الرئيسية » أسرتي » شباب (صفحة 3)

شباب

إستراتيجية التفكير النقدي لحل المشاكل

إعداد – إسراء أبو زايدة تكمن أهمية التفكير النقدي بالمقدرة على تقييم المعلومات وفحص الآراء المتاحة وعدم تجاهل وجهات النظر المختلفة، متضمناً مجموعة من مهارات التفكير الهامة التي يمكن تعلمها وإجادتها، وأهمها الاستقراء والاستنباط و التحليل و التقييم وحل المشكلات وصنع القرار، متضمناً قدرة المفكر الناقد بتعلم نوعية الأسئلة التي يطرحها، طرق التعليل. ومن أهم هذه المهارات تعلم كيف توجيه ...

أكمل القراءة »

“محمد سلّام” صنع من أعوادِ الكبريتِ فنّاً تشكيلياً يُحاكي واقعَ غزةَ المُحاصَرةِ

إعداد: آلاء العامودي “محمد سلام” خمسةٌ وعشرونَ عاماً؛ جعلَ من أعوادِ الكبريتِ فناً جديداً، شكَّلَه بيدَيهِ؛ ليُجسّدَ واقعَ غزةَ بحِرفيةٍ وتَميُّزٍ، وصنعَ منه فناً من الفنونِ التشكيليةِ؛ ليصمِّمَ مجسّماتٍ صغيرةً مُذهِلةً، وقد ترجمَ واقعَ حياةِ الغزيّينَ، وجسّدَ معاناتَهم و حصارَهم منذُ عشرِ سنواتٍ باستخدامِ أعوادِ الكبريت. تَخرّجَ “سلام” من قِسمِ العلاقاتِ العامةِ والإعلامِ من الكليةِ الجامعيةِ للعلومِ التطبيقيةِ عامَ (2014)م ...

أكمل القراءة »

البنات والفيس …

بقلم: د. عطال الله أبو السبح في الستينياتِ من القرنِ الماضي؛ صدرَ للروائي الأشهرِ في ذلك الزمانِ ( إحسان عبد القدوس ) روايةٌ  باسمِ “البنات والصيف”، كانت تتماشى مع الثقافةِ الرائجةِ في تلكَ الأيامِ؛ التي بدأتْ في كسرِ ما التزمتْ به المجتمعاتُ الإسلاميةُ من عاداتٍ وتقاليدَ؛ مَصدرُها الأحكامُ الشرعيةُ، والتعاليمُ المحافظةُ، وفعلاً نجحتْ الثقافةُ بكلِّ مَصادرِها ومؤسَّساتِها في خلْقِ جيلٍ ...

أكمل القراءة »

“الصداقاتُ الإلكترونيةُ محفوفةٌ بمخاطرِ المجهولِ”

تحقيق _ أمل زياد عيد “إضافةُ صديقٍ ، وقَبولُ الصداقةِ” من هاتينِ الخطوتينِ تبدأُ الحكايةُ ، فإنْ أرسلتَ، أو قبلتَ طلباً لشخصٍ تجهلُه، لا تعرفُ سِوى ما هو مُتاحٌ على صفحتِه الشخصيةِ ، ولكنْ ماذا بعدَ هذه الإضافةِ ، هل ستكونُ بدايةً لصداقةٍ حقيقةٍ، أَم لخُدعةٍ؟، الصداقةُ الالكترونيةُ بينَ نفسِ الجنسِ طريقٌ جديدٌ للتواصلِ والتعارفِ؛ يسلُكه البعضُ، ويرفضُه آخَرونَ، فهل ...

أكمل القراءة »

الحروفُ لا تَكذِبُ

بقلم: أنوار هنية الحروفُ لا تكذبُ؛ لكنَّ الألسُنَ والعقولَ هي مَن تكذبُ؛ إذا قرّرتْ ذلك، فالشخصيةُ بانفعالاتِها واندفاعاتِها هي مَن تَكذبُ، هي من تُبدِّلُ المواقفَ و تديرُها و تحيكُها، الحروفُ جميلةٌ وبهيةٌ إذا ما تمّتْ صياغتُها في كلماتِ الفرحِ. الحروفُ تَشُدُّ من عَضُدِكَ إذا ما تلقّتْها أُذنُكَ في لحظةِ الشدّةِ؛ تواسي، تؤازرُ،  الحروفُ تبُثُّ لك السعادةَ، وتنعشُ قلبَكَ حينما تغذّيهِ ...

أكمل القراءة »

اختيار التخصُّصِ الجامعيِّ مسؤوليةُ مَن ؟

السعادة: خاص بانتهاء مرحلةِ الثانويةِ العامَّةِ؛ تبدأُ مرحلةُ إثباتِ الذاتِ، وتحقيقِ الذات، والبحثِ عن طموحِ الطفولةِ بين الجامعاتِ, وهنا نجدُ الشبابَ بين حَيرةٍ وقلقٍ.. فهو يريدُ دراسةَ التخصُّصِ الذي يهواهُ، والأهلُ يُجبرونَه على تخصُّصٍ آخَرَ، دونَ مراعاةِ أيِّ اهتمامٍ لرغبةِ الشبابِّ، ماذا يريدونَ ؟ فيبقى الشابُّ في صراعٍ بينَ ما يريدُه ويرغبُه هو، وإجبارِ والدَيهِ على تخصُّصٍ مُعيَّن. الطالبة “نور ...

أكمل القراءة »

أيقِظْ الماردَ الذي في داخلِك

بقلم/ آية حاتم إسليم في كثيرٍ من الأحيانِ يقارنُ بعضُنا البعض؛ فيُكثرُ من تفاصيلِ الحياةِ  دونَ الاطّلاع المباشرِ على قوّتِنا الداخليةِ، واكتشافِ أنفسِنا وذاتِنا. لا تطمسْ قدراتِك ومواهبِك، فلديكَ طاقةٌ داخليةٌ كبيرة اكتشِفْها،  ووظِّفْها في الإبداعِ، اعملْ.. تألّقْ، لديكَ مُفاعلٌ نوويّ داخليّ؛  هو الفطرةُ التي جبَلَك الله عليها لتضعَ بصمةً وأثراً في حياتِك،  ، لا تَقُلْ.. لا يوجدُ عندي وقتٌ.. ...

أكمل القراءة »

شبابُ غزةَ بينَ متفائلٍ ومتشائمٍ بعامِ “2017”

السعادة : علي دولة يبقى الشبابُ في قطاعِ غزةَ؛ همُ الفئةُ الأكثرُ تأثُراً بالأحداثِ، والمواقفِ، والأزماتِ، والظروفِ التى تعصفُ بنا من حينٍ إلى آخَرَ ، لكنهم أيضاً يرَونَ الحياةَ بالعادةِ بِمنظارٍ أجملَ، يحملُ في طياتِه الكثيرَ من الأملِ بِغَدٍ أفضلَ، على الرغمِ من كلِّ المعيقاتِ . الشبابُ وعامُ( 2017) حياةٌ وأملٌ كبيرانِ تَحفُهما مُعطياتٌ شبابيةٌ، ونظراتٌ تفاؤليةٌ بَحتةٌ، رغمَ قسوةِ ...

أكمل القراءة »

أصَمُّ وأبكمُ يَصنعُ آلاتٍ مُصغَّرةً من المُعدّاتِ الثقيلةِ !

في رحابِ مدينةِ “دير البلح” تقبعُ أحلامٌ صغيرةٌ لطفلٍ كبيرٍ؛ تأبَى أنْ تُغادرَ دونَ أنْ تتحقّقَ ، رغمَ أنّ هذه الأحلامَ لا تُحكَى، ولا يمكنُ أنْ نسمعَها من ذلك الفتى! الذي وُلدَ ليجدَ نفسَه أصمَّ وأبكَمَ؛ يتحدثُ لغةً لا يَفهمُها إلاّ المختصونَ والمهتمونَ، وبعضُ الأشخاصِ الذين يمتلكونَ أقرباءً يعيشونَ بذاتِ الإعاقةِ ، ورغمَ ذلك تَجدّدُ أحلامُه يومياً! ، ولا يتوقفُ ...

أكمل القراءة »