الرئيسية » فلسطينيات » أسرانا » الفرق الإنشادية تشاطر الأسرى ثورتهم

الفرق الإنشادية تشاطر الأسرى ثورتهم

“ضمن تغطية خاصة لثورة الكرامة” الوعد تبرق رسالتها لثورة الكرامة

إعداد: عبير أحمد

هي ملحمة سُطِّرت بالدم، خاضها أصحاب الكرامة والحرية، يتحدون بصبرِهم وإرادتِهم ترسانة عسكرية صهيونية لا ترهبهم قسوتها، أسرى البطولة والحرية يتحدون السجان بروحٍ لا تعرفُ الهزيمة، ويدفعون الثمن بأجسادهم التي أنهكها إعياء الإضراب وظلم السجان.

في ظلِّ ثورة الكرامة، توجِّه فرقة الوعد للفن الإسلامي رسالتها عبر “الثريا”، وتشارك الأسرى ثورتهم عبر حناجرهم التي تصدح بأنشودة “روحك ما يهمها اعتقال”، وألبومهم الجديد المخصص للأسرى والذي يتحدث عن معاناتهم ويحكي للعالم أجمع عن قسوة السجان، وإرادة الأسير المنتصرة.

ويروي الألبوم حكايات الأسْر، ويلامس قلوب الأسرى وأناتهم وعذاباتهم، يتحدث عن همسهم، وأسرار شوقهم، يصف ظلمات سجنهم، وتفاصيل أوقاتهم وعزلهم، وجلساتهم.

في مساحتها تخط “الثريا” رسالة فرقة الوعد التي تبرقها لثورة الكرامة.  

باسم فريق الوعد للفن الإسلامي نقول لإخواننا الأسرى:” لستم وحدكم في معركة الأمعاء الخاوية، فالعالم كله معكم، وإننا والله لنبصر النصر المُؤزَّر وحريتكم القريبة بسواعد المقاومة، وصبركم وجهادكم”.

 ولأصحاب العقول الخاوية نقول:” لن يُفرِج عن الأسرى لا مفاوضات ولا استجداء إنما السواعد الأبية التي أقسمت أن تحرر أسراها.

وأما لكم يا أسرانا البواسل فنقول:” وإن تخلى عنكم العالم فإن الله معكم، يثبتكم، وينصركم على السجان، وكفانا فخراً، أن حولتم الأمعاء إلى سلاح مقاومة أذل الصهاينة، وأنزلهم عند أقدامكم، فبوركتم، وسيسجلُ التاريخ عظمة إرادتكم التي لم تركع للمحتل، وستُدرَّسُ تضحياتكم للعالم أجمع”.

[divide style=”2″]

لن يضر الأسرى ما تخلينا عنهم أو تناسيناهم

فهم تعاهدوا على الموت في سبيل حريتهم

لكنها وقفة الإنسان أمام الله وأمام الضمير

أن لا نقف مكتوفي الأيدي وأن نناصر بما

استطعنا نسأل الله النصر العجل

والفرج القريب لأسرانا البواسل”.


[divide style=”2″]

وإلى كل العالم نقول:” لن يضر الأسرى ما تخلينا عنهم أو تناسيناهم، فهم تعاهدوا على الموت في سبيل حريتهم، لكنها وقفة الإنسان أمام الله وأمام الضمير، أن لا نقف مكتوفي الأيدي، وأن نناصر بما استطعنا نسأل الله النصر العجل والفرج القريب لأسرانا البواسل”.

ولفلسطين وأهلها:”أنتم الشعب الأبِي المرابط خلف الثغور، الذي لم يركع لمحتل و لم يهُن لحصار ولم يستسلم لانقطاع الكهرباء أو السولار، أنت الشعل الذي علم العالم اجمع صور البطولة والعطاء، أنتم الشعب الذي لا يعرف طعم الهزيمة والانكسار، في مدارسكم نتعلم معاني الصبر، ومن نهجكم نستقي الإرادة، فلن يهزم الله شعبا بمثل عطائكم وتضحياتكم”.

إخوانكم في  فريق الوعد للفن الإسلامي.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

انتفاضة الأسرى عنوان الوحدة وسبيل الوفاق الحرية والكرامة “9”

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي- بيروت • اليوم الرابع عشر للإضراب …. إيماناً بعدالة قضية ...