الرئيسية » سيدتي » عادات جمالية خاطئة..احذري منها..

عادات جمالية خاطئة..احذري منها..

إعداد- إسراء أبو زايدة

نحب الجمال و نعتني به، و نهتم للنصائح والإرشادات التي تُعنى به، بل ونحرص على المواظبة عليها للحفاظ على نضارة وحيوية بشرتنا، فليس هناك أجمل من الشباب الدائم، ولكن للأسف قد يصدمكِ أنّ الكثير من تلك الوصايا الشبابية، ما هي إلا خدعة أو خرافة ضيّعت وقتكِ في إتباعها، وربما تعود عليكِ بنتائج عكسية أيضًا، وليس مجرد أنها إن لم تنفع لن تضر.

الخدعة الأولى: لتفادي تهدّل الوجه قومي بعمل “مساج”، وتدليك بالمرطب على الرقبة باتجاه الأعلى وليس الأسفل، وهذه النصيحة خاطئة تمامًا، حيث أنه في اللحظة التي تتوقفين فيها عن تدليك الجلد إلى الأعلى، يتهدل الجلد بفعل سحب الجاذبية إلى الأسفل.

-أما الخرافة الثانية في نصائح التجميل، فهي: يكفي غسل الوجه بالماء، ولا داعي لاستعمال الصابون أو منظف الوجه، وهذه معلومة غير صحيحة، فالماء لا يكفي وحده لإزالة الدهون، ومعظم العوالق والإفرازات التي تتراكم على بشرة الوجه، هي من الدهون، فالصحيح استعمال الصابون لإذابتها، أو استخدام منظفات الوجه المتوافرة في الصيدليات، وإذا أدى ذلك إلى حدوث جفاف في البشرة، يمكن استعمال مرطب خفيف، بعد غسل الوجه بالصابون أو المنظف.

-أشهر الخدع في عالم التجميل هي: أنّ تدليك عضلات الوجه وتمارين عضلات الوجه المستمر، يمنع حدوث التجاعيد، وذلك غير صحيح، فعضلات الوجه القوية لا تمنع حدوث التجاعيد، بل ربما تؤدي إلى ظهورها بشكل أوضح، والسببان الرئيسان لحدوث التجاعيد هما: تلف الكولاجين بسبب التعرض للشمس، والتقدم في العمر، أما تكرار انقباض عضلات الوجه وتمرينها، فقد يؤدي إلى نتيجة عكسية، لأنّ حركة العضلات المستمرة، تؤدي إلى إظهار خطوط التجاعيد، وبروزها بشكل أوضح.

-احذري الخرافة التي تنصحكِ بأن لا تستعملي كريم “ألفاهايدروكسي أسيد” حمض التقشير، لأنه يجعل الجلد رقيقًا جدًّا، فهي غير صحيحة، لأنّ حمض “ألفاهايدروكسي أسيد” يقشر الطبقات العليا من الخلايا الميتة من الجلد، ولكن خلال يوم أو يومين، يقوم الجلد بتعويض ما تمت إزالته من خلايا، وهذه الطبقة العليا من البشرة، والتي تحتوي على الخلايا الميتة، تتكون من أربع طبقات بعضها فوق بعض، تتجدد باستمرار.

-أما آخر خرافة تسمعينها من خرافات التجميل فهي: بعد تنظيف الوجه “الفيشيال”، تظهر السموم على سطح البشرة، وتسبب حدوث بقع زهرية أو طفح في اليوم التالي، وهي فعلًا خرافة، لأنّ البشرة لا تخزّن السموم ولا تحتفظ بها، ولكن كل ما في الأمر، أنه خلال “الفيشيال” يؤدي الضغط والتدليك، إلى حدوث احمرار بالبشرة يستمر لمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة، ثم يختفي تلقائيًّا، والطفح نادر الحدوث أثناء “الفيشيال”، وإذا ظهر فيكون بسبب تهيج الجلد، نتيجة حساسية من المواد الكيميائية المستخدمة أثناء “الفيشيال”.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خمس نصائح تسبق قرار تجديد منزلك

إعداد – إسراء أبو زايدة لا شك أن قرار إعادة ترميم المنزل، يكون نابعًا من ...