الرئيسية » فلسطينيات » فلسطين تجمعنا » فريقا المفاوضات والمقاومة يتوحدان على انتصار غزة

فريقا المفاوضات والمقاومة يتوحدان على انتصار غزة

تقرير/ يحيى باسم عياش،،

543143_452287361473268_1401298718_nلم يكن أحداً يتوقع السيناريو الذي حدث في قطاع غزة الأسبوع الماضي بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني، حتى أكبر أجهزة الاستخبارات العالمية لم تستطع اختراق حصون المقاومة للتعرف على مفاجأتها قبل الخوض في غمار الحرب على غزة، أو ما أقدمت عليه طائرات الاحتلال من اغتيال رئيس أركان حماس أحمد الجعبري كما يروق لقادة العدو بإطلاق هذا المسمى عليه.

القيادي في حركة فتح حسام خضر أكد “في حديثٍ خاص لــ موقع الثريا: ” أنه لا شك أن النتيجة التي أسفرت عنها الحرب هي تعزيز لروح المقاومة كخيارٍ استراتيجي في تاريخ الصراع العربي والصهيوني، وأردف قائلاً :”إن خطوة الرئيس محمود عباس في التوجه للأمم المتحدة بعد هذا الانتصار ستكون أقوى بكثير من ذي قبل”.

واعتبر خضر أن المقاومة كخيار استراتيجي داعمٌ أساسي للجهود السياسية التي تقوم بها قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية في حال تمت الوحدة الفلسطينية وانتهى الانقسام المرير بين شطري الوطن، متوقعاً في الوقت ذاته تناقضاً واضحاً بين مشروع المفاوضات والمقاومة.

وكشف القيادي الفتحاوي عن خشية قيادة السلطة من تبني خيار المقاومة بشكل صريح، معللاً ذلك بأنه يتعارض مع جهودهم السياسية أمام دول العالم، وتابع قائلاً “قيادة رام الله تتبنى مشروع السلام بمعنى الاستسلام، والذي يتعارض مع قيادة غزة التي تتبنى المقاومة بشكل صريح”.

من جهته قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس سامي أبو زهري :”سنبقى على العهد، وهذا الطريق اثبت جدارته في مواجهة الاحتلال”، مؤكداً أن هذه المعركة التاريخية تعتبر معركة تؤسس لعمليات التحرير للأرض الفلسطينية.
وشدد أبو زهري على أن معركة “حجارة السجيل” التي انتصرت فيها المقاومة الفلسطينية تمثل نقطة تحول في تاريخ الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي وبداية لمعركة تحرير كامل فلسطين، موضحاً أن المقاومة اليوم قوية وهي خيار إستراتيجي لتحرير الأرض وتحقيق حق العودة.

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل “إنه لأول مرة في تاريخ المقاومة الفلسطينية تستطيع الفصائل أن تحقق معادلة الردع مع العدو”، مشيراً إلى تميز المقاومة بالإرادة بجانب قوتها وعتادها الذي لا يساوي شيء بالنسبة للترسانة العسكرية الصهيونية.

وأكد المدلل أن خيار الشعب مع المقاومة، منوهاً إلى أن المسؤولية الآن هي صنع إستراتيجية عمل موحدة، مضيفاً “علينا إزالة الملف الأسود في التاريخ الفلسطيني، فنحن نتوحد في الدم والخندق والكلمة”.

فإجماع قادة الفصائل الفلسطينية وتوحد أبناء الشعب الفلسطيني خلف خيار المقاومة وانتصار غزة، هو بداية تحرير لهذه الأرض، ونقطة تحول تاريخية في الصراع، ونجاح كبير في عمل الفصائل الفلسطينية على مدار السنوات الماضية.

وبهذا الانتصار التاريخي الذي أثبت لجميع الأطراف أن الخيار الرئيسي لتحرير فلسطين هو المقاومة التي لا غنى عنها مهما اختلفت الآراء وكثرت الأحزاب والفصائل، فإن توحد الأجنحة العسكرية في الميدان تحت غرفة عمليات مشتركة لهو عامل أساسي في تحقيق الانتصار، فالوحدة الوحدة يا أبناء الشعب الأخيار.

عن إدارة الموقع

تعليق واحد

  1. اياد الغزاوي

    المقاومة هي الأساس في هذا الصراع الطويل.. وما يميز هذه الجولة فرض المقاومة لكلمتها وقلب الموازين على المحتل

    اللهم انصر المجاهدين في سبيل ومكنهم من رقاب اليهود

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تحريفُ المناهجِ التعليميةِ معركةٌ لطمسِ التاريخِ الفلسطينيّ

الثريا – إسراء أبو زايدة لا تزالُ الحركةُ الصهيونيةُ مستمرةً في سَعيِها لإخضاعِ الوعيِ المَقدسيّ، ...