفتياتٍ أو العكسِ.

وقال المصدرُ “أكثرُ وسائلِ الابتزازِ؛ التي تَحدثُ غالباً عبرَ مواقعِ التواصل، و تؤدّي إلى عواقبَ وخيمةٍ؛ هي التعارُفُ، وإرسالُ الصورِ العاريةِ، والتعرّي عبرَ الكاميراتِ، جميعُ هذه السلوكياتِ سرعانَ ما يتورّطُ فيها بعضُ الأشخاصِ، والذين لا يمكنُ تصنيفُهم بالسُذَّجِ؛ لأنّ من بينِهم من هم على قدْرٍ من العلمِ والثقافةِ والوعيِ، يمُرُّونَ بحالاتِ ضعفٍ تدفعُهم لمِثلِ هذا السلوك”!.

وأفادَ المصدرُ بأنّ عدداً من هذه الحالاتِ لم يكنْ لها خلفياتٌ أمنيةٌ أو أخلاقيةٌ، لكنها نتجتْ عن ما يمكنُ تَسميتُه بالوهمِ العاطفي، حيثُ يوهِمُ الطرفانِ بعضَهما بالحبِّ، حتى تنزلقَ الأمورُ نحوَ علاقةٍ محرّمةٍ؛ أقلُّها تبادلُ الصورِ العاريةِ والمُخِلّةِ بالحياء، وبعضُ الحالاتِ انزلقتْ لتصلَ إلى علاقةٍ محرّمةٍ كاملةٍ.
وفي تدقيقٍ لهذه الحالاتِ خصيصاً؛ أكّدَ المصدرُ الأمنيُ، والذي له باعٌ في متابعةِ ودراسةِ هذه الحالاتِ، أنّ سبباً مُهِماً في سقوطِ هذه الحالاتِ؛ هو ضعفُ الوازعِ الديني لدَى الشخصياتِ المتوَرِطةِ فيه، نتجَ عنه ضعفُ الرقابةِ الذاتيةِ لدَى شريحةٍ من أبطالِ هذه القضايا، معتقداً أنه يمكنُ أنْ يتوقفَ عندَ حدٍّ مُعيّنٍ؛ في حالِ انخرطَ في بناءِ علاقةٍ وهميةٍ غيرِ مفهومةِ النتائجِ، أو غيرِ واضحةِ المستقبلِ؛ لكنه لا يفلحُ في ذلك ، ولا يستطيعُ التوقفَ في منتصفِ الطريقِ.

ويضيفُ المصدرُ الأمني:” بعضُ الحالاتِ كانت تتمُ بهدفِ الابتزازِ، والابتزازُ بشِقَّيهِ “المادي والأمني” له مردوداتٌ نفسيةٌ كارثيةٌ على الشخصِ والمجتمعِ، فهو أولُ خطواتِ تدميرِ الأُسرةِ، وقد تمَ ضبطُ أكثرَ من حالةِ ابتزازٍ، وتمّتْ معالجتُها والسيطرةُ عليها قبيلَ وقوعِ تطوراتٍ كارثيةٍ على أصحابِ هذه العلاقاتِ.

ويؤكّدُ موقعُ “المَجد الأمني” على ضرورةِ عدمِ الانجرارِ خلفَ سرابِ العلاقاتِ العاطفيةِ؛ التي تنعكسُ سلباً على المتورِطِ ومستقبلِه وسمعةِ أسرتِه، خاصةً الفتياتِ اللواتي يقَعنَ ضحيةً للذئابِ البشريةِ، الذين لا هدفَ لهم إلا إشباعُ غرائزِهم!.

ولِكُلِّ الشبابِ؛ ننصحُهم بتقوَى اللهِ، والتقربِ إليه، وصدِّ وساوسِ الشيطانِ عن أنفسهِم بالعبادِة، وإلى الآباءِ؛ بمتابعةِ بناتِهم وأبنائهم، والحذرِ كلّ الحذرِ من ترْكِ الأمورِ على غاربِها…وذلك للوقايةِ من الانزلاقِ نحوَ الوقوعِ في الرذيلةِ والعلاقاتِ المحرّمةِ.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أجهزة تجسس في السيارات وداخل البيوت بواسطة العملاء

إعداد- إسراء أبو زايدة يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى تطوير برمجيات التجسس من أجل تحقيق هدفين ...