الرئيسية » أسرتي » شباب » “كن إيجابيا”مبادرة شبابية تنقذ حياة الآلاف

“كن إيجابيا”مبادرة شبابية تنقذ حياة الآلاف

تقرير : محمد قاعود

كن ايجابياعندما يُسخر الشباب التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي لخدمة قضيتهم وأبناء شعبهم يكُن النتاج حياة جديدة لآخرين ورقي ورفعة لآخرين.
كن ايجابيا هي مبادرة شبابية فلسطينية  تهدف لإستخدام شبكات التواصل الاجتماعي عبر شبكة الانترنت للتشبيك بين القادرين على التبرع بالدم من جهة والحالات التي تحتاج الحصول على الدم من جهة أخرى،

فبين حين وآخر تُنشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي نداءات استغاثة للتبرع بالدم  فهناك مريض يخضعُ لعمليةِ جراحيةِ أو في حادثِ سير أو مصاب في مواجهات بين قوات الاحتلال. فيحتاج المرضى إلى الحصول على وحدات دم وربما يكون في بعض الأحيان بكميات كبيرة .

خدمة علم

يقول حسن قمحية صاحب مبادرة كن ايجابيا في لقاء مع الثريا :” بداية الفكرة كانت بيني وبين صديقي جعفر حجير نشأت الفكرة من صعوبة حصول المحتاجين للدم على وحدات الدم التي يحتاجونها وصعوبة الحصول على متبرعين.

ويضيف قمحية :”اخترنا مواقع التواصل الاجتماعي لما لها من أهمية في حياة الناس ولأنهم يستخدمها أكثر من باقي الوسائل كالتلفزيون والراديو ” حيث أضحى الفيس بوك والجوال أسهل الطرق للوصول إلى الناس “.

اخترنا “كن ايجابيا” اسم لمبادرتنا أي “كن مؤثرا” واخترناه اسم له علاقة بـ احدى فصائل الدم فأنشأنا موقع يقوم بجمع المعلومات عن المشتركين ” اسم الشخص، ورقم جواله، مكان السكن، وفئة الدم ” يتم فرزهم حسب فئة الدم ، وعند حصولنا على نداء إستغاثة لأي شخص يحتاج الدم يقوم الموقع إلكترونيا بإرسال الرسائل للأشخاص التي تتطابق مع فئة الدم المطلوبة.

اخدم نفسك والآخرين

وعدَّد قمحية مجموعة من فوائد التبرع بالدم منها: زيادة نشاط نخاع العظم في إنتاج كميات جديدة من الخلايا بمساعدة الطحال والكبد، وزيادة نشاط الدورة الدموية حيث أن فقد كمية من الدم يجعل القلب يضخ كميات أقل بنفس الحاجة السابقة إلى سائر الجسم مما ينظم العمل بالكمية المتبقية من الدم بالجسم ويكون نشاط إضافي لحركة الدم بالجسم ، كذلك التقليل من احتمالية الإصابة بأحد الأمراض القلبية وخاصة مرضى انسداد صمامات القلب وهذا المرض يكون سببه زيادة الحديد بالجسم.

وعن طبيعة عمل المبادرة يوضح قمحية :” عملنا يقتصر على التشبيك بين المتبرعين والمحتاجين للدم فنحن نقوم بتحويل المتبرع إلى المستشفى ، بما أن المستشفى لا تعطي المريض وحدة دم إلا بعد أن يحضر وحدة بديلة أو يتعهد بأن يحضر وحدة بديلة عنها وفي حال لم يحضر المريض وحدة بديلة تقوم المستشفى ببيعه مقابل ثمن معين للمريض “.

ويبين قمحية أن المختبرات لا تقبل بأي شخص يتبرع بالدم لكنها تضع شروط على المتبرعين من بينها أن يتمتع المتبرع بصحة جيدة و أن يكون عمر المتبرع بين 18-55 سنه كذلك أن يكون المتبرع خاليا من أمراض تتعارض مع عملية التبرع كالملاريا والأمراض الوبائية والمزمنة وأن لا تقل نسبة الهيموغلوبين عن 13.

ويذكر قمحية أن تجاوب الناس كان كبير ونداءات الإغاثة يتم تلبيتها بسرعة كبيرة ما بين 5-15 دقيقة تصل وحدة الدم إلى المريض الذي يحتاجها، كذلك وجدنا تجاوب من المؤسسات المعنية لتقوم بتغطية التكلفة المالية للمبادرة وهي ثمن الرسائل التي نقوم بإرسالها والتي تكفلت بها شركة اتصالات فلسطينية ” سوبر لنك ” بواقع 500 رسالة شهرياً لنغطي بذلك كافة محافظات الضفة وغزة.

هكذا هم شباب فلسطين يبنون بيد و يقاومون باليد الأخرى، ومبادراتهم الشبابية في المجلات المختلفة تختصر الحديث، فلم ينسوا واجباتهم الاجتماعية والانسانية ولم ترهقهم مناهضة الاحتلال عن القيام أدار واجباتهم ومهامهم وأفكارهم الخلاقة لبناء مجتمع قوي و سليم .

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

التواصُلُ الاجتماعيُّ مرّةً أُخرى

بقلم : مهيب أبو القمبز نِسبةُ الشبابِ الفلسطينيّ على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيّ الإلكترونيةِ كبيرةٌ.. هذا ...