الرئيسية » كتاب الثريا » مدونات الثريا (صفحة 3)

مدونات الثريا

الوطنُ حيثُ ينبضُ قلبُك..

أتحبينهُ صغيرتي؟ أيملأ قلبَكِ وسمعَكِ وعينَكِ ..؟ أرأيتِ ما فعله لأجلِك ؟ ألَمستِ طيبةَ قلبهِ وكرمَه ؟ أشعرتِ بحبهِ الذي رفرفَ فوقَ سمائنا ؟ أهداكِ وطناً تفخرين به .. وجمعَ حوله القلوبَ لتحميك.. وطوّقهُ بالأمنِ، وغمرهُ بالحياة .. كل هذا لك .. إنها ذكرى الاتحاد .. حينما تمرُ عليكِ قد تحتفلين .. وقد يُهدونك الألوانَ والبالونات .. وقد تمسكينَ بالأعلام ...

أكمل القراءة »

الاحترامُ أولاً ثُمَّ الحبُّ

بقلم أد. فتحية صبحي اللولو عادت الزوجة إلى بيتها باكيةً حزينةً؛ تشعرُ بغصّةٍ داخل قلبها، تختلطُ في عقلها كلُّ الأفكار، هل تهدمُ بيتها وتطلبُ الطلاقَ! لم تعدْ تستطيع الاحتمال لأسلوبِ زوجها في التعامل معها؛ خاصةً أمام الآخَرين!، فقد كانت في زيارة لبعض أقربائه، وفي أثناء الزيارة ، وفي كل مكان تتواجدُ به مع زوجها؛ بدأ بممارسة هوايتِه في احتقارها وإذلالاِها ...

أكمل القراءة »

ابتسمْ دائماً

ماذا تفعلُ حين تحاط بالسلبيين ؟ أولئك الذين ينطبعُ الحزنُ على وجوههم صباحَ مساء ، ومتى رأيتَهم سمعتَ شكواهم ، شئتَ أم أبيتَ، يُقبلون عليك كقنبلةٍ موقوتةٍ! تنتظرُ أيَّ سؤالٍ لتبدأ بسردِ مشكلاتِها ، وأصعبُ من هذا أنك حين تبتسمُ فيتهمونك باللامبالاةِ وبالتفاهةِ!! ، يجبُ أنْ تنفجرَ معهم؛ لتبدوَ ضمنَ نسقِهم منسجماً ومتماشياً، …   لقد نسي هؤلاء أنْ يبتسموا ...

أكمل القراءة »

احتراقٌ

قد تمرُّ علينا مواقفُ من الصعوبة، ما يجعلُها شرارةً لحريقٍ محتملٍ ، لكننا  نغضُّ الطرْفَ عنها متقلّدين بالصبر ومتجمّلين بالأناةِ ، فلو وقفنا على كل صغيرةٍ؛  لَما سلمَ لنا شيءٌ، ولَما بقي لنا شيء، فنختارُ لأنفسِنا موقفاً نائياً عن كل هذه الجلبةِ المحتملة ، وليس هذا ضعفٌ منا؛ بل على العكسِ من ذلك ، فأنت حين تحوّلُ عودَ الثقاب الأحمرَ ...

أكمل القراءة »

في ضيافة الرحمن

خلعتُ خُفيّ قدمي .. ومشيتُ في البياض الممتدِ أمامي محتاراً  في أي اتجاه.. رأيتُ الناسَ يمشون.. كلٌّ يقصدُ الحرمَ ، رفعتُ بصري لأتأملَ المآذنَ من قرب ،الأبوابُ كبيرةٌ لكنها لا تستوعبُ شوقي في هذه اللحظةِ ، أشار لي صاحبي بأنْ أتبعَه ، ومشيتُ ودقاتُ قلبي تتسارعُ ،ورغم الزحامِ كنتُ أسمعُ صوتَ أنفاسي ، خطواتي تهتزُ ولكنني أتابع .. انكشفتْ صفحةُ ...

أكمل القراءة »

القراءةُ والكتابةُ

لا يَخفَى على أحدٍ أهميةُ القراءةِ والكتابةِ؛ وخاصةً في المراحلِ الأساسيةِ الأولى، حيثُ يقالُ في هذه المرحلةِ يتعلمُ الطفلُ ليقرأَ ويكتبَ، وبعد ذلك يقرأُ ويكتبُ ليتعلّمَ، لذا أوَلتْ وزارةُ التربيةِ والتعليمِ العالي أهميةً كُبرى لهذا الموضوعِ، من خلالِ العديدِ من الفعالياتِ والأنشطةِ، عبْرَ لجانٍ مختلفةٍ سواءٌ على مستوى الوزارةِ أو المديريةِ أو المدرسةِ، ابتداءً من تشخيصِ نقاطِ القوةِ والضعفِ؛ مروراً ...

أكمل القراءة »

الشفاءُ بالكتابةِ

قرأتُ هذا العنوانَ ذات مرّة ، فاستوقفني كثيراً ، هل الكتابةُ تشفي حقاً؟ حينما تكونُ الكتابة أداةً للتنقيبِ داخل أغوار النفسِ؛ فإنها تفعلُ ما يفعله الدواءُ من الوصول إلى موطنِ الألم ، فالكتابة أداةٌ رشيقةٌ تتسللُ بخِفةٍ نحوَ ما يؤلِمُك، فتطلب منك أنْ تُخرجَ مكنوناتِ نفسِك أحرُفاً تنسكبُ على بياض الورقِ ، لتغادرَ جسدَك المرهقَ بأجملِ طريقةٍ قد يغادرُ فيها ...

أكمل القراءة »

أقصر الطرق لابتزاز البنات بحُنكة!

بقلم: محمد علي عوض- المحاضر بجامعة الأقصى يوجب علينا الحادث الأليم الذي أودت به فتاة كريمةٌ بحياتها إراحةً لنفسها وأهلها من ملاحقة مجتمعية نكداء، وقد سيطرت عليها بلاهتُها واستبدّ بها جنوحُها إلى فعلٍ محرَّم غيرِ ذي ذوقٍ بمرّة، إلى أن نؤكّد ونفصّل؛ نؤكّد ابتداءً وجوب التربية الأمنية للأسرة عمومًا وللزوجة والصغار والكبار وذوي “المشيخانية” و”اللطشات الزعرانية”، أقصد بالتخصيص بعد العموم ...

أكمل القراءة »

النقدُ الشعبَوي

أنا أنتقدُ إذن أنا موجودٌ؛ هذا نوعٌ من الفلسفةِ الجديدةِ التي ساعدَ في انتشارِها انتشارُ منصّاتِ التواصلِ الاجتماعي، فالنقدُ ظاهرة ٌجميلةٌ؛ لأنها تشكّلُ صدمةً دوماً لدى المُنقودِ سواءٌ أخذَ بالنقدِ أمْ لا، لكنّ النقدَ وصلَ إلى مستوياتٍ خطرةِ يمكنُ وصفُها بالنقد الشعبَوي. والنقدُ الشعبوي هو الذي يقومُ فيه شخصٌ له أصدقاءٌ ومتابعونَ كثُرٌ بنقدِ الظواهرِ بشكلٍ تسطيحيٍّ؛ ما يجذبُ عطفَ ...

أكمل القراءة »