الصداقة والعمر

يجيب عن الاستشارة  الخبير التربوي د. جواد الشيخ خليل

أبلغُ من العمرِ (16 )عاماً, ولـدَيَّ صديقٌ أستاذٌ جامعيّ،ٌ يبلغُ من العمرِ (27) عاماً، فهل في علاقتي مع شخصٍ أكبرَ مِنَي سِناً إشكالٌ؟ مع أنّ صديقي محترمٌ جداً، ومثقفٌ، وبينَنا تَوافقٌ في كثيرٍ من الصفاتِ الشخصيةِ، ويُهديني كثيراً من الهدايا؛ من بابِ الوُدِّ والمحبةِ، وأجِدُ الاستغرابَ من الجميعِ لطبيعةِ علاقتِنا؛ بِحُجّةِ أننا مُتفاوِتانِ في العمُر، أريدُ أنْ أسألَ… هل أستمِرُّ في هذه العلاقةِ ؟، وما هي ضوابطُ الصداقاتِ والعلاقاتِ معَ الأشخاصِ الأكبرِ سِناً؟

عزيزي صاحب المشكلة:

كما جاء في عَرضِ المشكلةِ؛ فَرْقُ العُمرِ حوالي ( 11) عاماً، كما أنكَ ما زلتَ طالباً، وصديقُكَ أستاذٌ جامعيٌّ، وهو مُثقّفٌ ومُحترَمٌ، ويتمتعُ بكلِّ الصفاتِ الحميدة ِ،لا خلافَ في ذلكَ كلِّه، ولكنْ أوَدُ أنْ أستفسرَ عن طبيعةِ هذه العلاقةِ، كيف تمَّ التعارفُ؟

وما هي القواسمُ المشترَكةُ بينكما؟

وبأيِّ لغةٍ تتحدثونَ؟

وأيِّ مشاكلَ تناقشونَ؟

وأين تتقابلونَ؟

وهل تَقبلُ منه الهدايا دونَ أنْ تقدّمَ له أنتَ هدايا؟

هل هذه الأسئلةُ مشروعةٌ؟

ويجبُ الحديثُ فيها،  والتَطرُّقُ إليها، ماذا تستفيدُ أنتَ عندما تُصادقُ شخصاً أكبَر منكَ سِنّاً؟

وماذا يستفيدُ هو من صداقتِكَ؟

الأفضلُ أنْ يكونَ لك صديقٌ من نفسِ عمُرِكَ، ونفسِ صفِّكَ، ونفسِ تعليمِكَ وبيئتِكَ وثقافتِكَ؛بحيثُ تتقاطعُ معه في كثيرٍ من الأشياءِ والاهتماماتِ، ويكونُ له نفسُ الهمومِ والمشاكلِ والثقافةِ. أنصحُ بعدمِ مصادقةِ الأكبرِ سِنّاً؛ وخاصةً إذا كان الفَرقُ في العمُرِ يصِلُ إلى (11) عاماً، كما في المشكلةِ الحاليةِ.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ابني كسول

يجيب عن الاستشارة د. جواد الشيخ خليل أنا أُمٌّ.. ولي طفلانِ؛ الأكبرُ منهما عشرُ سنواتٍ؛ ...