الرئيسية » شرفة أدب » الأدباء الصغار » يا عباد الله هبوا

يا عباد الله هبوا

            
بقلم : محمد النجار
15 عاماً
122هجرتُ الشّعـرَ قدرًا لا أقــولُ               وبدرُ الشّعـرِ ناءَ به الأُفولُ
عيونُ الشّعر قلَّت واضمحلّت             وكادَ الشّعــر منها لا يَسيـلُ

ومرّت حادثـــــاتٌ ملهمـــاتٌ                سينطقُ من فداحتِهـا العليـــلُ
ومــا حَجّــت يدايَ إلـى مدادٍ              تقولُ إذا أتَتْ “صبرٌ جميلٌ”

فقلــتُ وما السبيــلُ إلى مدادٍ           فقالتْ يُوصِلُ النظرُ الطويلُ
تأمَّـلْ قبـلَ صيـبٍ من قوافٍ                ستُسأَلُ عن لسانِـك ما يقولُ

بِلا أملٍ أخُطُّ الشّعـرَ إنّــي                   أرى قومي أصابهم الخُبولُ
أيُسمِعُكمْ صدى الحرفِ المقفَّى          ولـم تُسمِعْكمُ صورٌ تَهــولُ

بقلبِ القدسِ أقصاها عُلاها                أبو العِقصَينِ مُرتاحًا يَجولُ
به شارونُ عاث بلا حياءٍ                     فثُرنا “نحنُ للأقصى” نقولُ

وأمّـا اليـومَ ما نلقى غضاباً                إذا مــا ســاحَ آلافٌ تَصــولُ
أليسَ انتمْ من انطلقوا حُماةً              ومنــكمْ مــاتَ أقــوامٌ عُـدولُ

فهـلْ صُرِفتْ عقولُكمُ لدنيـا                تُصيبُ بهـا قُلوبَــكم الكُبــولُ

كمنْ شدّ الرّحالَ بأرضِ تَيْهٍ                وأرخـى رحلَــه كَيْمــا يقيــلُ

فضلَّـتْ عنـه ناقتُـه وفـرَّتْ                  فمــا نَفَـعَ ارتيـــاحٌ أو مَقيــلُ
أمَ انَّ الفُرْقةَ الشَّنْعـا تَمادَتْ              أخـــاك لكـــفِّ أعداءٍ تُنيــلُ
فهُبّـوا يـا عبــــادَ اللهِ هُبّـــوا             قضيَّتُنــا يُدمِّرُهــا الخُمـولُ
وأرضُ القدسِ تشتاطُ اشتياقًا         إلى دَمِنــا بساحتِــها يَسيــلُ

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أتوضأ بقطرات الندى

أتوضأُ بقطراتِ الندى، وأغمضُ حواسي كلَّها، وأمضي إلى الصلاة ، هي دعواتٌ و تسبيحاتٌ وذكرٌ ...