الرئيسية » صحتك معنا » صحة الأسرة » حقيقة الوحمة وطرق علاجها

حقيقة الوحمة وطرق علاجها

“الوحمة” هي مجردُ عيبٍ تكويني في جزءٍ من أجزاء الجلدِ

يعتقدُ الكثير منا أنّ الحاملَ إذا اشتهت شيئاً ما من فاكهةٍ وخضارٍ وغيرِها، ولم تتمكنْ من أكلِه؛ تكونُ النتيجة ظهورَ بقعةِ على جسمِ مولودها، تأخذُ شكلَ الشيء الذي تمنتْهُ ولم تأكله، وتسمّى «بالوحمة» وهي تظهرُ في أيِّ مكان من الجسم، يُجبينا عن تساؤلاتنا دكتور “محمود الأغا” تخصص أمراض جلدية.

ما هي الوحمة؟

الوحمة هي مجردُ عيبٍ تكويني في جزءٍ من أجزاء الجلدِ، ولكنْ إلى الآن لم يتوصلْ بالتحديدِ إلى تعريفٍ مقبولٍ للوحمات، فهي تشوّهاتٌ لا وراثيةٍ تنجمُ عن اضطرابٍ في التطورِ الجيني.

وقد تكونُ الوحمات موجودةً عند الولادة «الوحمات الخَلقية» وقد تظهرُ فيما بعد «الوحمات المكتسبة» ومتى ظهرتْ الوحمات، فإنها تستمرُ أو تبقى ثابتةً دونَ أي تغييرٍ بشكلٍ عام، ويستثنى من ذلك بعضُ الوحماتِ، مثلَ الوحمةِ المنغوليةِ التي عادة تختفي عند سنِّ البلوغِ، وبالتعبير العامي تسمّى الشامات أو الخال  أو وحمات الولادة .

أنواعُ الوحمات :

الوحمات نوعان رئيسيان: الأول هو الوحمة الحمراء المنبسطة، والثاني الوحمة الحمراءُ البارزة، وتظهر الوحمات منذ الولادةِ، والبعضُ منها بعد الولادة.

– الوحمات التي تظهرُ مع الولادة :

الوحمة المنغولية، أو الوحمات الزرقاء، وهي بقعٌ غيرُ خطيرةٍ، وقد تظهرُ في أيّ منطقةٍ من الجسم، ولها شكلُ الكدمةِ، وتظهرُ هذه الوحمة، وقد تختفي خلالَ بضعِ سنوات.

وهناك وحمة يطلقُ عليها الناسُ أسماءً مختلفة، كقضمة اللقلقِ، أو قُبلة الملاك، وهي الوحمة ذاتُ اللون البنّي، وغالبيتها تقعُ في مؤخرةِ الرقبةِ، أو على الشفةِ العليا، كما أنها قد تختفي بعدَ عدّةِ سنوات.

– الوحماتُ التي تظهرُ بعد الولادة :

– بعضُها بنيّ اللونِ، وتكون ملساءَ ومسطحةً، وهي تظهرُ خلال الشهرين الأولينِ من عمرِ الطفل، فالبعضُ يعتقدُ أنها نمشٌ، وهي ليست كذلك، ولكنها وحماتٌ وشاماتٌ، قد تكون حميدةً في أغلبِ الأحيانِ، وقد تكونُ متسرطنةً، وهذا في حال كثرتِها وكبرِ حجمِها، وعدم تجانسِ لونِها. لذلك يجبُ عرضُها على طبيبٍ لإيجادِ الحلِّ المناسب لها، ويجبُ أنْ تحذرَ الأمُّ؛ لأنّ أكثرَ الوحماتِ والشاماتِ هو بسببِ التعرضِ لأشعةِ الشمس، خاصة إذا كان عمرُ الطفلِ صغيراً، والبشرةُ فاتحةَ اللون.

– وهناك وحماتٌ باللونِ الأحمر، وتكونُ مرتفعةً عن سطح الجلدِ، وتشبهُ في شكلها حبّاتِ الفراولة، وهذه الوحمات قد تكونُ متعددةً وكبيرةَ الحجمِ، وفي بدايتها تكونُ عبارة عن بقعةٍ حمراءَ مسطحةٍ، ومحاطةٍ ببقعةٍ بيضاءَ، ويتغيّرُ حجمُها، حيث تكبرُ البقعةُ الحمراءُ لتصلَ لحدود البقعةِ البيضاء، وتوجدُ هذه الوحماتُ في مناطقَ متعددةٍ من الجسم، ولكنّ أغلبَها يظهرُ في مناطقَ غيرِ مكشوفةٍ، كالظهرِ أو البطنِ أو فروة الرأس.

مضاعفاتُ الوحمات:

هناك مضاعفاتٌ للوحماتِ، من أهمِها هو الضغطُ على الأوعيةِ والالتهاباتِ والنزف أحيانا، غيرَ التأثيرِ النفسي والجمالي على الطفلِ، إذا كانت على الوجهِ أو في مكانٍ ظاهرٍ من الجسد.

طرُقُ علاجِ الوحمات :

أمّا عن طرُق علاجِ الوحمات، فيقول الدكتور: إنّ هناك علاجاً أساسياً وفعالاً، هو العلاجُ بالليزر، كما أنّ هناك طرقَ علاجٍ أخرى، إما بالجراحةِ أو الحقنِ الملينةِ لأنسجةِ الوحمةِ والتبريدِ وغيرِها من الطرُق المختلفة، ولكنْ ليس من الضروري علاجُ الوحمةِ للتخلصِ منها، ولكنْ يجبُ علاجُ وضعِ الطفلِ النفسي مستقبلاً.

ما هي الأطعمةُ التي ينبغي عدمُ تقديمِها لطفلِك الرضيع؟

هل أنتِ حائرة بين ما هي أفضلُ وأسوأ الأطعمةِ لطفلك الرضيع؟  هل تشعرينَ بالحيرةِ عندما تطعمين طفلَك؟ “السعادة” تقدّم لك مجموعةً من النصائح الصحيةِ، من خبراءِ التغذيةِ في مجال الأطفالِ الرضَّع .

  • حليبُ البقر: كوني حذرة عند إعطاءِ الطفلِ الرضيع حليب البقر، تقولُ الدراسات أنّ الأطفالَ يجدون صعوبة في هضمِ حليبِ البقر، ولهذا السببِ يجبُ عليك التمسُك بحليبِ الأمِ، أو الحليبِ الصناعي، حتى يبلغَ طفلُك سنَّ العام.
  • السكاكر والحلويات: هناك عددٌ كبيرٌ من الحلويات المنكّهة بالفواكهِ والسكريةِ المتاحةِ في السوقِ، والتي قد تغري طفلَك الرضيعَ، ولكنْ يقولُ الخبراءُ أنّ هذه السكاكرَ ضارةٌ للأطفالِ الصغار؛ لأنها تحتوي على كمياتٍ كبيرة من السكرِ، والسعراتِ الحراريةِ الفارغة، كما أنها تلتصقُ أيضاً بأسنانهم، ما يجعلُ من الصعبِ ابتلاعَها
  • مشروباتُ الكولا الغازيةك لا داعي للحديثِ عن مضارّها على الكبارِ، فما بالك بالأطفال!، تحتوي هذه المشروباتُ على كميةٍ كبيرةٍ من السكر، والتي تضمُ أيضاً السعراتِ الحرارية الفارغة، ووِفقاً للدراساتِ.. هذه المشروباتُ سيئةٌ لصحةِ طفلِك؛ لأنها تؤدي إلى زيادةِ الوزنِ في وقتٍ لاحقٍ في الحياة.
  • الكاتشب أب ، والمخللات، والألوانُ الاصطناعية، كل هذه الموادِ تحتوي على كمياتٍ كبيرةٍ من الصوديوم والموادِ الحافظةِ، التي يمكنُ أنْ تكونَ ضارّة جداً للأطفالِ الرُضع.
  • الأجبان: يحتوي الجبنُ على الكثيرِ من السعراتِ الحراريةِ، وهي غيرُ سهلةٍ للهضمِ، ويمكنُ أنْ تؤدي إلى عُسرِ الهضمِ، وآلامِ المعدة.
  • حبوبُ الإفطارِ المُحلاة: قد تبدو هذه الرقائقُ الملونة خِياراً صحياً، ولكنها تحتوي على كمياتٍ كبيرةٍ من السكر، وليست مناسبةً للأطفالِ دونَ سنِّ الخامسةِ من العمرِ.

عن إدارة الثريا

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

معاً لابتسامة صحية مشرقة بتبييض أسنانك

قد يصيب أسنانك تغيُّر ما في لونِها الطبيعي، نتيجة لعوامل مختلفة تؤدي إلى تصبُّغِها وتلونِها؛ ...