زوجتي تعاندني

إعداد: أنوار هنية

زوجتي تعاندنيزوجتي تعاندني، ولا تستمع إلى ما أقوله لها فيما يتعلق بمصلحة البيت، رغم أنني اتفقت معها على كثير من الأشياء التي تتعلق بمستقبلنا وأبدت موافقتها على ذلك و لكن بعد زواجنا بعام، أصبحت أتفاجأ بتصرفاتها فهي تعتبر كلامي أوامر، وأشعر أنها تعاندني فقط لمجرد العناد في مختلف التفاصيل اليومية حتى أصبحت حياتنا لا تطاق فهي عبارة عن جملة من المشاحنات فقط، لا اعرف كيف أتصرف معها؟

يجيب عن الاستشارة د. جواد الشيخ خليل دكتوراة في العلوم التربوية

عزيزي صاحب المشكلة:

قضية عناد الزوجة شائع في الأسرة غير المتكيفة عاطفيا أو اجتماعيا، أو يأتي ستارا تداري فيه الزوجة ضعفها وعدم قدرتها على مواجهة الأمور بموضوعية، أو ناتج عن ضعف في سعة أفق الزوجة، أو نتيجة للغيرة غير المبررة.

إذا كان عناد الزوجة ناتج لرفض واقع الزوج وظروف حياته ومعيشته، أو لعدم توفر الحياة الزوجية التي كانت ترسمها الزوجة في مخيلتها قبل الزواج فهذا الأمر يحتاج من الزوجة والزوج التكاتف والعمل على إيجاد حياة زوجية مشتركة مرضية بقدر الإمكان.

وعلى الزوجة أن تكون عامل ايجابي مساعد وألا تأخذ موقفا سلبيا ، تريد أن تحقق جميع مطالبها دون أن تمد يد المساعدة لزوجها، أما إذا كان عناد الزوجة موقفي، أي حسب الموقف نتيجة لرفضها موضوعا معينا، أو تعبيرا عن غضبها فهذا يحتاج من الزوجة أن تكون أكثر ذكاء وحنكة.

وأن تعبر عن رفضها بطريقة مؤدبة بعيدة عن الطرق التي تؤدي إلى الخلافات والنزاعات الزوجية، دون أن تثير غضب زوجها، وأنت عزيزي يجب أن تراعي زوجتك وتعمل باستمرار على توفير سبل الراحة لها وتلبية احتياجاتها الأساسية.

وتحاول مساعدتها على أن تكون على ما يرام، والتخفيف عنها، وعدم تعريضها لمواقف اكبر من طاقتها حتى لا تلجأ إلى استخدام أساليب غير محببة لديك.

عن إدارة الموقع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حقوق الأخت في الرضاعة

أجابَ عن التساؤل الشيخُ “عبد الباري خلّة “. هل صِلةُ رحمِ أختي من الرَّضاعةِ؛ كأُختي ...