الرئيسية » أسرتي » صغار و بس » احترام الكبير

احترام الكبير

إسراء أبو زايدة

أعزائي الأطفال عدنا إليكم في لقاء يتجدد بطلتهم البهية حيث سنتحدث اليوم في موضوع يهمنا كثيرا ألا وهو (احترام الكبير).

هل تعلمون يا أطفالي الحلوين أن الذي يحترم الكبير يحبه الله (عز وجل), ويجعله محبوباً عند الناس, ويحبه رسول الله( صلى الله عليه وسلم) مصداقاً لقوله في الحديث النبوي الشريف:”ليس منا من لم يوقِر كبيرنا”.

وديننا الحنيف يا أحبائي الصغار يحثنا على اتباع الأدب والأخلاق الحميدة مع الكبار, وعلينا أن نحترمهم لكي نجد من يحترمنا عندما نكبر, فإذا رأيت يا عصفوري الجميل شيخاً كبيراً يريد أن يقطع الطريق عليك أن تمسك بيده وتمشي معه إلى أن توصله إلى الطرف الآخر من الطريق, وإذا رأيت يا حبيب الله عجوزاً واقفاً في مكان ما وأنت في نفس المكان وجالس على كرسي عليك أن تقوم من مكانك وتقول بكل أدب واحترام : “اجلس يا عماه”.

وإذا كان لك يا طفلي المدلل جد أو جدة فاحترمهم ولا تزعجهم باللعب بالكرة بجانبهم أو الصراخ في أماكن تواجدهم، وساعدهم حينما يطلبون منك شيئا، وستجدهم يدللونك كثيراً, ويجلبون لك الأشياء التي تحبها.

بهذه الأفعال الحسنة فإن الله سبحانه وتعالى سيحبك كثيراً, ويجزيك الثواب, ويدخلك الجنة, وأيضاً رسول الله (صلى الله عليه وسلم) سيحبك ويحجز لك مكاناً في الجنة بجواره, والملائكة ستدعوا لك ليل نهار بالخير, والناس سترضى عنك وتحبك, وأنت ستعيش بسعادة وسرور.

نحن نعيش حياتنا بين أناس هم أكبر منا سنا نعيش بين آبائنا وأمهاتنا، ووصيتي لك صغيري الحبيب نحو أولئك الكبار أن تقدم لهم الاحترام وأن تحفظ لهم قدرهم، واحترام الكبير يعني الحديث معه بأدب وبصوت منخفض وبدون عبوس في الوجه أو إظهار الغضب في وجوهم فقد قال رسول الله صلى الله علية وسلم :” ليس منا من لا يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا ” واحترام أساتذتنا ومديرنا في المدرسة جزء من احترامنا للكبار لأنهم من أصحاب الفضل علينا.

ويجب يا أحباب الله أن نطبق ما في كتاب الله وسنة نبيه بالحرف الواحد ونزرع في نفوسنا الاحترام للكبير والرفق والاعتناء به ليجعلنا الله عز وجل من الصالحين الطيبين .
قدمنا لكم يا صغاري حلقة من حلقات الأخلاق الحميدة تابعونا في حلقاتٍ أخرى.

عن إدارة الموقع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الضحكُ مفيدٌ لصحةِ طفلك

ضحكةُ طفلك تعادلُ سعادتك وراحتَك، فرغم أنّ متطلباتِ الطفل قد تكونُ مرهِقةً ومتعِبةً بالنسبة للأمِّ والأب ...