الرئيسية » أسرتي » آباء و أمهات » أخطاء تجنبيّها عند تربيتك لطفلك

أخطاء تجنبيّها عند تربيتك لطفلك

الطفل عالم بحد ذاته، وقد تكون المعاملة معه وتربيته لبعض الأمهات، لغزاً أو سرّاً يصعب عليها فكّ رموزه، لذلك إليك بعض الأمور التي يجدر تحاشيها مع طفلك.

الصرامة والشدة

يعتبر علماء التربية هذا الأسلوب أخطر ما يكون على الطفل إذا استخدم بكثرة، فالحزم مطلوب في المواقف التي تتطلب ذلك، أما العنف والصرامة فيزيدان تعقيد المشكلة وتفاقمها؛ حيث ينفعل المربي فيفقد صوابه وينسى سعة الصدر فينهال على الطفل معنفاً وشاتماً له، وقد يزداد الأمر، ويؤدي هذا الصراع إلى الكبت والتصرف السيئ والعدوانية تجاه الآخرين أو انفجارات.

الدلال الزائد والتسامح

هذا الأسلوب في التعامل لا يقل خطورة عن القسوة والصرامة؛  فالمغالاة في الرعاية والدلال سيجعل الطفل غير قادر على تكوين علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين ، أو تحمل المسؤولية ومواجهة الحياة  لأنه لم يمر بتجارب كافية ليتعلم منها كيف يواجه الأحداث التي قد يتعرض لها، ولا نقصد أن يفقد الأبوان التعاطف مع الطفل ورحمته، ولكن هذه العاطفة تساهم أحياناً في تدمير الأبناء، حيث يتعامل الوالدان مع الطفل بدلال زائد وتساهل؛ بحجة رقة قلبيهما وحبهما لطفلهما مما يجعل الطفل يعتقد أن كل شيء مسموح ولا يوجد شيء ممنوع .

عدم الثبات في المعاملة

فالطفل يحتاج أن يعرف ما هو متوقع منه ، لذلك على الكبار أن يضعوا الأنظمة البسيطة واللوائح المنطقية ويشرحوها للطفل ، و عندما يقتنع فإنه سيصبح من السهل عليه اتباعها،  ويجب مراجعة الأنظمة مع الطفل كل فترة ومناقشتها.

عدم العدل بين الإخوة

يتعامل الكبار أحياناً مع الإخوة بدون عدل فيفضلون طفلاً على طفل ، لذكائه أو جماله أو حسن خلقه الفطري، أو لأنه ذكر، مما يزرع في نفس الطفل الإحساس بالغيرة تجاه إخوته، ويعبر عن هذه الغيرة بالسلوك الخاطئ والعدوانية تجاه الأخ المدلل بهدف الانتقام من الكبار.

عن إدارة الثريا

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الفِرَقُ الشبابيةُ بينَ تطويرِ المهاراتِ والاستغلالِ !

استطلاع : أحلام العجلة كلُّ عامٍ يَتِمُ تخريجُ أفواجٍ هائلةٍ من الشبابِ؛ يطرُقونَ أبوابَ المؤسساتِ ...