الرئيسية » أسرتي » أزواج وزوجات » نصائحُ ذهبيةٌ للانتقالِ لعشِّ الزوجية

نصائحُ ذهبيةٌ للانتقالِ لعشِّ الزوجية

إعداد: أنوار هنية

الزواجفي عشِّ الزوجيةِ كثيرٌ من العلاقاتِ الجميلةِ التي تَسعدينَ بها ؛حينما تقرِّرينَ أنْ تكوني الفراشةَ التي تُحلّقُ على رأسِ الجميعِ، فتوزِّعُ العسلَ من رحيقِها، وتنثرُ الابتسامةَ على جميعِ من حولها بابتسامتِها الجميلةِ ورحابةِ صدرِها.

العلاقةُ بين العروسِ وأهلِ زوجِها؛ تحتاجُ لكثيرٍ من الصبرِ والتغاضي عن صغائرِ الأمور, والتماسِ العذرِ لهم في تصرُّفاتِهم, حتى يصلوا إلى قناعةٍ بأنها جزءٌ منهم, وليستْ دخيلةً عليهم, وذلك بوضعِ خطةٍ لعواملِ نجاحِ الحياةِ الزوجية, ولتكوني سعيدةً ومنسجمةً معهم.

“الثريا” في زاويتِها تقدِّمُ لك أختي العروس؛ بعضَ النصائحِ لتجنُّبِ الصداماتِ مع أهلِ الزوجِ في المستقبلِ ،ونضعُ  بين يديكِ مجموعةً من النصائحِ التي تسيرُ بكِ إلى برِّ الأمان.

حاوِلي عزيزتي أنْ تتفهّمي حياةَ أهلِ زوجِك, وتدرُسي طباعَهم من الأيامِ الأولى للخِطبة, فهذه الفترةُ مُهمّةٌ جداً, وليست مرتبطةً بالتعرّفِ على زوجِ المستقبلِ فقط، بل بالتعرّفِ على أهلِه, ومعاشرتِهم ومشاركتِهم همومَهم قبلَ أفراحِهم.

وعليكِ أيتها العروسُ بزيارتِهم بين فترةٍ وأخرى, حتى لا تُفاجَئي بعد الزواجِ بعاداتِهم، و خلالَ زيارتكِ تعرَّفي عليهم، واسألي كلَّ عن ما يدورُ في ذِهنكِ: عن عاداتِهم، أكلاتِهم.

تفهّمي حياتَهم، وادرُسي طباعَهم, حتى توفّري على نفسكِ هذه المرحلةَ الانتقاليةَ، و لا تخجلي من السؤالِ، فإنّ ذلك يُسهّلُ عليكِ الحياةَ فيما بعد.

اعلَمي أنّ العلاقةَ بينك وبين أهلِ زوجِك؛ تحتاجُ منكِ إلى الكثيرِ من الصبرِ والتغاضي عن الأمورِ الصغيرة, بنسيانِ التصرّفاتِ التي تتّسِمُ بالجفافِ في بعضِ الأحيانِ، ومقابلتُها بالبسمةِ عند أولِ استقبالٍ لهم. عليكِ بملاطفتِهم دائماً؛ حتى ترفعي التكلُّفَ بينَك وبينهم.

ويجبُ أنْ تعلَمي أنه  ليس من السهلِ تقبُّلُ فكرةِ انفصالِ ابنِهم عنهم، وارتباطِه بك, لذلك كوني ذكيةً في القدرةِ على التعاملِ معهم، بأنْ تُشعِريهم بأنكِ ابنةٌ جديدةٌ مع ابنِهم، و ليس (كِنّة) ستأخذُ منهم ابنَهم .

يجبُ ألاّ يعلمَ زوجُكِ بكلِّ ما يدورُ بينَك وبينهم من مواقفَ، قد تكونُ غيرَ إيجابيةٍ، حتى لا تزيدَ عن حجمِها، ولا تُرهقي نفسَك بالتفكيرِ بالأشياءِ السلبيةِ؛ التي حدثتْ فيما بينَكم، بل بادِري بالإحسانِ إليهم، وإنْ أخطأوا في حقِّك، فإنّ ذلك سيقلِبُ بُغضَهم حُباً؛ لأنّ الحبَّ و الإحسانَ خيرُ ساحرٍ للقلوب.

لا تنسَي أنّ الهديةَ مفتاحُ القلوبِ، وقد علّمنا قدوتُنا ورسولُنا الكريمُ بقوله: تهادُوا تحابوا، فإنّ الهديةَ تسُرُّ النفوسَ، وتمسحُ غبارَ الكُرهِ أو الضغينةِ، ولو كانت الهديةُ بسيطةً، فهي بقيمتِها المعنويةِ،  وليست الماديةِ، فيمكنُكِ تقديمُ وردةٍ لوالدتِك؛ أقصد (لأم زوجك) فهي بمقامِ والدتِك ،و تستحقُ منك الاهتمامَ، فإنّ الوردةَ البسيطةَ ستفتحُ أبواباً من المحبةِ .

ولا تنسي عزيزتي أنْ تمنحي زوجَك ووالدَيه أوقاتاً يقضونَها بدونِك, فليس عليك مرافقتُه دائماً عند زيارتِهما، أو الجلوسُ معهم، فهذا يعطيهِما نوعاً من الأمانِ؛ بأنّ ابنَهما لا يزالُ يجلسُ معهما جلساتِهم الخاصة.

تجنّبي دائماً المواقفَ التي تؤدّي إلى المشاحناتِ، والتي تخلقُ المشاكلَ والشجارِ معهما.

اجعلي الخلافاتِ بينَك وبين زوجِك محصورةً في نطاقِ بيتِك.

أظهِري لزوجِك أنّ انتماءَكِ إليه مرتبطٌ بأسرتِه, وذلك بذِكر حسناتِهم، وحُسنِ معاملتِهم لكِ, واهتمامِك بكلّ شؤونِهم, والدفاعِ عنهم إذا اقتضى الأمرُ ذلك .

قُومي بدعوةِ والدَيْ زوجِكِ إلى منزلِك, حتى في عدمِ وجودِ الزوج, ليَشعروا بأنكِ قريبةٌ منهم.

ولا تنسي عزيزتي أنّ الخيرَ التي تقدّمينَه لهم؛ سيَرُدُّه الله لك أضعافاً، و الجزاءُ من جنسِ العملِ، فما تفعليهِ لهم؛ يفعلْهُ أبناؤك غداً معك، وكوني على ثقةٍ أنّ اللهَ لا يضيعُ أجرَ من أحسنَ عملاً، وبمبادراتِك الجميلةِ لهم؛ تكسبينَ وُدَّهم، وحبَّهم، وحُسنَ مَعشرِهم.

وتذكّري عزيزتي؛ أنّ الحياةَ تحتاجُ إلى الكثيرِ من الصبرِ والتغاضي والتسامحِ وحُسنِ المعاملةِ، و في كلِّ موقفٍ مزعجٍ يَحدثُ لك؛ تذكّري قدوتَنا رسولَ اللهِ” صلى الله عليه وسلم” وزوجاتِه و الصحابياتِ واقرئي سلوكياتِهنَّ في التعاملِ مع المواقفِ؛ لتقتدي بهنّ، وتذكّري أنّ الدنيا دارُ مَمرٍّ؛ والآخِرةَ دارُ مقَرٍّ، وكلُّ فعلِ خيرٍ تقومينَ بت؛ يُحسَبَ لكِ عند اللهِ تعالى.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ابعِدْ تِحلَى.. ولاّ اللمّة أحلَى؟

بقلم: سميرة نصار الأفراح هي مواسم فتحِ البيوتِ الجديدةِ، شبابٌ وشاباتٌ تتجسدُ عواطفُهم ومشاعرُهم في ...