الرئيسية » سيدتي » الحذاء الأمثل لفستان الزّفاف

الحذاء الأمثل لفستان الزّفاف

في الماضي، كانت أحذية الزّفاف تصنع بشكلين: إمّا من الحرير الأبيض التّقليديّ أو من السّاتان. ولكن، مع تغيّر الموضة وتطوّر الزّمن، خطت السّيدات خطوة كبيرةً خارج تلك الدّائرة ولجأن إلى تصاميم مبتكرة أخرى. وبالرّغم من أنّ كثيرات قد تملن إلى الأسلوب الكلاسيكيّ في فرحهن، عليك أن تعلمي أنّ أحذية الزّفاف باتت تأتي بخيارات كثيرةٍ ومتنوّعة.

  1. ضعي في بالك السّعر الّذي بوسعك أن تدفعيه مقابل الحذاء، فهذا العامل يلعب الدّور الأبرز في إختيار حذاء الفرح.
  2. إبتاعي فستانك أوّلاً لان الحذاء ليس سوى أكسسواراً مكمّلاً ويملك القدرة على تعزيز أناقة الفستان. فالتّطريز وقماشة الفستان يلعبان دوراً كبيراً في إختيارك للحذاء. 
  3. إحسبي طول فستانك، والخيّاط أو المصممّ سيطلب منك إحضار حذائك عند تقصير أطراف الفستان. 
  4. إدرسي تصميم فستان زفاف. إذا كنت تحضّرين لزفافٍ رسميّ، إختاري فستاناً يليق بأجواء الزّفاف والّذي سيؤدّي إلى إختيارك حذاءً كلاسيكيّاً تقليديّاً. إذا كنت تنوين إقامة زفافك على شاطئ البحر، فحذاءٌ أنثوي من دون كعب أو حتى صندل سيبدو مناسباً. 
  5. خذي بعين الإعتبار المواد الّتي صنع منها الفستان وإحرصي على عدم تضارب لون الحذاء مع لون الفستان. إذا حصل ذلك، ما عليك سوى أن تصبغي حذائك باللّون المطلوب. 
  6. لا تنسي موسم زفافك. فالحذاء المصنوع من السّاتان سيتلف إذا كان زفافك في باحة وعلى العشب في الرّبيع. أمّا الصّندل، فسيبدو صيفيّاً جدّاً في الشّتاء. 
  7. إحرصي على أن يكون الحذاء مريحاً. فقط لأنك وجدت حذاءً رائعاً بكعب عالي لا يعني أنّه مثاليّاُ لك. عليك بالموازنة بين الرّاحة والأناقة. 
  8. توخّي من إنزلاق الحذاء من رجلك. قصّي قطعة ورق رملي وضعيها في الجهة الأمامية منه. فبعض التّحضير والحيطة قد يجنّبانك الشّعور بالخجل عند إنزلاق الحذاء من رجليك. 
  9. إنتعلي الحذاء مرّات عديدة في المنزل قبل الحفل ليصبح مريحاً أكثر. 
  10. أحرصي أن تتبضّعي بحثاً عن حذاءٍ قبل فترة من الزّفاف في حال إحتجت لإعادته إلى المحلّ في حال غيّرتِ رأيك أو إكتشفت أنّه يبدو فقيراً.

عن إدارة الموقع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مجسّمات تجمعُ بين المفاهيم الهندسيةِ والإبداع

تحقيق: ميادة حبوب مّن مِنا لم يصنع قارباً ورقياً في طفولته؛ ليلعبَ به، ويراه طافياً ...