الرئيسية » فلسطينيات » أسرانا » الشقيقيان بلبول أبطال يصارعان الموت من أجل الحرية

الشقيقيان بلبول أبطال يصارعان الموت من أجل الحرية

الثريا- إسراء أبو زايدة

حالة من التوتر الشديد والإجراءات القمعية  تسود السجون، في محاولة من سلطات الاحتلال لردع الأسرى عن المشاركة في فعاليات التضامن مع الشقيقين بلبول، خشية من تطور الأوضاع بشكل واسع وشامل يشترك فيه كافة الأسرى، الأمر الذي قد ينتج عنه صدام أو مواجهات بين الأسرى وإدارة السجون .

اعتقل الاحتلال الشقيقين محمد ومحمود البلبول بتاريخ 9 حزيران 2016، وحوّلهما للاعتقال الإداري، وأصدر الاحتلال أمر اعتقال إداري لستة شهور بحقّ محمد البلبول، فيما أصدر أمراً بحقّ محمود لخمسة شهور.

حيث بدأ الأسير محمود البلبول الإضراب في 4 تمّوز، فيما بدأ شقيقه محمد في 7 تمّوز احتجاجاً على اعتقالهما الإداري، ولا زالت سلطات الاحتلال تحتجز الأسير محمود البلبول في مستشفى “أساف هروفيه”، بينما تحتجز شقيقه محمد في مستشفى “ولفسون” في وضع صحي خطير.
وكشفت هيئة شؤون الأسرى بأن الأسيرين بلبلول يقبعان في المستشفى مؤكدين على إصرارهم بمواصلة إضرابهم حتى تتم الاستجابة لمطالبهم بوقف الاعتقال الإداري الجائر بحقهم.

بدوره، يوجه رئيس نادي الأسير قدورة فارس، انتقاداً حاداً للمؤسستين الأمنية والمدنية لعدم قدرتها حتى اللحظة على إيجاد حل لقضية الأسرى المضربين عن الطعام، متسائلاً عن جدوى استمرار الاتصالات إذا كانت لا تفضي، بالحد الأدنى إلى الإفراج عن معتقلين إداريين لديهم، مطالباً المؤسستين باتخاذ موقف حازم في مواجهة الموقف الإسرائيلي.

دعم فعاليات الأسرى

ويدعو فارس إلى عدم المساس بالفعاليات التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام، والعمل على استنهاض الشارع  بأوسع تحرك شعبي نصرة لهم، وإلا سيكون عاراً على الجميع إن حدث واستشهد أحدهم.

ويؤكد فارس في  بيان صدر عن نادي الأسير، أن الدعم الشعبي واجب في ظل تعنت الاحتلال واستمراره باحتجاز الأسرى المضربين عن الطعام، وسط ظروف صحية خطيرة.
كما ويجدد فارس مطالبته لكافة الفصائل بدعم الخطوة التي أقر الجميع على  ضرورة تنفيذها مع المؤسسات العاملة في قضية الأسرى، والقاضية بمقاطعة محاكم الاحتلال؛ لاسيما في قضية الأسرى الإداريين؛ معتبراً أن هذه الخطوة هي أقل الردود على استمرار سلطات الاحتلال باعتقال المئات من الأسرى إدارياً.

كما وينوه نادي الأسير إلى أن إدارة سجون الاحتلال قررت نقل 50 أسيراً من سجن “ريمون”، كإجراء عقابي؛ ورداً على الخطوات التصعيدية التي بدؤوا بتنفيذها، تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام.

حيث أعلن أسرى حركة فتح والجهاد الإسلامي في أربعة سجون وهي “عوفر، نفحة، ريمون، والنقب” عن برنامج نضالي يتضمن خطوات تصعيدية، أبرزها شروع العشرات منهم بإضراب تضامني يكون على هيئة دفعات.

موقف فلسطيني
ومن جهته، يقول مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس،:” ان قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بإجازة الإطعام القسري بحق الأسرى المضربين عن الطعام، يُسلح إدارة سجون الاحتلال بأداة تستهدف في الواقع كسر شوكة الأسرى الفلسطينيين من خلال صبغها كخطوة ” شرعية”، لكنها تبقى في الواقع عبارة عن محاولة لضرب واحد من أهم أساليب المقاومة والنضال في السجون وهو الإضراب عن الطعام”.

ويبين بولس، أن هذا القرار يتناقض مع الإعلانات الدولية بشأن حرية الأسرى، إضافة إلى المواثيق المعلنة في عدة مؤتمرات دولية احترمتها معظم دول العالم؛ كما أنه يتعارض مع موقف نقابة الأطباء الإسرائيليين، التي عارضت تشريعه ووصفته في حينه بوصمة عار.

ويتابع بولس في بيان صدر عن نادي الأسير،:” ان قرار المحكمة يستدعي مجدداً وبإلحاح وجوب اتخاذ موقف فلسطيني واضح، إزاء الحاجة والضرورة والحكمة بالتوجه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية في جميع القضايا التي تخص حقوق الفلسطينيين سواء الفردية أو الجماعية”.

وفي سياق متصل، دعا نادي الأسير الفلسطيني، إلى أوسع مشاركة في المسيرة المركزية المقررة في محافظة بيت لحم دعماً للأسرى المضربين عن الطعام محمد ومحمود البلبول الذين يواصلون إضرابهم عن الطعام منذ تموز / يوليو الماضي.

يذكر أن الأسيرين بلبول محتجزون في المستشفيات المدنية  للاحتلال وسط ظروف صحية خطيرة يقابل ذلك تعنت من قبل سلطات الاحتلال بالإبقاء على احتجازهم.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المدارسُ الفلسطينيةُ تواجهُ تصعيداً غيرَ مسبوقٍ

المدارسُ الفلسطينيةُ تواجهُ تصعيداً غيرَ مسبوقٍ انتهاكُ التعليمِ في القدسِ .. تهويدٌ خطيرٌ يستهدفُ عقولَ ...