الرئيسية » رمضانك معنا غير » حكم صلاة التراويح للنساء في المسجد

حكم صلاة التراويح للنساء في المسجد

أجاب عن التساؤل الأستاذُ “عبد الباري خلة” رئيسُ لجنةِ الإفتاءِ في كليةِ الدعوةِ الإسلاميةِ، فرع الشمال .

ما حكمُ ذهابِ النساءِ لصلاةِ التراويحِ في المسجد ؟

صلاةُ التراويحِ سُنةٌ مؤكّدةٌ ، ويبقى الأفضلَ في حقِّ النساءِ؛ قيامُ الليلِ في بيوتِهنّ، لقولِه صلى الله عليه وسلم  : ” لا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ الْمَسَاجِدَ وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ . ” رواه أبو داود في سُننِه، باب ما جاء في خروجِ النساءِ إلى المسجدِ ، بل كلّما كانت صلاتُها في موضعٍ أخفَى وأكثرَ خصوصيةً؛ كان ذلك أفضلَ.. كما قالَ صلّى الله عليه وسلم : ” صَلاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا وَصَلاتُهَا فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي بَيْتِهَا ” رواه أبو داود. 

 ولكنّ هذه الأفضليةَ لا تمنعُ من الإذنِ لهنّ من الذهابِ إلى المساجدِ، كما في حديثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ الْمَسَاجِدَ إِذَا اسْتَأْذَنَّكُمْ إِلَيْهَا قَالَ فَقَالَ بِلالُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَاللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ فَسَبَّهُ سَبًّا سَيِّئًا مَا سَمِعْتُهُ سَبَّهُ مِثْلَهُ قَطُّ وَقَالَ أُخْبِرُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَقُولُ وَاللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ رواه مسلم 667

ولكنّ ذهابَ المرأةِ إلى المسجدِ؛ يُشترطُ فيه ما يلي: أنْ تكونَ بالحجابِ الكاملِ ، أنْ تَخرجَ غيرَ متطيِّبةٍ ، أنْ يكونَ ذلك بإذنِ الزوجِ أو الوَليّ، وأنْ لا تعطّلَ عملَ البيتِ  .

فلو خالفتْ المرأةُ شيئاً ممّا ذُكِر؛ فإنه يحقُّ لزوجِها أو وليِّها أنْ يمنعَها من الذّهابِ، بل يجبُ ذلك عليه .

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

والد زوجي سببُ مشاكلي !

أنا امرأة أبلغ من العمر "27" عاماً،..