الرئيسية » كتاب الثريا » مدونات الثريا (صفحة 5)

مدونات الثريا

كأفئدةِ الطيرِ

لا أعلمُ متى أحسَستُ بهذا في قلبي؛ هذه النسمةُ اللطيفةُ التي عبرتْ بالفؤادِ؛ فدخلتْ من أحدِ جانبَيهِ؛ ولم تخرجْ من الآخَرِ، وأرستْ مراكبَها على الشاطئِ الفارغِ من كلِّ شيء، ولم تنتظرْ حتى طلوعِ الشمسِ؛ لتنصبَ خيمتَها على رمالي، وتدقَّ أوتادَها في أرضي. كانت احتلالًا كاملًا.. من النوعِ الذي يُحَبُّ! من ذاك الذي يستسلمْ فيه الملوكُ، وتخِرُّ فيه الممالكُ، ويَقبلُ المواطنُ ...

أكمل القراءة »

معاملةُ الوالدَينِ للمراهقِ

إنّ مرحلةَ المراهقةِ مرحلةٌ حرِجةٌ في حياةِ الفردِ؛ وهي فترةٌ غامضةٌ بالنسبةِ له؛ بحيثُ يسيطرُ عليه الارتباكُ؛ لعدمِ تحديدِ أدوارِه التي يجبُ عليه القيامُ بها ؛ ما يؤدّي إلى نشوءِ حالةٍ انفعاليةِ لديهِ؛ تتسبّبُ في عدمِ اتزانِه سلوكياً. وقد اختلفَ العلماءُ في تفسيرِ أسبابِ نشوءِ هذه الحالةِ الانفعاليةِ التي تَسودُ حياةَ المراهقِ ؛ فهناك من يرى أنّ أسبابَها تعودُ إلى ...

أكمل القراءة »

حينما تنضُجُ الروحُ

تُوحي الطبيعةُ البشريةُ  أنّ الإنسانَ  يكبَرُ عُمراً وروحاً؛ كما أنها تُوجِبُ  التزامنَ بينهَما؛ ولكنْ  كما لكُلِّ قاعدةٍ  شواذٌ؛ تجدُ هناك عدمَ تزامنِ زيادةِ تعدادِ السنينَ مع النضوجِ الروحي  لذاتِ الشخصِ . كثيرونَ مَن تزيدُ أعدادُ سني أعمارِهم؛ ولكنّ النضجَ الروحي قد يتأخرُ لديهِم سنةً ضوئية ً أو أكثرَ! وهناك الأشخاصُ المُغايِرةُ  التي تنضحُ الروحُ لديهِم  قبلَ نضوجِ  الأعمارِ، فحينَ نضوجِ ...

أكمل القراءة »

الأسرةُ والمجتمعُ

بقلم: الخبير التربوي د. جواد الشيخ خليل الأسرةُ نواةُ المجتمعِ؛ ينمو في رحابِها الصغارُ حتى يَصلِوا مرحلةَ البلوغِ والنضجِ؛ ومنذُ ولادةِ الطفلِ يتلقّى خلاصةَ الخبرةِ من أسرتِه؛ وبفِضلِ رعايتِها له صحيّاً واجتماعياً؛ يشُبُّ وينمو وتكتملُ قدراتُه العقليةُ والجسديةُ، فيندَمِجُ في أسرتِه التي هي نظامٌ اجتماعيٌّ رئيسٌ؛ فالأسرةُ أساسُ وجودِ المجتمعِ؛ بل هي مَصدرُ الأخلاقِ؛ وهي الدعامةُ الأولى لضبطِ السلوكِ؛ كما ...

أكمل القراءة »

الانغماسُ في الواقعِ

بقلم : مهيب أبو القمبز الناظرُ إلى كثيرٍ من الشبابِ اليومَ؛ يرى أنهم ينغمسونَ في واقعِهم إلى حدٍّ يكادُ يصلُ إلى مرحلةِ الهَوسِ! فما أنْ يخرجُ خبرٌ ما؛ حتى تجدَه يُعلقُ على مواقعِ التواصل، يداهمُه شعورٌ جارفٌ بأنّ متابعتَه للأحداثِ أولاً بأول ضرورةٌ حتميةٌ؛ بل ومشاركتَه في الحديثِ عنها أيضاً، هذا الانغماسً المَرضي في الواقعِ عبّر عنه الباحثُ “إبراهيم السكران” ...

أكمل القراءة »

بينَ السلامةِ والصمودِ “لَمى” وشقيقاتُها

 بقلم: الكاتبة الصحفية دعاء عمار أيُّهما أكثرُ تأثيراً وقوةً القلمُ أَم البندقيةُ؟، رُبما يظنُّ صاحبُ البندقيةِ أنه أقوى وأقدرُ على الفعلِ والتأثيرِ؛ خاصةً في ظلِّ حاضرِنا المحتلِّ المليءِ بالقنابلِ الساقطةِ على رؤوسِنا، والحواجزِ التي تمنعُ الكبيرَ والصغيرَ من المرورِ؛ حتى لو كان الممنوعُ صاحبَ فكرةٍ، وحاملَ قلمٍ! كيف يمرُّ؟ وكيف يؤثّرُ؟ هذا التساؤلُ يَخطرُ كثيراً في ذهنِ أصحابِ الأقلامِ أنفسِهم ...

أكمل القراءة »

بعدَ سنينَ من انتظارِه لمولودِه..صاروخٌ يختطفُ حياة “أحمد”!

بقلم: أنوار هنية في وطني كلُّ شيءٍ استثناء، فالحياةُ فيها استثناءٌ، وبات القتلُ والموتُ هو الأصلُ! إمّا من صاروخٍ أو دبابةٍ أو مدفعيةٍ أو رصاصةٍ من جنديٍّ؛ تخترقُ الجسدَ دونَ سابقِ إنذارٍ من محتلٍّ صهيونيّ؛ يأبَى لأيِّ فلسطينيّ أنْ يعيشَ حُراً على وطنِه. ثلاثةُ أقمارٍ كانوا على موعدٍ مع الموتِ؛ بعدَ استهدافِهم بصاروخٍ صهيونيٍّ قتلَ أحلامَ “أحمد”، وأوقفَ سنينَ عُمرِ ...

أكمل القراءة »

إسعادُ الآخرين عبادةٌ نفسيّةٌ!

 بقلم: د. محمد علي عوض- المحاضر في جامعة الأقصى بيّنت السنّةُ المطّهرةُ أنّ من طرقِ إدخال السرور على الغير؛ “كسوتَ عورتَه، وقضيتَ حاجته، وأشبعت جوْعته”.. ومن صورها كذلك، أن تذبَّ عنه في غيابه، فذلك كساءُ عورتِه، وأن تقضيَ له حاجتَه بأدنى استطاعتك أو أقصاها؛ بدءًا بإنجازِ مرادِه أو بعضِه، أو الدلالةِ على من يفعل، أو الدعاءِ، أو كفِّ المنّ والأذى، ...

أكمل القراءة »

صدقَ سَلمان.!

بقلم: إيمان يونس الأسطل. سمعتُ يوماً تسجيلاً لأحدِ الدُّعاةِ؛ يحثُّ الرجالَ على الخروجِ للدعوةِ في سبيلِ الله، قائلاً إنّ اللهَ سيتكفّلُ لهم بصلاحِ أبنائهِم وبيوتِهم مقابلَ ذلك، مستشهِداً بحالِ الديكِ والحمامِ، فالديكُ على _حدِّ قولِه_ يقضي حياتَه في الدعوةِ إلى اللهِ، والأذانِ، وإيقاظِ الناسِ للصلاة؛ لذلكَ يَخرجُ أبناؤه الكتاكيتُ الصغارُ إلى الحياةِ يعتمدونَ على أنفسِهم في مأكلِهم ومشربِهم، أمّا الحَمامُ ...

أكمل القراءة »

نكسةُ النُخَبِ العربيةِ ونهضةُ القيمِ الغربيةِ

بقلم: د. مصطفى يوسف اللداوي- بيروت في الوقت الذي تتهاوى فيه بقصدٍ الحصونُ العربية، وتسقط قلاعها الفكرية، وتنهار منظوماتها الثقافية، وتتراجع موروثاتها القومية، وتتشوه قيمها الوطنية، وتُدنس مقدساتها الدينية، ويُعتدى على تاريخها العريق، ويُساء إلى حضارتها العظيمة، ويُنسب إليها ما ليس فيها، ويُنزع الأصيل منها، وينقلب قادتها على سيرتها المجيدة، وتتآمر حكوماتها على مقاومتها التليدة، ويرهنون مستقبل شعوبهم، ويقامرون بخيرات ...

أكمل القراءة »