الرئيسية » أقلام شابة » في افتتاح موقع الثريا
الثريا

في افتتاح موقع الثريا

 

بقلم: عبد الحميد صبرة

الثريااعتدتُ أن أستمع من أساتذة التاريخ حديثهم عن تغول التاريخ السياسي على غيره من مواضيع التاريخ الأخرى، الفكرية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
يلحظ ذلك من له أدنى دراية بالتاريخ ، فالناظر إلى مراجع  تاريخية بارزة، ألفها مؤرخون عظام، كالإمام الطبري ( تاريخ الأمم والملوك) ، والإمام ابن الجوزي (المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ) وغيرهما ، يلحظ أنهم لم يسقطوا لفظة الملوك من عنوان كتببهم، وحتى الذين لم يسطروا في عنوانهم تلك اللفظة ، كالإمام ابن كثير (البداية والنهاية)، وابن الأثير (الكامل في التاريخ )، تجد منهم ذات التركيز على التاريخ السياسي.

والحق أن هذا التغول لا يقتصر على التاريخ فحسب، بل يتعداه إلى الحاضر أيضا، فبجانب عشرات الأخبار والمقالات والتحليلات السياسية في الصحيفة الواحدة ، لا يجد الركن الاجتماعي أو الفكري مكانا له إلا بجانب مربع الكلمات المتقاطعة !. تأتي الثريا لتقف جزءا من جدار في وجه هذا التغول !.

فحين تسجل الصحف الأخبار عن قائد سياسي يحاول تحصيل دولة على ورق ، فتذمه هذه وتمدحه تلك ، ستسجل الثريا أحلام أناس تنتظر عودة ، قد يبددها توقيع أسفل ذلك الورق .

وحين تعج الصحف بالأخبار عن استشهاد قائد همام ، وتطرب الناس بذكر مناقبه ، ستلقي الثريا التحية عليه ، وتتفقد أرملته وأيتامه.
وحين يدافع البعض عن قيم راكدة وأخرى وافدة، تعيق نهضة شعبنا، ستتموضع الثريا في مكان متقدم لترسخ قيم الحرية والعدالة وتعزز الانتماء لشعبنا وامتنا .
أتمنى للثريا مجاورة الثريا وأرجو من الله سبحانه وتعالى أن يمكنها من إيصال رسالتها، وأن يسدد خطاها لكل خير، والسلام خير ختام .

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

2 تعليقان

  1. رااااااااااااااااااائع.. ,و”اتمنى للثريا مجاورة الثريا”

  2. أفنــــان القطـــراوي

    أتمنى ان يكون لموقع الثريا من اسمه نصيــــب …

    بوركت الجهود … و سدد الباري الدرب ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“حاكِمْني”

حاكمْني إنِ استطعتَ حاكمْني إذا أبنائي أطعمتَ حاكمْني إذا في أرضي زرعتَ حاكمْني وأنا أعدُّ ...