الرئيسية » فلسطينيات » أسرانا » دعوة لانعقاد مجلس حقوق الإنسان بشكل طارئ لبحث إضراب الأسرى

دعوة لانعقاد مجلس حقوق الإنسان بشكل طارئ لبحث إضراب الأسرى

 

خاص “الثريا”

في ظل ثورة الكرامة التي يخوضها الأسرى ، لإحياء الكرامة الفلسطينية، ورفضاً لسياسات الإذلال التي يتبعها الاحتلال مع الأسرى ضاربين بجميع المواثيق الحقوقية والإنسانية عرض الحائط، لا يزال الأسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام، لتحرير إنسانيتهم من قسوة المحتل .

  وفي إطار ثورة الكرامة دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان الدولي، إلى العمل على طلب جلسة استثنائية للمجلس تختص بمناقشة قضية إضراب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وقال المرصد في بيان رسمي أنّ المطلوب أن تقوم الدول الأعضاء وفي مقدمتها الدول العربية الخمس في المجلس أو إحداها، بقيادة الجهود لطلب عقد جلسة طارئة، لمناقشة تعاطي إسرائيل السلبي مع إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجونها، واتخاذ خطوات عملية من قبل المنظمة الأممية لإجبار إسرائيل على وقف انتهاكاتها بحق القوانين واللوائح الدولية والمعايير الدنيا لمعاملة السجناء المقرة عاميّ 1957 و1977.

وأوضح المرصد الأورومتوسطي أن الدول العربية العضوة في المجلس اليوم هي: الأردن وقطر والكويت والسعودية وجيبوتي وموريتانيا، حيث تستطيع عقد جلسة طارئة للمجلس لبحث إضراب الأسرى إن هي نجحت بحشد موافقة ثلث أعضاء المجلس البالغ 16 عضواً من أصل 47.

ونوّه المرصد الحقوقي إلى أنّ الجلسة الطارئة من شأنها إصدار قرار أمميّ يدين ممارسات إسرائيل بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونها، لا سيما الإجراءات العقابية ضد المضربين منهم عن الطعام، وملاحقة حكومة الاحتلال لارتكابها هذه المخالفات قضائياً.

وأشار إلى أنّ من صلاحيات مجلس حقوق الإنسان في الحد الأدنى؛ إرسال بعثة تقصي حقائق مستقلة حول ما تمارسه إسرائيل في سجونها، مما يفتح الباب إلى إعادة نظر المؤسسات الأممية إلى الحالة العامة التي يحياها الأسرى الفلسطينيون، وليس فقط معالجة قضية الإضراب.

وعقّبت المديرة الإقليمية للمرصد الأورومتوسطي أماني السنوار، على الدعوة بقولها إنّ الوزن القانوني لجلسة مجلس حقوق الإنسان الطارئة يساوي وزن الجلسات الإعتيادية من جهة اتخاذ القرارات والتوصيات، معربة عن أملها في أن تستجيب الدول العربية الأعضاء لهذا الواجب الإنساني حيال الأسرى الفلسطينيين.

وأضافت أن المرصد سيتوجه الأسبوع المقبل بالطلب إلى الحكومتين السويسرية والنرويجية لقيادة هذه الجهود، في حال لم  تبدأ عربياً.

يُشار إلى أنّ المجلس التابع للجمعية العامة للأمم المتحدة يعقد 3 دورات اعتيادية في مارس ويونيو وسبتمبر من كل عام، ومن المقرر أن تعقد الجلسة الـ20 في شهر يونيو القادم.

ولا تزال الجهود قائمة لعمل حراك سياسي ودولي للاستجابة لمطالب الأسرى القابعين خلف زنازين الظلم و الجبروت، والذين صنعوا حريتهم بإرادتهم وأعادوا القضية الفلسطينية لتكون الخبر الأول في الوسائل الإعلامية و صنعوا حراكا شعبيا ودوليا لنيل كرامتهم وحريتهم.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ناقوس الخطر ونُذرُ الموت تدق أبواب المضربين الحرية والكرامة “12”

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي- بيروت اليوم السابع عشر للإضراب … لعل استشهاد الأسير المحرر ...