الرئيسية » طور حياتك » خطواتٌ عمليةٌ للتعامل مع مُضَيِّعاتِ الوقتِ .

خطواتٌ عمليةٌ للتعامل مع مُضَيِّعاتِ الوقتِ .

أعدتْها “عبير أحمد”

الوقتمجدّداً نلتقي بكم لنرتقيَ إلى أعلى المراتبِ  في  حياتِكم اليومية ، معكم نطرُقُ المواضيعَ البسيطةَ، ولكنَّها تأخذُ من أوقاتِكم الكثيرَ، وتُضيُّعها لكم ،لذلك كانت هذه الزاويةُ المهمةُ “طوِّرْ حياتَك” التي نجولُ فيها بخطواتٍ عمليةٍ وبسيطةٍ؛ للتغلُبِ على العديدِ من المشكلاتِ في الحياة .

سنتعرف اليومَ إلى خطواتٍ عمليةٍ بسيطةٍ وطرُقٍ مُثلَى للتعاملِ مع لصوصِ الوقت:

 المماطَلةُ الداءُ الذي يحتاجُ إلى علاجٍ فعَّال ، فإذا كنتم ممّن يؤجِّلون أعمالَكم أكثرَ من ثلاثِ مرات،فإنّ لديكم مشكلةً؛ تحتاجُ إلى علاجٍ ،وعلاجُ المماطَلةِ يكونُ

أولاً بوقفةٍ وإرادةٍ منكم، وإعادةِ النظرِ إلى الأعمالِ التي تقومونَ بتسويفِها، اسألوا أنفسَكم حول جدوَى العملِ الذي تقومون به، وهل هو مُهِمٌّ  بالنسبةِ إليكم؟ أَم تستطيعونَ إلغاءَه ، لا تدَعوا الكسلَ يتسللُ إلى داخلِكم ،دومًا أنصحُكم بقراءةِ جزءٍ من القرآنِ الكريمِ، فهو يزيلُ عنكم الأحزانَ، ويُبدِّدُ الكسلَ، ويُجدِّدُ النشاطَ، ويُعينُكم على تنفيذِ أعمالِكم  .

هل حدَّدتُم أولوياتِكم من قبلُ ….

ينصحُكم خبراءُ التنميةِ البشريةِ أنْ تضعوا جَدولاً لأنفسِكم ،يحتوي هذا الجدولُ على المُهِمّاتِ التي تودُّون القيامَ بها، مع تقسيمِ هذا الجدولِ إلى مُهمِّاتٍ  جداً بالنسبةِ إليكم،ثُم مُهِماتٍ،ثُم  أَقلَّ أهميةً.

هذا الجدولُ يتيحُ لكم التعاملَ معه بمُرونةٍ ،بحيثُ يناسبُكم، مع وضعِ حسابٍ لوجودِ مقاطِعاتٍ مفاجِئةٍ؛ تقتطِعُ ما تقومونَ بت، وهذا وارِدٌ جدًا ،ما ينبغي عليكم القيامُ به؛ هو أنْ تلتزِموا بالجدولِ، وأنْ تنهوا  مُهِمَةً ثُم تنتقِلوا إلى ما بعدَها .

مُهِمٌّ جداً

مُهِمٌّ

أقلُّ أهميةً

الذهاب إلى العمل/الجامعة صباحاً.

الذهاب إلى مدرسة أبنائكم.

زيارات عائلية .

إنهاء تقرير وتقديمه إلى مديرك مساء.

التجهيز للغداء مثلا.

قراءة في كتاب خارج إطار العمل أو الدراسة.

إعداد مخطط لمشروع  ما.

الذهاب إلى النادي للعب مثلا.

ركّزوا جيداً فيما بينَ أيديكم …

الوقتهل يتسللُ الشرودُ إلى أذهانِكم  أثناءَ أدائكم لِمُهمّةٍ ما ،الجميعُ يزورهُ الشرودُ” السرَحان” فيقومُ بتعطيلِه عن العمل ،إذا ما زارَكم هذا اللصُّ؛ اعمَلوا على إنجازِ مُهِماتِكم،و ذكِّروا أنفسَكم بثمرةِ الانتهاءِ من هذا العملِ ،حاوِلوا أنْ تستعينوا بالقرآنِ؛ فإنه يُذِهبُ عنكم الشيطانَ، ويُعطيكم الطاقةَ لإكمالِ المُهماتِ، ثِقوا بأنفُسِكم وبالطاقةِ التي تملكونَها، فكلُّ هذه الأشياءِ ستُعينُكم على إنجازِ المُهماتِ التي بينَ أيديكم .

تعلَّموا أنْ تقولوا “لا” في وَجهِ مَن يريدونَ آنْ تضيِّعوا أوقاتَكم:

أنصحُكم قبلَ أنْ تقولوا” نعم” ،وتُزحِموا جدولَ أعمالِكم  بأشياءٍ غيرِ مُهِمةٍ، ولا تَقلقوا خشيةَ أنْ يغضبَ من تَقولوا لهم “لا ” فإنهم سيتَفهّمونَ أسلوبَكم لاحقاً ،ثُم بالنهايةِ أنتم مَن ستكسِبونَ؛ إذا قُلتم “لا” لِمن يريدُ أنْ يسحبَ من بينِ أيديكم بساطَ الوقتِ.

خطِّطوا بطريقةٍ واقعيةٍ ومنطقيةٍ:

فقبلَ أنْ تبدؤوا بالتخطيطِ لأيِّ عملٍ توَدُّونَ القيامَ به ؛رتِّبوا أوقاتَكم جيداً، وكُونوا واقعيِّينَ في تحديدِ أهدافِكم ،كُونوا مَنطِقيِّينَ في تحديدِ الأوقاتِ الكافيةِ لِكلِّ عملٍ

هل قُمتم بالأمرِ أكثرَ من مرّةٍ؟

بَرمِجوا أنفسَكم على عدمَ تَكرارِ الأَمرِ أكثرَ من مرّةٍ ،فإذا بدأ العملُ؛ لا تقوموا بأيِّ عملٍ آخَرَ قبلَ إنهائهِ

أخيرًا فالعديدُ منكم يحبُّ العلاقاتِ الاجتماعيةَ الكثيرةَ… وهذا ليس خطأً ، بل بالعكسِ فإنَّ المناسباتِ الاجتماعيةَ ترفعُ لدَيكم حِسَّ التواصلِ مع الأشخاصِ، لكنْ حذارِ فقد تكونُ المناسباتُ من أهمِّ اللصوصِ التي تسرقُ أوقاتَكم؛ إذا لم تتعاملوا معها بشكلٍ جيّد ،هنالِكَ مناسَباتٌ يمكِنُ الاعتذارُ عنها  بدونِ أيِّ ضَررٍ ،وهناكَ مناسَباتٌ قد تحضُرونَها وتستأذِنونَ بعدَ فترةٍ قصيرةٍ ،وهناكَ مناسَباتٌ لابدَّ وأنْ تحضُروها كاملةً ، المُهِمُّ أنْ تتَعامَلوا جيدًا مع هذهِ المناسباتِ، ولا تدَعوها تُلهيكم عن الأعمالِ الأكثرِ أهميةً بالنسبةِ إليكم .

هذه بعضٌ من النَّبضاتِ والنصائحِ المُهِمةِ جِدًا في التعاملِ مع مُضيِّعاتِ الوقتِ، قناعاتُكم بأهميةِ الثانيةِ والدقيقةِ والساعةِ التي تَحيوْنَها؛ هي التي تُعطيكم الدافعَ والعزيمةَ والإصرارَ على عدم ِهدْرِ أوقاتِكم .

طَرَقنا في هذه النبضةِ شيئاً مُهِماً جِداً؛ أتمنّى أنْ تكونوا قد استفدتُم منه، وأنْ تكونَ لدَيكم قناعةٌ كبيرةٌ بأهميةِ الوقتِ الذي تعيشونَه ،في النبضةِ القادمةِ سنتَطرَّقُ إلى حديثٍ مُهِمٍ جِداً ” أسئلةٌ صعبةٌ ينبغي أنْ تُجيبوا عنها”

عهدي بكم أنتمُ الشبابُ عمادُ الأُمّةِ ومستقبلُها وحاضِرُها_ إلى أنْ يتجدَّد لنا معكم لقاءٌ_ هذه دعواتٌ مِنِّا لكم بالتوفيقِ والسّدادِ.

هنا مساحةٌ حُرّةٌ لأنفسِكم؛ لتَضعوا حلولاً ترَونَها جيدةً للمحافظةِ على أوقاتِكم؟

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

تعليق واحد

  1. شكرا لكم هذه المعلومات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هيّا بنا نَدفعُ العجلةَ!

بقلم الكاتبة الصحفية : دعاء عمار من المؤكّدِ أننا رأينا مرةً أو مراتٍ كثيرةً اللعبةَ ...