الرئيسية » غير مصنف » نجاحُ طفلك وتفوُّقه؛ يبدأ من القراءة

نجاحُ طفلك وتفوُّقه؛ يبدأ من القراءة

الثريا:خاص

يُعَدُّ النمو العقلي للطفل مهمةَ القائمين على تربيتِه، فمعرفة خصائصِه تفيدُ في تعلّم الطفل، واختيار أكثر الظروفِ مواءَمةَ للوصول بقدراتِه واستعداداتِه إلى أقصَى حدٍّ ممكن، واعلمي أنّ الطفل يتذكّر ما هو ممتِعٌ بالنسبة له؛ بصورة أفضلَ ولمدّة أطول،  كما يستخدِمُه في نشاطه.

نصائح تفيد ذاكرة طفلك، وتحافظ على تفوّقِه.

– حاولي إيجاد مكان ملائم لدراسة الأطفال؛ يتوفر فيه الهدوء.

– ضعي معهم برنامجاً يومياً ؛لا يخلو من التشويق، كأنْ يكافئوا أنفسَهم بعد دراسة الواجبِ اليومي بفترةِ استراحة.

– اهتمّي بالقراءة! فالأطفال يتأثرون كثيراً بما يفعل أهلُهم، فإن رأوك تحملينَ كتاباً أو مجلة، ومهتمة بالقراءة ؛سيكونُ طلبك لهم بمزيدٍ من الدراسة مقنِعاً ومشجّعاً.

– عوّدي صغارك على القراءة منذ الصغر، أكثر من التعود على مُشاهدة التليفزيون أوالكمبيوتر.

– لا تكتفي بمشاهدةِ أطفالك يقرأون، بل اسأليهم _بشكل عابر وعادي_ عن قراءاتِهم.

– كلُّ هذه المحاولات لابد وأنْ تثمِرَ اهتماماً أكبرَ بالدراسة، وبالتالي الحصول علي درجاتٍ أعلى، ولكنْ لا تنسي أنْ تكافئي المتفوقَ، وتُثني عليه، وتعامليه بتقديرٍ يشجّع أخوته.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حُكم ترْكِ الحذاءِ مقلوباً؟ وهل فعلاً يأثمُ مَن يتركُه؟ أَم أنها بِدعةٌ ؟

حُكم ترْكِ الحذاءِ مقلوباً؟ وهل فعلاً يأثمُ مَن يتركُه؟ أَم أنها بِدعةٌ ؟ هذا خُلقٌ ...