الرئيسية » طور حياتك » أمور لا تفعليها أبداً وأنت غاضبة

أمور لا تفعليها أبداً وأنت غاضبة

إعداد- إسراء أبو زايدة

تتعرَّضين بشكل يوميٍّ إلى أشياء تسبب لك الغضب، سواء من صديقاتك، أو العائلة، وحتى العمل، فضغوط الحياة اليوميَّة وردود أفعال الآخرين من حولك جميعها تسبب لك الغضب والانفعال بشكل مبالغ فيه، وحتى لا تؤذي نفسك، يخبرنا أخصائيي التنمية البشريَّة بضرورة الامتناع عن فعل الأمور التَّالية في وقت غضبك:

• لا تذهبي للنَّوم: النَّوم لا يجعل الأشياء التي مررتِ بها قابلة للطَّي والنِّسيان، بل على العكس تماماً، فالنَّوم يساعد على تثبيتها في الدِّماغ، واستعادتك لها فور استيقاظك من النَّوم.

• الانفعال بشكل زائد: لا تقومي بالصُّراخ والبكاء بصوت مرتفع أو رمي ما هو أمام على سطح الأرض، ولا تقومي بكسر الآنية الزجاجيَّة التي حولك؛ لأنَّ تلك الأفعال لن تخفف من غضبك، بل ستجعلك عدوانيَّة أكثر.

• لا تتناولي الطَّعام: احذري من أن تجعلي متنفَّسك الوحيد للغضب هو تناولك للطَّعام؛ لأنَّ الدِّراسات أثبتت أنَّ تناول الطَّعام بشراهة وقت الغضب يزيد من مشاكل الهضم، وارتفاع نسبة ضغط الدَّم والسُّكر كذلك.

• استمرارك في الجدال: دائماً قومي بإعطاء نفسك فرصة للهدوء أولاً، ثم عاودي النِّقاش مع الشَّخص الذي تشعرين بالغضب حياله، وذلك حتى لا تتفوهي وقت غضبك بكلمة قد تندمين عليها فيما بعد.

• اتركي وسائل التَّواصل الاجتماعي: عليك بالبقاء بعيدة كل البعد عن كافَّة وسائل التَّواصل الاجتماعي؛ لأنَّك في حال كتبت أي شيء من مشاعرك تجاه موقف معيَّن، ستجدين الرَّد القاسي أو المحبط من قبل الآخرين، وسيزداد غضبك أكثر.

• اتركي بريدك الإلكتروني: ضعي العمل جانباً، ولا تقومي بالرَّد على أيٍّ من الرَّسائل البريديَّة حتى لا تدوِّني كلمة وأنت غاضبة، ويصعب عليك استرجاعها فيما بعد، فتقحمين نفسك في مشكلة.

• لا تخرجي خارج المنزل: عليك البقاء في مكان هادئ في المنزل، ولا تحاولي الخروج منه؛ حتى لا تذهبي إلى مكان بعيد، فيصبح من الصعب عليك العودة إلى المنزل، أو قد تفرغين غضبك على الغرباء، فيقومون بإيذائك.

• لا تذهبي للتسوُّق: احذري من الذَّهاب للتسوُّق في وقت غضبك؛ لأنَّك ستقومين بجمع ما ترينه أمامك، وبالتَّالي ستعودين إلى المنزل بخسارة ماديَّة كبيرة وحاجيَّات لم تكوني بحاجة لها.

وأخيرا علينا التمسك بسنة نبينا الكريم وفعل ما أرشدنا عليه وقت الغضب ومن الأمور التي تعين على تقوية الإرادة: الصيام سواء للتطوع أو الفريضة، فعندما يصوم المسلم و يمتنع برغبته عن المباحات التماسا لمرضاة الله تعالى، فيمتنع عن أمور هي في الأصل حلال، فيحرم على نفسه أو يمتنع برغبته وطلبا للأجر في فترة لا تقل عن 12 ساعة ـ عن الطعام والشراب والشهوة، مع التخلق بالأخلاق الفاضلة كل هذا يقوي الإرادة.

و يشعر أنه مسلم قوي، فما دام امتنع عن المباحات، فيمكن أن يمسك نفسه ويمنعها عن المحرمات فيما بعد، ففي الصيام فرصة عظيمة لمن يريد أن يدرب نفسه ويهذبها ويقوي إرادته، ويحسن سلوكه، ويبعد نفسه عن كل ما يغضب الله تعالى.

ولنفعل كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع).

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إستراتيجية التفكير النقدي لحل المشاكل

إعداد – إسراء أبو زايدة تكمن أهمية التفكير النقدي بالمقدرة على تقييم المعلومات وفحص الآراء ...